زمت ركائب من تأخر للردى
الأبيات 8
زمــت ركـائب مـن تـأخر للـردى كـالأولين وبعـدها الحـادي حـدا
وتــأهب الأيقــاظ لمــا أزعجـت أرواحهـم وبـدا لهـم ما قد بدا
ركبـوا وتقـوى الله أيسر زادهم مـا غرهـم مـا غر من طول المدى
حبسـوا النفـوس فأذعنت وتأهبوا للخيـر واعتصـموا بـأعلام الهدى
والنـوم قـد أودى بقلبك لم تزل مشـغول عقـل بالعشـاء وبالغـدا
وظننــت أن الـرزق منـك فرمتـه من حيث رام له الغراب أو الحدا
صـنت الفلـوس وفـرض ربـك ضـائع وجعلــت آخــرة لـدنياك الفـدا
مــاذا يشــاهد مــؤمن مــتيقن شـهد الأمـور بنـور أحمد فاقتدى
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-