|
ما
الذئب
ما
الصَياد
كانا
قَصدي
|
وَمـــا
جَنَحـــتُ
لَهُمــا
بِــودّي
|
|
وَإِنَّمـــا
البَخيـــلُ
وَالطمّــاع
|
بِــالنَظم
قَـد
ضـَمَّتهُما
الرقـاع
|
|
وَكَــم
أَســوق
القَـول
لابـن
آدم
|
فــي
نصـحهِ
أَتعـب
قَلـبي
وَفَمـي
|
|
وَهــوَ
عَلـى
جَمـع
الـدُنى
منكـبُّ
|
كَـــأَنَّهُ
بِهـــا
معنـــيّ
صـــَبُّ
|
|
قُلــت
اِتئد
وَأَنفــق
المَجموعـا
|
وَأطفـــئِ
اللَهيــبَ
وَالولوعــا
|
|
وَاِســمَع
نَصــيحة
هُنـا
مَرقـومه
|
حــرص
النُفــوس
عـادَةٌ
مَـذمومَه
|
|
حَتّــى
مَــتى
أَراك
رُحــتَ
تجمـع
|
وَبَعـــدها
لا
يُمكـــن
التَمتُّــع
|
|
إِن
قُلــت
فــي
غَـدٍ
فَـرُبَ
مَـوتَه
|
تَأتيـكَ
مِـن
قَبـل
الغَـداةِ
بَغتَه
|
|
فَبـــادر
اليَـــوم
بِلا
عِنـــادِ
|
وَاِسـمَع
حَـديثَ
الـذئب
وَالصـَيّادِ
|
|
قَــد
خَــرَج
الصــَيّاد
ذاتَ
يَـوم
|
بَيــــنَ
نَخيــــلِ
بَلَـــحٍ
وَدَومِ
|
|
وَغـابَ
فـي
الغابـة
نصـف
سـاعَه
|
وَكـانَ
قَـد
أَحسـَن
فـي
الصـِناعَه
|
|
قـــابلَه
فَحــل
مِــن
الغَــزالِ
|
فَشــــَكَّهُ
بِمفــــرد
النبـــال
|
|
وَحالَمــا
أَبصــر
فَحــل
الأَيِّــلِ
|
أَوقَعَـــهُ
بِالنَبــل
جَنــبَ
الأَوَّلِ
|
|
وَكــانَ
يَكفيــهِ
بِهَــذا
صــَيدا
|
وَأَن
يَقــــول
مَهلاً
أَو
رُوَيـــدا
|
|
لَكــن
رَأى
فــي
سـَيرِهِ
خنزيـرا
|
وَكــانَ
فَظّــاً
عاتِيــاً
كَــبيرا
|
|
أَنشــب
فيــهِ
نبلَـةً
مِـن
نبلِـه
|
أَردَتــه
لِلســاعَةِ
فــي
مَحَلِّــه
|
|
وَمـا
اِكتَفـى
بِصـَيدِه
وَلا
اِقتَنـع
|
بَـل
شـَرَهاً
زادَ
وَأَعمـاه
الطَمَـع
|
|
وَراحَ
يَســـعى
فَـــرَأى
حَمامَــة
|
أَرادَ
أَن
يحرمهــــا
الســـَلامَه
|
|
وَرَكَّـب
النبلـة
فـي
القَـوسِ
ضُحى
|
وَمـا
دَرى
الخنزيـر
إِن
كانَ
صَحا
|
|
إِذ
طَبعـــه
إِذا
أُصــيب
يُغشــى
|
عَلَيــهِ
مِمـا
ذاقَـهُ
فـي
الأَحشـا
|
|
ثُـــمَ
يَفيـــقُ
بَعـــد
لِقــواه
|
وَيَقتـــــل
القاتِــــل
إِن
رَآه
|
|
وَمُــذ
رَآه
كــرَّ
مِثـل
الصـاعِقَه
|
طَعَنــــه
بِنــــابِهِ
فَمَزَّقَــــه
|
|
وَمـــاتَ
فَــوقَهُ
وَقَــد
أَمــاتَه
|
وَبَلَـــغ
المَقصــود
وَالشــَماتَه
|
|
هَــذا
جَــزاؤُهُ
وَأَمــا
الــذيب
|
فَاِشــتَدَّ
مِـن
جـوعٍ
بِـهِ
اللَهيـب
|
|
وَمَــرَّ
فــي
هَـذا
المَحـلِّ
وَحـدَه
|
يَرجـــو
غَنيمَــةً
فَلاقــى
عِــدَّه
|
|
وَقــالَ
ذي
الأَربَعَـة
الكُـلُّ
لِيَـه
|
وَلَيـــسَ
كُـــلُّ
وَقعَــةٍ
زَلابِيَــه
|
|
آكــل
مِنهــا
كُــلَّ
يَـومٍ
قِطعَـه
|
وَلا
يَصـــحُّ
أَكـــلُ
كــلٍّ
دفعَــه
|
|
وَإِنَّمـــا
القَليـــل
فَالقَليــل
|
وَهَكَــــذا
يَعتـــذر
البَخيـــل
|
|
وَليَكُـن
اِبتِـداء
أَكلي
في
الوَتَر
|
لأَنَّ
فيــهِ
أَثَــرا
مِــن
الزَفَــر
|
|
وَهــوَ
مِــن
الأَمعــاء
لا
مَحـالَه
|
وَرُبَّمــا
الأَمعــاءُ
مِــن
غَزالَـه
|
|
وَأَمســك
القَــوس
وَشــَدَّ
وَتَــرَه
|
بِفَمِــه
وَالسـَهمُ
فيـهِ
لَـم
يَـرَه
|
|
فَنَشــَب
الســَهم
وَقَلبــه
فَــرى
|
وَلَــم
يَكُــن
يَنفَعُـه
مـا
وَفَّـرا
|
|
وَهَكَــذا
فــي
كُــلِّ
شــَيءٍ
تَمّـا
|
إِن
بــاتَ
يَومــاً
اِسـتَحالَ
سـُمّا
|
|
عِنـدَ
تَمـام
البَـدر
يَبـدو
نَقصُه
|
وَرُبَمــا
ضــَرَّ
الحَريــصَ
حِرصــُه
|