|
تَـذكَّرَ
لَـو
يُجـدِي
عَليـهِ
التـذَكرُ
|
وَرامَ
اِصـطِباراً
حيـنَ
عَـزَّ
التَصَبُّرُ
|
|
وَحــاوَلَ
إِخفـاءَ
الهَـوى
فَـأَذاعَهُ
|
مَــدامعُ
لا
يُغنيــهِ
مَعهـا
تَسـتُّرُ
|
|
أَيَطـوي
هَـوىً
يُبـديهِ
لِلناس
مَدمَعٌ
|
وَجفـنٌ
إِذا
نـامَ
الخَليُّـون
يَسـهَرُ
|
|
يَقـولُ
صـحابي
مـا
رَأَينـا
كَشَوقِهِ
|
أَلا
إِنَّ
مـا
أُخفـي
مِن
الشَوقِ
أَكثَرُ
|
|
أُحــاذِرُ
دَمعـي
أَن
ينـمَّ
بِحرقَـتي
|
فَيـا
دَمـعُ
حَتّـى
مِنكَ
أَصبَحتُ
أَحذَرُ
|
|
وَهَبني
مَنَعتُ
العَين
أَن
تَرِدَ
البُكا
|
فَمَـن
يمنَـعُ
الزَفـراتِ
حيـنَ
تَسَعَّرُ
|
|
فَمــن
مُبلِـغٌ
أَحبابَنـا
أَنَّ
حُبَّهُـم
|
مُقيـمٌ
وَإِن
جَـدَّت
نَـواهم
وَأَبكَروا
|
|
مَنـازِلُهم
فـي
القَلـبِ
آهِلَـةٌ
بِهم
|
وَمَنزِلُهُــم
بَيـنَ
الطوَيلـع
مُقفِـرُ
|
|
أَحِــنُّ
إِلــى
عَهـدٍ
تَـولّى
وَمَعشـَرٍ
|
نَعِمـتُ
بِهـم
وَالعَيـشُ
رَيّـانُ
أَخضرُ
|
|
لَيـالٍ
جَمـالُ
العَيـشِ
قَصـَّرَ
طُولها
|
فَـوَلَّت
وَأَبقَـت
حَسـرَةً
لَيـسَ
تَقصـُرُ
|
|
يُــذكِّرني
دَمعــي
جُمـانَ
كُؤوسـِها
|
أُعـلُّ
بِهـا
وَالشـيء
بِالشَيء
يُذكَرُ
|
|
وَيُـذكرني
نَفـحُ
الرِيـاضِ
عَبيرَهـا
|
فَـأَمكثُ
يَطـويني
الغَـرامُ
وَيَنشـُرُ
|
|
وَكَــم
لَيلَـة
قَصـَّرت
طُـولَ
ظَلامِهـا
|
يَعِــفُّ
بِهــا
ســِرٌّ
وَيَنعـمُ
مَنظَـرُ
|
|
إِلـى
أَن
بَـدا
نَجـمُ
الصَباحِ
كَأَنَّهُ
|
تَبَســّمُ
زنجِــيٍّ
عَـن
السـن
يَكشـِرُ
|
|
أَلا
فَســَقى
ذاكَ
الزَمــانَ
مُرِنَّــةٌ
|
وَإِن
كــانَ
يُســقى
عَـبرةً
تَتَحـدَّرُ
|
|
تَغَيَّـر
ذاكَ
الـدَهرُ
وَاِنقَشَع
الصِبا
|
وَمَــن
ذا
الَّـذي
يـاعَزُّ
لا
يَتَغيـرُ
|
|
وَبُــدِّلتُ
مِنـهُ
عَصـرَ
بُـؤسٍ
وَرِفقَـةٍ
|
كَـدُنياهُمو
وَالفَـرع
مِن
حَيثُ
يَظهَرُ
|
|
إِذا
مـا
رَأَتهُـم
مُقلَتي
نجِست
بِهم
|
فَتُغسـلُ
مـن
