ليتَ أَحبابَنا بأرضِ الحجازِ
الأبيات 10
ليـتَ أَحبابَنـا بـأرضِ الحجازِ عامَلونــا بالوعـد والإنجـازِ
كـلُّ خيرٍ قد جازَ لي من لَدُنهم غيـرَ وَصـلي فمـا له من جوازِ
كلّمـا مـرَّ ذِكرهـم فـي خيالي هزّنــي للّقــاءِ أيّ اِهــتزازِ
كنـتُ مِـن قبـل حبّهـم تِربَ ذلٍّ وَأَنـا اليوم منهم في اِعتزازِ
إِن يَكُـن بِـالهوى لِقـومٍ خسارٌ فَبحبّـــي للهاشــميِّ مفــازي
سيّدُ الخلقِ مُصطفى الحقّ مِن كل لِ البَرايـا فَما له مِن موازي
أَفضـلُ العالمين أكرمُ خلقِ ال لَـه خيـرُ الورى وحيد الطرازُ
جـاءَ والكفرُ كالنعامةِ فاِنقض ضَ علـى رأسـه اِنقضاضَ البازي
كَـم جَـزى المُحسنين خيرَ جزاءٍ وَلِمَـن قَـد أسـاءَ ليـس يُجازي
ليـسَ فيـهِ لغيـرِ مَـولاه عـوزٌ ولــهُ العـالمونُ فـي إعـوازِ
يوسف النبهاني
133 قصيدة
1 ديوان

يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.

شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.

استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.

ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.

له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،

(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،

(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).

1932م-
1350هـ-