|
حـدرتْ
بـأطراف
البنـان
نقابَهـا
|
مرحــاً
فأخجـل
حسـنُها
أترابَهـا
|
|
وجلــت
غـداة
تبسـَّمت
عـن
واضـحٍ
|
تســتعذبُ
العشـَّاقُ
فيـه
عـذابها
|
|
قتالـةَ
اللحظـات
فهـي
إذا
رنـت
|
وَجـد
المشـوقُ
سـهامها
أهـدابها
|
|
مــن
حــور
عـدن
أقبلـت
لكنَّهـا
|
لـم
يحـك
مختـومُ
الرحيق
رضابها
|
|
سـارقتُها
النظـرَ
المريـب
بمقلةٍ
|
لـم
تقـض
مـن
لمحاتهـا
آرابهـا
|
|
فرأيــتُ
فـي
تلـك
الغلائل
طفلـةً
|
لــم
تــدرِ
إلاَّ
عطرهـا
وخضـابَها
|
|
ولقـد
دعـوتُ
ومـا
دعـوتُ
مجيبـةً
|
ودعَــتْ
بقلـبي
للهـدى
فأجابهـا
|
|
أعقيلــةَ
الحيَّيــن
شـقتُ
فنـوِّلي
|
كبــداً
هوتـك
فكابـدتْ
أوصـابها
|
|
مـا
دميـةُ
المحراب
أنتِ
بل
التي
|
تُنســين
نُسـّاك
الـورى
محرابهـا
|
|
وأســرُّ
مـا
ضـمَّ
الضـجيعُ
غريـرةً
|
لبســت
شـبابك
لا
نزعـت
شـبابها
|
|
يـا
هـل
سبتْكَ
بلحنها
ابنةُ
نشوةٍ
|
إن
تشـدُ
رقَّصـت
الكـؤوس
حبابهـا
|
|
بعثـتْ
حديثَ
عبيرها
لكَ
في
الصَبا
|
فــأرقَّ
أنفـاس
الصـَبا
وأطابهـا
|
|
طربـتْ
لوصـلك
فاصـطفتْ
لـك
دلّها
|
وأتتـك
تغـربُ
في
الهوى
إغرابها
|
|
وحبتـكَ
مـا
خلـفَ
النقـاب
وإنَّها
|
لمراشــفٌ
حــدر
الهلال
نقابهــا
|
|
حــدَرَته
عــن
قمـرٍ
يـودُّ
رقيبـه
|
لـو
أنَّهـا
استغشـت
عليه
ثيابها
|
|
فارشــفْ
أغــرَّ
كــأَنَّ
ناسـقَ
دُره
|
فيــه
تنــاول
شــهدةً
فأذابهـا
|
|
وانشــق
معطّـره
الـثرى
بمطـارفٍ
|
خطـرتْ
تجـرُّ
علـى
الـثرى
هدَّابها
|
|
نضـتْ
الحجـاب
ولـو
عليها
أسبلتْ
|
تلـك
الفـروعَ
إذاً
أعـدنَ
حجابها
|
|
هتكـتْ
أشـعَّةُ
نورهـا
سـتر
الدجى
|
وجلـونَ
مـن
تلـك
الفجاج
ضبابها
|
|
فكــأَنَّ
ليلــة
وصــلها
زنجيَّــةٌ
|
حنقــتْ
عليــكَ
فمزَّقـت
جلبابهـا
|
|
وكـأَنَّ
أنجمها
الثواقب
في
الدجى
|
حـدقٌ
تراقـب
فـي
الحجال
كِعابها
|
|
تحكـي
وقـد
قلقـت
أميمـةُ
عندما
|
وصــفتْ
لعينـكَ
قرطهـا
وحقابهـا
|
|
لا
بـل
حكـتْ
قلقـاً
قلـوب
معاشـرٍ
|
ضــمِنَ
النقيــبُ
بعـزّه
إرهابهـا
|
|
وأرى
السـهى
خفيـت
خفـاءَ
عِداته
|
لحقــارةٍ
حتَّـى
علـى
مَـن
هابهـا
|
|
خفَّــت
مراســيلُ
الثنـاء
بمُثقِـلٍ
|
فـي
شـكر
أنعمـه
الثقال
رقابها
|
|
لمقلِّــمٍ
ظفــرَ
الخطــوب
بنجـدةٍ
|
قلقــتْ
لأفـواه
النـوائب
نابَهـا
|
|
ملــكٍ
إذا
استنهضـته
نهضـتْ
بـه
|
همـمٌ
تـدكُّ
علـى
السـهول
هضابها
|
|
وإذا
الحميَّــة
ألبســتهُ
حفيظـةً
|
نزعـتْ
لخيفتـه
الضـراغمُ
غابهـا
|
|
فـإذا
المطـالبُ
دون
قصدكَ
أُرتجتْ
|
فــاقرعْ
بهمَّتــه
وحسـبك
بابهـا
|
|
رضـع
المكـارمَ
ناشـئاً
في
حجرها
|
وكفـى
العظـائمَ
واطئاً
أعقابهـا
|
|
فوقــاءُ
