فَرائصي من الوَعيد ترعد
الأبيات 20
فَرائصــي مـن الوَعيـد ترعـد وَالمـوت يـدنو وَالحَبيب يبعد
يـا إِخـوَتي هَـل للغَريب مؤنس يـا إِخـوَتي هَـل لِلكَئيب مسعد
يـا إِخـوَتي هَـل للضَعيف حامل يـا إِخـوَتي هَـل للهيـف منجد
يـا إِخـوَتي كَيـف يَـبيت آمناً مـن بالعذاب في الغداة يوعد
يـا إِخـوَتي مـا أَخـسَّ نائمـاً بيــن رجـال للوضـوء جـددوا
يـا إِخـوتي مـا أَخـس ضـاحكاً بيــن رجــال بالبكـاء هُجَّـد
يــا إِخـوتي مـا أَخـسَّ لاعِبـاً بيـن رجـال بالخضـوع أَقعدوا
يـا إِخـوَتي مـا أَخـسَّ مغـوراً بيـن رجـال أَدلجـوا فأنجدوا
يـا إِخوَتي نحن سَكارى بالكرى وَالقوم جدوا بالسرى وأنشدوا
يـا إِخوَتي لم تَسمَعوا نشيدهم وَلَـو سـمعتم ذلكم لم ترقدوا
يـا إِخـوَتي قـال منهـم قائل كَيـفَ المنـام وَالعَـذاب سرمدُ
يـا إِخـوَتي قـال منهـم قائل كَيـفَ المَنـام وَالجَحيـم توقد
يـا إِخـوَتي قـال منهـم قائل كَيـفَ المنام وَالحمام المورد
يـا إِخـوَتي قـال منهـم قائل كَيـفَ المنـام وَالـذنوب تصعد
يـا إِخـوَتي قـال منهـم قائل كَيـفَ المنـام وَالقبـور تلحد
يـا إِخـوَتي قـال منهـم قائل كَيـفَ المنـام وَالجلـود تشهد
يـا إِخـوَتي قـال منهـم قائل إِن فاتكم محبوبكم لم ترشدوا
يـا إِخوتاه فاِسمَعوا ما قلته وَصــححوا تــوبتكم وَجــددوا
يــا إِخــوَتي إِنَّ هَـذا ربكـم لا تَغفَلـوا عنـه وَهَـذا أَحمـد
هُـوَ الَّـذي أَنشـأكم لتبعـدوا وَذا الَّـذي أَرشـدكم لتقتـدوا
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-