|
إلـى
كم
نقاسي
البحر
يا
أيها
البحر
|
وحتـام
ينـأى
الـبر
يـا
أيهـا
البر
|
|
أمـا
قـد
كفـى
مـا
قد
جرى
من
حوادث
|
ومـن
عظمهـا
قـد
كاد
أن
يحرج
الصدر
|
|
أيـا
خيـر
بحـر
مـا
لـه
مـن
سـواحل
|
لــوراده
منــه
حلا
الــورد
والصـدر
|
|
أمــا
كــل
مــن
أم
الكــرام
مكـرم
|
وزائرهــم
ينحــط
عـن
ظهـره
الـوزر
|
|
أمـا
آن
بعـد
البعـد
أن
يقرب
الحمى
|
أمـا
ىـن
بعـد
الكسر
أن
يجبر
الكسر
|
|
تلاف
تلاف
العبـــد
يــا
خيــر
ســيد
|
لـه
الحكـم
في
الأقطار
والنهى
والأمر
|
|
فلــي
نســب
فيكــم
ولـي
حسـب
بكـم
|
لــه
عنـت
الأقمـار
والشـمس
والزهـر
|
|
أأخشـى
وأنتـم
لـي
حمـاة
وهـل
يـرى
|
يروعنــي
خطــب
ولــي
منكـم
النصـر
|
|
وهيهــات
أن
ينضــام
مـن
أم
سـوحكم
|
ولكنــه
مــن
جهلــه
خــانه
الصـبر
|
|
فــذلي
بكــم
عـز
وفقـرى
بكـم
غنـى
|
وبعـدي
بكـم
قـرب
وعسـري
بكـم
يسـر
|
|
أغثنــا
أب
الفتيـان
بـالفرج
الـذي
|
يعزبــه
زيــد
ويقلــى
بــه
عمــرو
|
|
ودكـدك
بسـيف
الحـال
طود
النوى
وقل
|
أزائرنــا
بشــراك
قــدامك
البشــر
|
|
أيا
ابن
الأولى
الباقين
باللَه
من
به
|
رقـوا
في
ذرى
الأخبار
حتى
بدا
الخبر
|
|
تخلــو
ففــازوا
بـالتحلي
وأتحفـوا
|
بكـأس
التجلـي
فـاعتلى
الطي
والنشر
|
|
ويـا
أيها
الغوث
الوحيد
الذي
له
ال
|
كرامـات
مثـل
الغيـث
ليـس
لهـا
حصر
|
|
وفـي
مخـدع
الأسـرار
مثـواه
كيـف
لا
|
ومـر
قـاد
جمع
الجمع
والصحو
والسكر
|
|
أتينــاك
نســتجيدك
يـا
خيـر
منجـد
|
وحشـو
الحشـى
مـولاي
ممـا
بهـا
جمـر
|
|
وقـد
خـانني
صـبري
الجميـل
فذقت
من
|
مراراتـه
مـا
كـان
مـن
دونـه
الصبر
|
|
فقـم
بـي
وأصـحابي
فقـد
قعـدت
بنـا
|
عظــائم
آثــام
بهــا
ثقــل
الظهـر
|
|
وأنتـــم
لنـــا
منــا
ملاذ
وملجــأ
|
وأنــت
لنـا
فخـر
وأنتـم
لنـا
ذخـر
|
|
لنــا
أنفــس
كـالميت
أن
لاح
نفعهـا
|
وكـالليث
فـي
كراتـه
أن
بـدا
الضـر
|
|
أجرنـا
سـريع
الغـوث
منهـا
وكن
لنا
|
مجيبـاً
فبحـر
الفضـل
ماشـائه
النهر
|
|
وقـد
أقبلـت
تختـال
فـي
حلـة
البها
|
يتيمــة
دردونهــا
الغــادة
البكـر
|
|
تأمــك
يـا
كهـف
الوفـود
ومـن
لنـا
|
بأوصـافه
الغـرا
حلا
النظـم
والنـثر
|
|
ومنيتهـــا
منــك
القبــول
وحبــذا
|
قبــول
فـتى
مـن
غـوثه
يطلـق
الأسـر
|
|
فنــوا
عليهــا
بــالقبول
ولا
حظـوا
|
محبرهـا
العبـد
الـذي
خـانه
الـدهر
|
|
وكونــوا
لــه
فــي
الضـرتين
فـإنه
|
محـب
لكـم
يـا
مـن
بهـم
يحصل
الجبر
|
|
وأزكـــى
صــلاة
اللَــه
ثــم
ســلامه
|
علـى
جـدك
المختـار
مـا
طلـع
الفجر
|
|
كــذا
آلــه
الغــر
الكـرام
وصـحبه
|
سـراة
الهـدى
والحمـد
للَـه
والشـكر
|