مـاءِ
الـدُموعِ
فَتَطهرُ
|
|
وَذَلِـــكَ
رَأيٌ
كَالمُهنَّــدِ
صــارِماً
|
قَــذَفتُ
بِـهِ
وَالحَـقُّ
لا
شـَكَّ
يَظفَـرُ
|
|
أَمِيــزُ
بِــهِ
تِـبرَ
الكَلامِ
وَتُربَـه
|
كَمـا
لاحَ
مَعـروفٌ
مِـن
الصُبح
أَشقَرُ
|
|
أَلا
أَبلغـا
شـَوقي
عَلـى
نَأيِ
دارِهِ
|
مَقـالا
كَنَفـحِ
المِسـكِ
رَيّـاه
تُنشَرُ
|
|
بِــأَنَّ
مَعــانيهِ
تَطُــول
وَتَعتَلـي
|
وَيـا
رُبَّ
لَفـظٍ
فـي
البَلاغَـةِ
يَقصُرُ
|
|
كَــرُوحٍ
بِلا
جِسـم
وَحَسـناءَ
أُلبِسـَت
|
مَعَ
الحُسنِ
ثَوباً
لَيسَ
بِالحُسنِ
يَجدُرُ
|
|
وَجــلّ
مَعــانيهِ
خَيــالٌ
كَأَنَّمــا
|
يَفِيــضُ
عَلَيــهِ
بِالتَخيُّــلِ
عَبقَـر
|
|
وَفيمــا
أَراهُ
أَنَّــهُ
خَيـرُ
شـاعِرٍ
|
وَإِن
خَــفَّ
أَلفاظــاً
فَـذَلِكَ
يُغفَـرُ
|
|
وَلِلكاشـف
المَعنـى
الَّـذي
خَطَراتُهُ
|
صــِعابٌ
عَلـى
مـن
رامَهـا
تَتَعـذَّرُ
|
|
يميِّــزُهُ
عَمَّــن
ســِواهُ
اِعتِمـادُهُ
|
عَلـى
نَفسـِهِ
كَالبَحر
بِالماءِ
يزخَرُ
|
|
يَفيـضُ
عَلـى
قِرطاسـِهِ
وَحـيُ
فِكـرِهِ
|
ســِوى
أَنــهُ
يَكبُـو
قَليلاً
وَيعـثرُ
|
|
فَتِلــكَ
مَعــانيهِ
وَأَمّــا
بَيـانُهُ
|
فَلا
عَيــب
فيـهِ
غَيـر
يُبـسٍ
يُنَفِّـرُ
|
|
زَهـا
بِبَيـانِ
القَـولِ
شـعر
مُحـرَّمٍ
|
لَـهُ
مِـن
عُقُـودِ
اللَفـظِ
دُرٌّ
وَجَوهَرُ
|
|
وَمَعنــاهُ
لا
عــال
وَلا
هُـوَ
سـاقِطٌ
|
وَبكــرُ
مَعــانيهِ
قَليــلٌ
مُبَعثَـرُ
|
|
وَأَمّـا
نَسـيمٌ
فَهوَ
في
الهَجوِ
أَخطَلٌ
|
تَـرى
قارِعـاتِ
الـدَهرِ
فيما
يُسطِّرُ
|
|
وَإِن
لَــهُ
لَفظــاً
يَروقُــكَ
نسـجُهُ
|
وَإِن
مســـاوِيهِ
تُعَـــدُّ
وَتُحصـــرُ
|
|
وَصـَبري
أَميـرُ
الشعرِ
في
صُغرياتِهِ
|
لَــهُ
نَفثــاتٌ
تَســتَبيكَ
وَتَســحَرُ
|
|
لَـهُ
قِطَـعٌ
تُلهـي
الفَتى
عَن
شَبابه
|
وَتُخجِـل
زَهـرَ
الرَوضِ
وَالرَوضُ
مُزهِرُ
|
|
أَعـادَ
لَنـا
عَهـدَ
