يا مَن له تجنى ثمرات الأَشيا
الأبيات 19
يـا مَـن لـه تجنى ثمرات الأَشيا يــا جامِعــاً لــذا وَذا وَذيّـا
احــذر بمـا تجمـع تكـوى كيّـا فَمــا يُغــادِر الكتــاب شــَيّا
ســـوف تجــد ذا وتــا وَتيّــا هَيّــا إِلــى ربــك هيــا هيّـا
عســاك يــا ميــت تعـود حَيّـا إِن مت عَلى الغي فَسوفَ تَلقى غَيّا
وَلَيــسَ مــا تَلقــاهُ بالمحيّـا إِلامَ أَنـــتَ عاشـــق للـــدنيا
سـَكران فيهـا وَلا سـكرة الحميا إِلـو عنـان النفـس عنهـا ليّـا
واطــو بســاطها إِليــك طيّــا تَهيــأ القــوم وَلَــم تتهيــا
فأصـــبحوا دونهـــم الثريــا وَأَنــتَ فــي ظـل ظلالهـا تفيـا
صــحبت مــن يعيـا فصـرت عيّـا فَســَوفَ يزويــك الضــَريح زيّـا
وَلا تشــــم للجنــــان ريّـــا وَلا تفيــا فــي فناهــا فيّــا
اِغتَنِـم فرصـة اللَيالي البواقي ذهـب العمـر عنـك وَالوزر باقي
تـب إِلـى اللَه بالنَصيحة وارجع قبـل أَن تبلـغ النفوس التَراقي
والبـس الـذل للمهيمـن واخضـع وَتهيــأ لعــرض يــوم التَلاقـي
لسـت بالسـابق الغداة إِذا كنت بَطيئاً وأســــرعوا للســــباق
وَإِذا فاتــك الســباق فــألحق وَإِذا جـاوزوا أَقـم فـي اللحاق
أَلـقِ مـا فـي يـديك من كل شيء وارمــه للفـراق قبـل الفـراق
واصـحب الصـالحين مـا دُمتَ حَيّاً إِنَّهــم لِلضــَعيف خيــر رفــاق
وَإِذا كنـــت عاشـــِقاً علويــاً فتحلــــى بحليـــة العشـــاق
بالتمـاس الرضـا وَترك المَعاصي وَببـــذل اليـــدين بالإِنفــاق
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-