|
نَـوعٌ
مِـن
النَمـر
يُسـمّى
الغَيلَـس
|
أَلــفَّ
فــي
الغابــةِ
ثُــم
كَيَّـس
|
|
وَملَـــك
الجـــاموس
وَالأَغنامــا
|
وَاغتَنـــم
الــدَجاج
وَالحَمامــا
|
|
وَلَـم
يَجـد
قِرنـاً
لَـهُ
في
الغابه
|
وَلا
نَغيصـــا
يَشـــتكي
عَـــذابه
|
|
وَقَــد
أُشــيع
أَن
ســَبعاً
وُلــدا
|
فــي
غابــة
مِـن
الجِـوار
وَجـدا
|
|
فَأحضــر
الغيلــسُ
وَهــوَ
الملـك
|
رِجــاله
فــي
بَيتــهِ
فَـاِحتَبَكوا
|
|
وَكُلهُــم
أَتــوا
لِعَقــد
المَجلِـس
|
وَجَلَــسَ
الثَعلَــبُ
جنــبَ
الغَيلَـس
|
|
قـالَ
الأَميـر
مـا
تَـرى
يـا
ثَعلَب
|
فـي
عَيلـتي
أَنـتَ
الـوَزير
الطَيب
|
|
هَـل
نَتّقـي
ذا
السـَبع
وَهـوَ
عَيِّـلُ
|
أَبــوه
قَــد
مـاتَ
فَمـاذا
يَفعـل
|
|
الــرَأي
عِنــدي
أَن
نَفُــكَ
قَيـده
|
نَــتركه
يَرعــى
الحَشــيش
وَحـده
|
|
فَحَـــرَّك
الثَعلــب
مِنــهُ
رَاســا
|
وَأَظهـــر
الأَســـنان
وَالأَضراســا
|
|
وَقــالَ
حلمــاً
أَيُّهــا
السـُلطان
|
الســَبع
قَــطُّ
مــا
لَــهُ
أَمــان
|
|
دونَــكَ
فَــأَقتله
بِــأَقوى
ضـَربه
|
وَإِن
تَشــأ
أَشــركه
فـي
المَحبَّـه
|
|
وَالـرَأي
أَن
تَصـرعه
فـي
الغـالب
|
قَبــل
ظُهــور
النـاب
وَالمَخـالب
|
|
فَـــاِطَّرَحُوا
مَقالـــة
الـــوَزير
|
وَجَعَلـــوا
كَلامــه
فــي
الزِيــر
|
|
وَذَهَـــب
الســـُلطان
للســـرايه
|
مُجَــرَّد
العَقــل
عَــن
الــدِرايه
|
|
وَنــامَ
كُــلُّ
مَـن
بِتِلـكَ
الغـابه
|
وَتَرَكــوا
الــرَأي
مَــع
الإِصـابه
|
|
وَبَعــدَ
عــامين
تَرَبّــى
الشــبل
|
وَمِـــن
زَئيــره
أشــيع
الطَبــل
|
|
وَانتَشــَر
الخَــوفُ
وَحَــلَ
الرُعـب
|
وَكَثُـــرَ
الكــر
مَعــاً
وَالكَــرب
|
|
وَأَقبــل
الثَعلــبُ
بَيــنَ
قَــومِه
|
لَــم
يَـدرِ
قَـطّ
أَمسـه
مِـن
يَـومه
|
|
وَقــالَ
يـا
قَـوم
أَعينـوني
عَلـى
|
خَطــبٍ
جَســيم
بينَنـا
قَـد
نَـزَلا
|
|
وَأَكــثروا
الجُمــوع
وَاللُمومــا
|
فَالســَبع
صــارَ
أَمــرهُ
مَعلومـا
|
|
مـاذا
وَإِلا
اِقتَصـَروا
فـي
الـدور
|
وَاخشـوا
قِتـالَ
الضـَيغم
المَشهور
|
|
وَفـي
رِضـاه
فَابـذلوا
المَجهـودا
|
وَأَرســــلوا
لِأَكلِــــهِ
قَعـــودا
|
|
وَاقتصـر
الثَعلـب
عَنهُـم
بَعـدَ
ذا
|
فَلَــم
يحصــِّله
مِــن
السـَبع
أَذى
|
|
وَهُـم
عَلـى
الجَهـل
اِستَمَروا
حَربا
|
فَحَصــَلوا
مِنــهُ
الأَذى
وَالكربــا
|
|
وَشـــَهِدوا
الكســرة
وَالهَزيمــه
|
وَكــــبرت
بِينَهُـــم
الجَريمـــه
|
|
وَأَصــبَح
الإِثنــان
مِنهُـم
واحـدا
|
وَهلـــك
الغَيلَــسُ
مِنــهُ
كَمــدا
|
|
فَطلــعَ
الثَعلَــب
يَشــكو
أَمــره
|
بَعـــدَ
خَـــرابِ
كوفَــةٍ
وَبَصــره
|
|
وَقـالَ
يـا
تِلـكَ
الجُسُوم
الباليه
|
وَمـن
خلـوا
مِـن
السِنين
الخاليه
|
|
هَــذا
جَـزاء
مَـن
أَبـى
النَصـيحه
|
وَمــال
بِالجَهــل
إِلـى
الفَضـيحه
|
|
وَأَنتُــم
يــا
حاضــِريَّ
اِسـتَمِعوا
|
وَاصـغوا
إِلـى
مَشـورَتي
وَاتبعّـوا
|
|
مَن
لَم
يَفز
بِالسَبع
قتلا
في
الصغر
|
فَليتخــذه
قــاتلاً
لَــدى
الكـبر
|
|
وَمَــن
يُغــادر
خــرق
داء
واقـع
|
اتســع
الخــرق
بِــهِ
ع
الراقـع
|
|
كَــــذاكَ
لا
تُحـــارب
القويّـــا
|
مِـــن
العَــدوّ
إِن
تَكُــن
ذَكيــا
|
|
وَحـــارب
الأَكفـــاء
وَالأَقرانــا
|
فَــالمَرء
لا
يُحــارب
الســُلطانا
|