آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ
الأبيات 10
آهِ لَــولا الجنـاحُ منّـي كسـيرُ كنـتُ فـي الحـالِ للحجازِ أطيرُ
وَيَقينــي بأحمــدٍ جـبر كسـري كـــلّ كســرٍ بأحمــدٍ مجبــورُ
سـيّد الخلقِ صفوةُ الحقّ شمس ال أُفقِ أفقِ الهدى البشير النذيرُ
مَـن يَكُـن زاعِمـاً بـدينٍ ودنيا غُنيــةً عنــه إنّنــي لفقيــرُ
سـيّدي يـا أبـا البتولِ أَغثني أنـتَ أَدرى بمـا حـواه الضميرُ
أَأُرجّــي مَعاشــراً فيهــمُ الأر واحُ مـوتى لهـا الجسـوم قبورُ
وَأَعـزُّ الأنـامِ أنـتَ لـدى الـلَ هِ تَعـالى وهـو السميع البصيرُ
إنَّ ربّــي لمــا يشــاءُ لطيـفٌ وَعلــى مـا يشـاءُ ربّـي قـديرُ
بــكَ أَدعــوهُ أَن ييسـّر عُسـري فَعليــهِ تيســيرُ عسـري يسـيرُ
أنـتَ نعـمَ العبدُ الكريم عليه وَهـوَ نعمَ المولى ونعم النصيرُ
يوسف النبهاني
133 قصيدة
1 ديوان

يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.

شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.

استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.

ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.

له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،

(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،

(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).

1932م-
1350هـ-