القصيدة مسمطة من روائع شعر ابن علوان، كتبها في دمشق يصف ما فيها من الطيور المغردة، وكان قد اتخذ لنفسه مذهبا في التصوف، أن يبحث عن منطق الطير، ويتأمل فيه قدرة الخالق فطاف في سبيل ذلك في البلاد ورحل رحلة واسعة ووُجد في شعره من أسماء الألحان وأدواتها والطيور وزقزقاتها ما يطول ذكره، واستخدم في أسماء بعضها شهرتها في عصره، فالشمخشال في البيت 19 قد لا يكون طائرا وإنما هو الناي بلهجة معاصريه وهو الشمشال اليوم، وهو يسأل الناي عن موعد التلاقي حسب ما هو مشهور من قصة أنين الناي ولوعة فراقه في ديوان جلال الدين الرومي (ت 672هـ 1273م) المعاصر تماما لابن علوان (665هـ 1267م) وكان صفي الدين ابن علوان في تعز بمنزلة جلال الدين في قونية
وفي هذه القصيدة من أدوات آلات الموسيقى القانون في البيت 14
"باهوت" في البيت 15 أحد الطيور التي أغرم بوصفها وخصها بقصيدة على حدة أولها: