ثَبَّت اللَهُ لي اِدعاءَ وَلائي
الأبيات 16
ثَبَّــت اللَـهُ لـي اِدعـاءَ وَلائي بِاِختِيــاري فـي حبّـه وَاِبتِلائي
قَلّبتنـي يـدُ الحَـوادِثِ فـي كل لِ شــُؤوني مـن سـائِر الأنحـاءِ
فَرَأَتنـي دأبي الرِضى بقَضاء ال لـهِ مَهمـا يَجيـء بِأَمر القَضاءِ
فله الحمدُ وَالثَناءُ وَأَوفى الش شــكر حـالَ السـَرّاءِ وَالضـَرّاءِ
أَنـا فـي بـاب فضله وهو حَسبي فـي شـُؤوني أخـرى وَفي دُنيائي
أَنـا عَبـدٌ وَلَيـسَ لِلعَبدِ أَن يَخ تـار شـَيئاً مـن سـائِرِ الأَشياءِ
قَــد تَــولّى هــدايَتي بِهُـداهُ وَحَبـاني منـهُ الرِضـى بِرِضـائي
وَبِتَســليمي الأُمــور إِلَيـهِ اِر تحـتُ وَاللَـهِ مـن عنـا اللأَواءِ
فَبمعنــايَ بَــل بِقَلـبي وَسـري معـــه صــِرت لامــع الأَهــواءِ
وَبِهــذا نِلـتُ العَطـاء جَـزيلاً مِنــهُ ناهيـكَ رَبنـا بِالعَطـاءِ
فليقـل فـيّ مـا يَشـاءُ حَسـودي لا أبـــالي بميِّـــتِ الأَحيــاءِ
وَلتكـد لـي العـدى فَحَسبي أَنّي بِثَبــاتي كَالصــخرَة الصــَمّاءِ
لا أُبــالي بِالنـازِلات وَإن كـا نـت سـَعيراً فَاللُّطفُ بَردُ الماءِ
غيـر أَنّـي أَرجو الكَريمَ تعالى أَن يَقينــي شــَماتَة الأَعــداءِ
وَصــلاةٌ مــن المهيمِــن تُهـدى لِلحَـبيبِ المَرجـوّ بـاب الرَجاءِ
وَإِلـــى الآلِ خيــرِ آلٍ وَصــَحبٍ ربّ فَاِقبَــلِ بجـاه كـلّ دعـائي
عمر الرافعي
328 قصيدة
1 ديوان

عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.

وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.

قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر

حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربية

وصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.

انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.

له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.