وَلما اِنقَضى عصر القَطيعة وَالنَوى
الأبيات 3
وَلما اِنقَضى عصر القَطيعة وَالنَوى وَغـارَت عيـون أَولعـت بالنَمـائم
وَعـادَ القَميـص المسـتعار لأَهلـه وَحـار لسـان الوصف بين المهازم
تجلى لها المَحبوب من حجب الرضا فَفاضـَت إِلَيـهِ فيـض صـديان هائم
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-