الوَليـد
بِشِعرِهِ
|
فَمَعنـاهُ
بَينَ
الشَرق
وَالغَرب
يُؤثَرُ
|
|
وَحــافظُ
فــي
مصــرٍ
بَقيَّـةُ
أُمَّـةٍ
|
بِهـا
كانَ
رَوضُ
الشعرِ
يَذكُو
وَينضرُ
|
|
مَتينُ
القَوافي
يُدرك
الفهمُ
لَفظَها
|
وَلَـو
لَم
تَكُن
في
آخِرِ
البَيتِ
تُذكَرُ
|
|
وَيُحكِـمُ
نَسـجَ
القَـولِ
حَتّـى
كَأَنَّما
|
قَصـائِدُهُ
فـي
ذَلِـكَ
النَسـج
تُفطَـرُ
|
|
يُصـــوِّرُ
مَعنــاهُ
فَتَحســَبُ
أَنَّــهُ
|
لِتلــكَ
المَعــاني
شـاعِرٌ
وَمُصـوِّرُ
|
|
ســِوى
أَنَّـهُ
يَحشـُو
وَيَسـتُر
حشـوَه
|
بِلَفـظٍ
كَصـَفو
الخَمـرِ
رَيّـاه
تُسكرُ
|
|
وَميَّــزَ
حفنـي
بسـطةٌ
فـي
بَيـانِهِ
|
فَلَســتَ
تَــرى
مَعنـىً
لَـهُ
يَتَعَسـَّرُ
|
|
تَــراهُ
وَلُوعـاً
بِالبَـديع
وَإِنَّمـا
|
يُحسـِّنُه
مـن
بَعـد
مـا
كـادَ
يُنكَرُ
|
|
قَليـلُ
اِبتِكـارٍ
لِلمَعـاني
وَإِنَّمـا
|
كَســاها
بَهــاء
رقـة
ثـم
تنـدُرُ
|
|
وَإِنَّ
لَــهُ
ظَرفــاً
وَحســنَ
فُكاهَـةٍ
|
يَكــادُ
لَهـا
ذاوي
الأقـاحِ
يُنـوِّرُ
|
|
وَيــا
حَسـَناً
أَبـدَعتَ
لَـولا
تكلُّـفٌ
|
بِلَفظِـكَ
يُخفِـي
مـا
تُريـد
وَيَسـتُرُ
|
|
وَلَكِنَّــهُ
يَســبيكَ
مِنــهُ
نســيبُهُ
|
لعفَّتِــهِ
وَالشـعرُ
مـا
عَـفَّ
يَكـبرُ
|
|
وَإِنّ
لَــهُ
شــعراً
يَكــادُ
لرقَّــةٍ
|
يَـــذُوب
وَمَعنــاهُ
أَغَــرُّ
مُشــَهَّرُ
|
|
وَإِنَّ
شـــَفيقاً
يَســتَبيكَ
مُجــونُه
|
وَقَـد
كـادَ
مِن
بَعد
النّواسيِّ
يُهجَرُ
|
|
وَأَلفــاظُهُ
لَيسـَت
تُـواتي
مُجـونَه
|
وَلَــو
رَقّ
أَلفاظــاً
فَـذَلِكَ
أَجـدَرُ
|
|
وَإِنّ
لَــهُ
شــِعراً
يَفيــضُ
جَلالُــه
|
عَلــى
حــالتيهِ
إِذ
يَجِـدُّ
وَيهـذرُ
|
|
وَإِنّ
لَـهُ
شـَكوى
مِـن
الـدَهر
مُـرّةً
|
تَكــادُ
لَهــا
أَكبادُنــا
تَتَفطَّـرُ
|
|
أَلا
أَبلغــا
مُطــران
أَنّ
بَيــانَه
|
خَفـيٌّ
وَمَعنـاهُ
عَـن
اللَفـظِ
أَكبَـرُ
|
|
وَيُـوجِزُ
