|
قَـد
أَنـارَ
الوجودَ
نورُ
الوُجودِ
|
فَاِسـتَنارَت
يـا
سَعدُ
منهُ
سعودي
|
|
وَدَنـــا
مــن
محبِّــه
فَتَــدَلّى
|
فـي
مَقـام
التَجريـدِ
وَالتَفريدِ
|
|
فَتَحيّــرتُ
مــن
شــهودِ
ســناهُ
|
إِذ
بـدا
فـي
جَمـالِه
المَشـهودِ
|
|
لَيلَـةَ
القَدرِ
أَنتِ
خيرُ
اللَّيالي
|
جِئتِ
بِالوَصـلِ
أَنـت
لَيلَـة
عيدي
|
|
كـلّ
مـا
فـي
الوُجودِ
فيكِ
تجلّى
|
يُخجِـل
الشـَمسَ
في
مَقام
الشُهودِ
|
|
أَيُّ
ســرٍّ
بَــدا
فَــزادَك
حسـناً
|
غُـرَّةَ
الدَهر
في
اللَيالي
السودِ
|
|
لسـت
أَنسى
إِذ
زارَني
في
مَنامي
|
صـادِق
الوَعـدِ
منجِـزاً
لِلوُعـودِ
|
|
أَســعد
اللَـهُ
زَورَةً
مـن
حَـبيبٍ
|
لمحــبٍّ
مــن
نســله
المسـعودِ
|
|
نِلـت
فيها
المُنى
وَجمعَ
الأَماني
|
رَغـمَ
أَنـفِ
العِـدى
وَكُـلِّ
حَسـودِ
|
|
وَتَحقّقــتُ
بِالهــدى
فـي
هـداه
|
يــا
لهـا
مـن
سـعادَةٍ
لِسـَعيدِ
|
|
رَقَّ
لــي
إِذ
رَأى
فــرط
ضــَعفي
|
ذبــتُ
وجـداً
بِـهِ
وَذاب
وجـودي
|
|
شـَبَّ
عـن
طـوق
طاقَتي
عظمُ
وجدي
|
فَتَجـاوَزتُ
فـي
الغَـرام
حـدودي
|
|
أَنــا
صــَبٌّ
بـهِ
وَإِرثـي
هَـواه
|
خيــرُ
إِرثٍ
ورثتـهُ
عـن
جـدودي
|
|
وَغَرامــي
بــهِ
وَحــقّ
غَرامــي
|
رَأسُ
مــالي
مـن
طـارِفٍ
وَتَليـدِ
|
|
مـا
تَـرى
ذكـره
يَـدورُ
مَعَ
الأَن
|
فـاسِ
فـي
الصَدرِ
وهيَ
في
تجديدِ
|
|
أحمــدُ
اللَـه
أَن
حبـانيَ
هـذا
|
فـي
مَقـام
التَحميـد
وَالتَمجيدِ
|
|
يـا
رَعـى
اللَـهُ
سِرَّ
أحمدَ
فينا
|
يـا
رَعـى
اللَـهُ
صاحِبَ
التَأييدِ
|
|
قَـد
قَصـَدناهُ
في
النَوال
فَنِلنا
|
مــن
عَطايـاه
غايَـة
المَقصـودِ
|
|
كَيـف
لا
وَالحَـبيبُ
أَكرَمُ
خلقِ
ال
|
لـه
طُـرّاً
بحـرُ
النَـدى
وَالجودِ
|
|
نَسـتَمِدُّ
الأَمـدادَ
غوثـاً
وَغيثـا
|
مـن
مُمـدِّ
الوجـودِ
حَتّى
الخُلودِ
|
|
نحـنُ
فـي
حضرَةٍ
بها
نَستَفيض
ال
|
جـودَ
مـن
فيض
أحمد
في
الوُجودِ
|
|
نحـن
فـي
حضرةِ
الحَبيبِ
المرجّى
|
حضـرةٍ
قـد
خلـت
عـن
التقييـدِ
|
|
طـارَ
منّـي
القَلب
الشَجِيُّ
إليها
|
دون
جســـمٍ
مكبَّــلِ
بِالحَديــدِ
|
|
يـا
رَؤوفـاً
بِـالمُؤمِنينَ
رَحيماً
|
كـم
أُناجيـكَ
هاتِفـاً
بِالنَشـيدِ
|
|
أَنـت
كُلُّ
المُرادِ
عِندي
وَبابُ
ال
|
لــه
فيــه
مُــرادُ
كُـلِّ
مُريـدِ
|
|
وَكَفـاني
أَنّـي
اِلتجـأتُ
إلى
عُل
|
يـاكَ
فـي
الأَمـرِ
قاصِداً
بِقَصيدي
|
|
فَبِحَــقِّ
البَتــولِ
اِشـفَع
تُشـَفَّع
|
بِــذُنوبي
وَفُــكّ
كــلّ
قُيــودي
|
|
وَتَــدارك
ضـعفي
وَضـَعفَ
عِيـالي
|
وَأَعِـذنا
مـن
هـولِ
يَـومٍ
شـَديدِ
|
|
وَأَعــدني
إلــى
حمـاكَ
وَصـِلني
|
كَم
أُنادي
يا
لَيلَة
الوصل
عودي
|
|
وَصـــلاةٌ
تُهــدى
وَأَلــفُ
ســلامٍ
|
لِمَعـــالي
مَقامــك
المحمــودِ
|
|
وإلــى
الآلِ
وَالصــَحابَةِ
طُــرّا
|
بِــدَوامٍ
مـن
الحميـد
المجيـدِ
|