شَيخٌ لَهُ جَحشٌ وَمَرَّ في الخَلا
الأبيات 8
شـَيخٌ لَـهُ جَحـشٌ وَمَرَّ في الخَلا بِـهِ عَلـى رَوضٍ تَجَلّـى وَاِنجَلـى
أَطلقـه فـي الـرَوض حَتّى يَرعى مِـن الحَشـيش وَلَذيـذ المَرعـى
فَاِنشــرح الجَحـش بِـهِ وَقَمَّصـا وَفـي الهَـوا بِرجلـه قَد رَفَصا
وَبَينَمــا الجَحــش بِــهِ يَـدبُّ إِذ جـاءَ مِـن بَطن الفَيافي دبُّ
عــاينهُ الشـَيخ فَـراح يَمشـي وَقـالَ قـم وَاجربنـا يا جَحشي
قالَ لَهُ الجَحش وَلم قالَ العَدو مَــن يَلقــه فَشــَمله مُبَــدَّدُ
فَضـــَرطَ الجَحـــش بِلا تَــأَني وَقـالَ قُم يا ابنَ الكِرام عَنّي
فَــالمَوت لا يَكــون إِلّا مَــرَّه وَالمَـوتُ خَيـرٌ مِـن حَيـاةٍ مُرَّه
محمد عثمان جلال
204 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.

شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .

اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.

وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.

ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .

ولاقته المنية1898 م.

له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر،

وديوان الزجل والملح.

1898م-
1316هـ-