فـي
الأَلفـاظِ
حَتّـى
تَظنَّـه
|
عَلـى
غَيـرِ
عـيٍّ
بِالمَقالـة
يحصـَرُ
|
|
وَيُشــبهه
عَبــدُ
الحَليـم
تَكلُّفـاً
|
إِلـى
أَن
تَـرى
فيـهِ
النُهى
تَتَحيَّرُ
|
|
وَيـا
رُبَّ
مَعنـىً
لاحَ
فـي
لَيلِ
لَفظِهِ
|
يُضـيءُ
كَنجـم
فـي
الدجنَّـة
يُزهِـر
|
|
وَمُطَّلــب
فــي
شــعرِهِ
ذُو
بَـداوَةٍ
|
وَلَكنـــهُ
فـــي
بَعضــِهِ
يَتَحَضــَّرُ
|
|
وَيُغــرِب
فــي
أَلفــاظِهِ
وَلَعَلَّــهُ
|
يُريـد
بِهـا
إِحيـاءَ
ما
كادَ
يُقبَرُ
|
|
فَلَـو
كـانَ
لِلأَشـعارِ
في
مصر
كَعبةٌ
|
لَكـانَ
عَلـى
أَسـتارِها
مِنـهُ
أَسطُرُ
|
|
وَيُشـبهه
فـي
لَفظِـهِ
الفَخـم
كاظِمٌ
|
سـِوى
أَنـهُ
مِـن
رقَّـةِ
المُدنِ
يصفرُ
|
|
تَــراهُ
بِصـَحراءِ
العُـذَيبِ
وَبـارِق
|
مُقيمـــاً
فَلا
يَمضــي
وَلا
يَتَــأَخَّرُ
|
|
فَأَشـعارُهُ
ثَـوبٌ
مِـن
القَـزِّ
نَسـجُه
|
وَلَيـسَ
لِهَـذا
الثَـوبِ
مَـن
يَتـدَثَّر
|
|
وَلا
تَنســيا
عُثمــان
إِنَّ
قريضــَه
|
يُعيـدُ
لَنـا
عَهـد
البـداء
وَيُذكِرُ
|
|
يُــؤَرِّقهُ
بَــرقُ
الغَضــا
وَيَشـُوقه
|
نَسـيمٌ
عَلـى
أَزهـار
تُوضـح
يَخطِـرُ
|
|
فَـذاكَ
امـرؤٌ
أَهـدته
أَيـامُ
وائِلٍ
|
لأَيامِنــا
فَالعَصـر
لِلعَصـرِ
يَشـكُرُ
|
|
وَإِنَّ
عَليّـــاً
يَســـتبيك
نَســيبُهُ
|
وَيُـروى
بِـهِ
نبـتُ
العُقـولِ
فَيُزهِرُ
|
|
جَـرى
فـي
مَعـانيهِ
مَع
العَصرِ
جِدَّةً
|
وَأَطلـع
صـُبحاً
فـي
البَلاغَـةِ
يُسفِرُ
|
|
أَلا
أَبلغـا
العَقّـادَ
تَعقيـدَ
لَفظِهِ
|
وَمَعنـاهُ
مثـلُ
النَبـتِ
ذاوٍ
وَمُثمِرُ
|
|
يُحـاوِلُ
شـعرَ
الغَـربِ
لَكـن
يَفوتُه
|
وَيَبغـي
قَريـضَ
العُـرب
لَكـن
يُقصِّرُ
|
|
وَلا
تَشـكرا
شـُكرى
عَلـى
حُسنِ
شعرِهِ
|
فَــذَلِكَ
شــعرٌ
بِالبَلاغَــةِ
يَكفُــرُ
|
|
فَلَسـتُ
أَرى
فـي
شـعِرِهِ
ما
يَروقُني
|
وَلَكــن
عَنــاوينُ
القَصـيدِ
تغـرِّرُ
|
|
وَيفضــُل
