السَبعُ يَوماً لِلقَتال شَرَعا
الأبيات 11
السـَبعُ يَومـاً لِلقَتـال شَرَعا وَلَــمَّ حــالاً جُنــدَهُ وَطَلَعـا
وَقـالَ خلـوا قسـمة الوَظائِف بِحســب العُلــوم وَالمَعـارِف
وَخَصــص الفيـلَ لحمـل اللازمِ مِـن أَدوات الحَـرب وَاللَوازِم
وَلِلهُجــوم قَـد أَعَـدَّ الـدُبّا كَـذا وَبِالتَدبير خَصّ الثَعلَبا
وَالقـردُ للغـرور قَـد أَعَـدّا وَعــوفي الحِمـار ثُـمَ طُـرِدا
كَـذَلِكَ الأَرنَـب من ذا اِستُثني لِأَنَّــــهُ مُتَصـــفٌ بِـــالجُبن
قـالَ أَبو الأَشبال لا تَستَثنوا شـَيئاً فَكُـلٌّ عِنـدنا مُستحسـن
أَمــا الحِمـارُ نَفعـهُ كَـثير فَصـــوته لِجَيشـــنا نَفيــرُ
وَالأَرنَــب الجَبـان بِالإِجمـاع نـدخله في الجَيش باسم ساعي
وَهَكَــذا كُــلُّ أَميــر عاقـل ينـزل كُـل النـاس في مَنازل
يستَخرج النَفع لَهُم مِن العَدَم وَيشـغل القَوم جَميعاً بِالخدَم
محمد عثمان جلال
204 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.

شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .

اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.

وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.

ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .

ولاقته المنية1898 م.

له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر،

وديوان الزجل والملح.

1898م-
1316هـ-