لك في أَبيك معاً وجدك عبرة
الأبيات 15
لـك فـي أَبيـك معاً وجدك عبرة وَلَنـا بهـم وَلكـل قـوم هـادي
هَـل أَغنـت الأبنـاء عَن آبائهم شــَيئاً أَو الآبـا عـن الأَجـداد
جمعـوا وَما سمعوا مواعظ ربهم وَنــبيهم يـدعو بهـم وَينـادي
النـار موقـدة لمن ظلم الوَرى وَالجنــة الخضــراء للزهــاد
إِنَّ الَّـذين مضوا عصوا وَتكبروا فَرمــاهم الجبــار بالأَجنــاد
أَجنـاد قهـر أَهلكـوا أَشياعهم وَلهـم عـذاب اللَـه بالمرصـاد
كنـزوا الألـوف وَغرهم إِمهالهم حَتّــى حــداهم للمنيـة حـادي
فَـإِذا الكنوز صفائح قد أَحميت نــار لأهــل الظلـم والإِفسـاد
تكـوى جبـاههم بهـا وَجنـوبهم وَظهـورهم فتغـوص فـي الأَكبـاد
وَخصـومهم من ها هناك ومن هنا الكــل منهــم آخــذ بقيــاد
صـارَ العَزيز هو الذَليل وَهَكَذا صارَ الذَليل هُوَ العَزيز الغادي
فانظر هديت إِلى أولئك وافتكر فـي حالـة العاصـين وَالعبـاد
واجعل معادك نصب عينك واِنتبه فــالمَوت نحـوك رائح أَو غـادِ
وَعليـك بالأَخيـار فاصحبهم وَلا تفنـي الحَيـاة بصـحبة الأَوغاد
وَتـزود التَقـوى فـأنتَ مسـافر لا بــد كــل مســافر مـن زاد
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-