شــعرُ
المـازِنيِّ
بِلَفظِـهِ
|
فَـذَلِكَ
مِـن
إِلفيـهِ
أَجلـى
وَأَشـهَرُ
|
|
وَرُبَّ
خَيــالٍ
مِنــهُ
عَقَّــد
لَفظَــه
|
فَمَعنــاهُ
فــي
أَلفــاظِهِ
يَتَعَثَّـرُ
|
|
تَضــيعُ
مَعـاني
الرافعـيِّ
بِلَفظِـهِ
|
فَلا
نُبصـر
المَعنـى
وَهَيهـاتَ
نُبصِرُ
|
|
مَعـانيهِ
كَالحَسـناءِ
تَـأبى
تَبذُّلاً
|
لِــذاكَ
تَراهــا
بِالحِجـابِ
تُخَـدَّرُ
|
|
وَإِنَّ
أَخـــي
كَــالرافِعيِّ
وَإِنَّمــا
|
مَعـانيهِ
مِنهـا
مـا
يَجـلُّ
وَيَكبُـرُ
|
|
فَمَعنـاهُ
مثـلُ
البَـدرِ
خَلفَ
سَحابَةٍ
|
سـِوى
لَمعَـةٍ
كَـالبَرقِ
تَبدو
فَتبهرُ
|
|
وَإِنَّ
لهـــرّاوِي
ســـُهولَة
شــِعرِهِ
|
فَتَحســبُه
لَــولا
قَــوافيه
يَنـثرُ
|
|
مَعانيه
لا
تَرضى
الحِجاب
عَن
النُهى
|
يَرنحهــا
فيــهِ
الجَمـال
فَتَظهَـرُ
|
|
وَلا
عَيــب
فيــهِ
غَيـر
أَن
خَيـالَه
|
يَقـلّ
إِذا
أَهـلُ
التخيـلِ
أَكثَـروا
|
|
وَلا
تَنسـيا
بِـاللَهِ
أَن
تَـذكُرا
لَه
|
بِـأَني
صـَديقٌ
لا
كَمـا
قـالَ
عَنبَـرُ
|
|
وَشــِعرُ
نيـازِي
كَالبَهـاءِ
عُذُوبَـةً
|
وَيَغلُـبُ
ذِكـرُ
الشـَوقِ
فيـهِ
وَيَكثُرُ
|
|
وَيـا
ربَّ
لَفـظ
خَـفَّ
فـي
جَزل
شِعرِهِ
|
وَيـا
ربَّ
مَعنـىً
مِـن
مَعانيهِ
يَفتُرُ
|
|
وَأَكــبرَ
مَهــدِيّاً
تَخيَّــر
لَفظــهِ
|
فَلَســتَ
تَـرى
لَفظـاً
يَخـفُّ
وَيَحقـرُ
|
|
وَإِنَّ
لَــهُ
شــِعراً
كَبُــردٍ
مُفَــوَّفٍ
|
وَبَعــض
مَعــانيهِ
قَــديمٌ
مُكَــرَّرُ
|
|
وَشــِعرُ
نَظيــمٍ
مِثـلُ
شـَدوٍ
مُرتَّـلٍ
|
تَكـادُ
بِـهِ
الأَطيـارُ
تَشـدو
وَتَصفرُ
|
|
وَلَـو
كـانَ
لِلتَوشيح
في
مصرَ
إِمرةٌ
|
عَلـى
أَهلِ
هَذا
العَصرِ
فَهوَ
المؤمَّرُ
|
|
وَشــعرُ
عِمـادٍ
فـي
قَـوافيهِ
خِفَـةٌ
|
عَلــى
أَنَّ
بَعـضَ
اللَفـظِ
لا
يُتَخَيَّـرُ
|
|
وَجُـــلُّ
مَعــانيهِ
تَخيُّــلُ
شــاعِرٍ
|
وَلَكنَّـــهُ
فيهــا
مُجيــدٌ
مُفَكِّــرُ
|