بِاللَه يا عيناً وَيا كفَّ الغنى
الأبيات 17
بِـاللَه يـا عينـاً وَيـا كفَّ الغنى يـا دسـتكان الخمر يا سكر الثنا
يـا خضـرة الزَيتـون يـا زَيتونـة يـا صـبح يا مصباح يا سين السنا
يــا سـر طـه طـور سـينا تينهـا زيتونهـــا طـــس يـــس المنــى
يـا محرم الحرمات يا مسعى الهدى يـا بيـت يـا عرفات يا شاطي منى
جـولي بدسـت البهـت وَجداً وارقصي طربــاً وغنــي فـي أَحبتنـا لنـا
لحنــاً جنانيــاً غريبــاً مسـكراً يَمحـو المَعاني المستعارة وَالكنى
وَعَلـى السـرير تربعـي بين السما وَالأَرض واِعتَصــمي بقـانون الثنـا
وَتحركــي بالحــال منــك وحركـي أَوتـاره ودعـي اللـوا وَالمنحنـى
إِن اللــوا للمســتمرة قـد لـوى وَالمنحنــى للمسـتقيمة قـد حنـى
وَعلى الملا فاحكي المَقامات العلا ثـم انثري في الأَرض من ذاك الجنى
وَإِلــى قلـوب العاشـقين فـأقبلي بقميـص يوسـف يَسـتَفيق مـن العنا
فيـرى وَيَسـمع منـك من بعد العمى خـبر العـذيب وَسـاكني ذاك الفنا
دُرِس الغَـرام فجـددي وهـى البنـا فشــيديه وَهــدّمي هَــذا البنــا
غـان العنـاء عَلى القلوب فأَظلمت فَعسـاكَ يـا عَيناء تلقي في العنا
ســكراً وَمعرفــة فيصـطلح الغنـى وَالفقـر قبـل حسـاب عـدل قد دَنا
وَيقابـل الكـبر الخضـوع فيرعـوي وَيقبـل القـدمين منـه لمـا جنـى
وَصـف الحَـبيب عَـن الحَبيب لعل ما تحيـا القـولب بحبـه قبـل الفنا
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-