حيَّتك تنهمِلُ انهمالا
الأبيات 12
حيَّتــك تنهمِـلُ انهمـالا وطفـاءُ مُرخيَـةُ العُزالـى
يــا دار لا ســلبت أكـفُّ الـدهر حُسـنكِ والجمـالا
وتنســَّمت فيــكِ الريـاحُ صــَباً ولا هبَّــت شــِمالا
فلكَــم علـى هيفـاء قـد ضـربَ الغيورُ بكِ الحِجالا
مــن كـلِّ ناعمـة الصـِبا تثنـــي معاطفَهــا دَلالا
يـا سـعدُ عـدّ عـن الهوى فلقـد أطلـت به المقالا
أعــطِ المــدائحَ حقَّهــا ودع الغُزالـة والغُـزالا
خُـفَّ الرجـاءَ لمـن نشـأن أكفُّهــم ســُحباً ثِقــالا
قومٌ على الزوراء أوجههم نجـــــومُ دُجًــــى تلالا
بمحمــد الحسـن ارتقـوا شـرفاً على الجوزاء طالا
داســوا النجـومَ بفخـرِه وبحلمِـه وزنـوا الجبالا
هـو أمجـدُ الـدنيا أبـاً هـو أكـرمُ الثقلينِ خالا
حيدر الحلي
283 قصيدة
1 ديوان

حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.

شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.

مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.

شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.

له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.

له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).

1886م-
1304هـ-