|
خطابــك
يشــفيني
ووجهــك
يكفينـي
|
فمـا
لـي
في
الدنيا
سواك
ولا
الدين
|
|
ومـا
الملـك
إلا
بيـن
سـمعي
وناظري
|
ومـا
الحـق
إلا
بيـن
كنـي
ومكنـوني
|
|
أبــوح
وأخفــي
لاهيــاً
بـك
ملهيـاً
|
بـــوجهين
بــاد
للأنــام
ومخــزون
|
|
وأدخـل
فـي
السـاهور
عـن
كـل
خارج
|
إليــك
فتعنينــي
هنــاك
وتقنينـي
|
|
يعــانق
ســري
ســر
ســرك
غاربــا
|
ويشـرق
حينـا
بالشـموس
علـى
الحين
|
|
فـأخرج
فـي
الشـاهور
للأخـذ
والعطا
|
فيأخــذ
منــي
مــن
يحـب
ويعطينـي
|
|
علــى
أرض
طــه
فـي
سـحائب
كافهـا
|
بغيــث
مغيــث
مـن
سـماوات
طاسـين
|
|
وأتلـو
لمـن
يتلـو
ألـف
لام
ميم
را
|
وحـــم
موصـــولا
بـــأحرف
ياســين
|
|
وقـاف
قـراءات
المثـاني
كمـا
أتـت
|
ونـون
الـتي
يجـري
بهـا
قلم
الدين
|
|
فيســطرها
فــي
قلــب
كــل
موحــد
|
ويحرفهــا
عــن
كــل
أشـأم
مفتـون
|
|
سـفير
العلا
نحـو
الملا
يكشـف
البلى
|
ويـدعو
إلـى
طيـب
الاجـوار
بجيـرون
|
|
علـى
طـور
سـينا
قاب
قوسين
من
منى
|
بنــى
المسـجد
الأقصـى
علـى
المـاء
|
|
فيســقي
المعـاني
مـن
سـلافة
أحمـد
|
شرا
بايعيد
الكون
في
الكاف
والنون
|
|
فمـن
لشـراب
الخبـل
مـن
كـل
عاقـل
|
ومـن
لشـراب
العقـل
مـن
كـل
مجنون
|
|
شــراب
صـفا
وقـف
علـى
كـل
مصـطفى
|
حـرام
علـى
أهـل
الجفـا
غيـر
سجين
|
|
جنـاه
الرضـى
من
كرم
ما
غرس
الرضى
|
بســامون
علييــن
فــي
أرض
سـامون
|
|
تروقــه
الولــدان
بـالأمن
والرضـى
|
فتشــربه
الأذهــان
بالمـد
والليـن
|
|
فتســــكر
أرواح
وترقـــص
أحـــرف
|
وتنشــد
حــور
كالقنـا
بـالقوانين
|
|
يملـن
كأغصـان
النقـا
طـرب
اللقـا
|
لأهـل
التقـى
ممـن
يحـن
إلـى
العين
|
|
يظـل
لـواء
الحمـد
مـن
فضـل
ربنـا
|
جــواب
اهــدنا
بسـط
الأكـف
بـآمين
|
|
لقــد
طــاب
هــذا
للـذين
تطيبـوا
|
ولــذ
وأغنــى
كــل
أشــعث
مسـكين
|
|
فـروق
مـن
الـدنيا
مشوق
إلى
العلا
|
قريـب
إلـى
المـولى
بعيد
من
الهون
|