حيّ طيفاً زارَ من سعدي لِماما
الأبيات 10
حـيّ طيفاً زارَ من سعدي لِماما لــم يـزوّد صـبّها إلاَّ غرامـا
طارقــاً مــا أسـأرت زورتـه فـي حنايـا أضـلعي إلاَّ ضراما
هــوّمَ الركــب فحيَّـا مضـجعي بعـد لأيٍ مُهـدياً عنها السلاما
وكمــا شــاءَ الهـوى علّلنـي بحـديثٍ بـلَّ مـن قلبي الأُواما
زادنـي سـُكراً إلى سكر الكرى فكــأَنِّي منـه عـاقرتُ مـداما
كلَّمــا مثّــل لــي قامتهــا زدتُـه ضـمًّا لصـدري والتزاما
أو ثنايــاه لعينــي وصــفت ثغرَها استشفيت فيهنَّ التثاما
لـم أزل ألهـو بـه حتَّـى غدت أنجمُ الشرق إلى الغرب تَرامى
فرغـت مـن سـهر الليل وأومت بعيــون آذنتنــا أن تنامـا
يــا لهــا مـن زورةٍ كاذبـةٍ أعقبـت وجداً بقلبي واحتداما
حيدر الحلي
283 قصيدة
1 ديوان

حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.

شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.

مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.

شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.

له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.

له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).

1886م-
1304هـ-