طلعتـه
الكريمـة
أوجـهٌ
|
جَعلـتْ
عـن
الوفد
القطوب
حجابها
|
|
وفــداهُ
أنملــهُ
النديَّـة
أنمـلٌ
|
لـم
تنـدَ
لو
قرض
القريض
إهابها
|
|
مــا
زال
يبتـدئ
المكـارم
غضـَّةً
|
حتَّـى
علـى
الـدنيا
أعاد
شبابها
|
|
أبنـي
الزمـان
وراءكـم
عن
غايةٍ
|
مــا
فيكـم
مـن
يسـتطيعُ
طلابهـا
|
|
كـم
تجـذبون
مطـارفَ
الفخر
التي
|
نســجتْ
لســيِّد
هاشـمٍ
فاجتابهـا
|
|
اللــهُ
جلببــه
الرياسـة
فيكـمُ
|
أفعنــه
ينــزع
غيـرُه
جلبابهـا
|
|
فـدعوا
له
صدر
الوسادة
واقعدوا
|
قاصــين
عنهــا
لسـتمُ
أربابهـا
|
|
للفــاطميِّ
القــادريّ
ومَــن
لـه
|
حسـبٌ
مـن
الأحسـاب
كـانَ
لبابهـا
|
|
تنميـه
مـن
عليـاء
هاشـم
أُسـرةٌ
|
وصــل
الإِلــه
بعرشــه
أنسـابها
|
|
أنـت
الـذي
ورث
السـيادة
عن
أبٍ
|
ورث
النبــوَّة
وحيَهــا
وكتابهـا
|
|
أقـررتَ
أعيـن
غـالبٍ
تحـت
الثرى
|
وســررت
ثــمَّ
قصــيّها
وكلابهــا
|
|
كــانت
مقلــدَةً
رقــابَ
مضــاربٍ
|
منهــا
تعلَّمـت
السـيوفُ
ضـِرابها
|
|
واليـوم
لـو
شـهدتْ
لسانك
لانتضتْ
|
منــه
بكــلِّ
وقيعــةٍ
قِرضــابها
|
|
وأرى
النقابـة
منـكَ
لابن
سمائها
|
ضـرب
الإِلـه
علـى
النجومِ
قبابها
|
|
وأحلَّــك
الــدار
الــتي
لجلاهـا
|
عنــت
الملـوك
وقبَّلـت
أعتابهـا
|
|
دارٌ
تمنَّــى
النيـراتُ
لـو
أنَّهـا
|
لثمـت
بأجفـانِ
العيـون
ترابهـا
|
|
هـي
منتـدى
شـرفٍ
من
الدار
التي
|
كــانت
ملائكــة
السـما
حجَّابهـا
|
|
حزتـم
بنـي
النبأ
العظيم
مآثراً
|
حتَّــى
الملائك
لا
تطيــق
حسـابها
|
|
فيمــن
تفـاخر
والـورى
بـأكفّكم
|
جعــل
الإِلــه
ثوابهـا
وعقابَهـا
|
|
كنتـم
علـى
أُولى
الزمان
رؤوسها
|
شــرقاً
وكــان
سـواكمُ
أذنابهـا
|
|
ولهاشــمٍ
فــي
كــلِّ
عصــرٍ
سـيِّدٌ
|
يجـــدونه
لصـــدوعهم
رءابهــا
|
|
واليـومَ
أنـت
وحسـبهم
بـك
سيداً
|
لهـم
تـروض
مـن
الأمـور
صـعابها
|
|
فحدتْ
قوافي
الشعر
باسمك
مذ
لها
|
راضــت
خلائقـك
الحسـان
صـعابها
|
|
ولقـد
رأيتـكَ
في
المكارم
مسهباً
|
فـأطلنَ
عنـدك
في
الثنا
إسهابها
|
|
فطرحـنَ
فـي
أفنـاء
مجـدك
ثقلها
|
ونضــونَ
عــن
أنضـائهنَّ
حقابهـا
|
|
وأطفـن
منـك
بجنـب
أكرم
من
رعى
|
لبنــي
أرومــة
مجـده
أنسـابها
|
|
يطلبـن
منـك
عنايـة
نسـمو
بهـا
|
حتَّـى
نطـاول
فـي
العُلى
أربابها
|
|
فـإذا
بمـن
لـكَ
تصـطفيه
خلطتنا
|
كنَّــا
لـدائرة
العُلـى
أقطابهـا
|
|
ونـرى
لـكَ
الـدنيا
بعـزِّك
أعتبتْ
|
مـن
بعـد
مـا
كنَّـا
نمـلُّ
عتابها
|
|
يـا
من
له
انتهت
العُلى
من
هاشمٍ
|
قـد
سـُدتَ
هاشـم
شـيبها
وشبابها
|
|
فاضرب
خيامك
في
الذرى
من
مجدها
|
واعقـد
بناصـية
السـهى
أطنابها
|