فَأَرُ الخَلا قَد راح يَوم الزينه
الأبيات 7
فَـأَرُ الخَلا قَد راح يَوم الزينه وَقَـد دَعـا فَـأراً مِـن المَدينه
وَأَحضــَر الأَكــل لَـهُ وَالشـربا وَشــقّ بطيخــاً وَأَلقـى اللبّـا
وَبَينَمـــا الفَــأران يَــأكُلان إِذ نَظَــرا قَطّـاً مِـن الجِيـران
فَـــدَخلا وَتَرَكـــا الطَعامـــا وَالقــط مــا غَــضَّ وَلا تَعـامى
وَقـامَ بَعـدَ سـاعَة فَـأر الجَبَل وَنَظَــرَ القــط فجــاءَ وَدَخَــل
وَتَــرَكَ الأَكــل وَعــافَ اللّـذه وَنَفـــدت مِـــن يَـــدِهِ الأَرزَّه
وَقـالَ وَالقَلـب يَـذوب بِالغُصـَص لا خَيرَ في اللذة يَعروها النَغَص
محمد عثمان جلال
204 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.

شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .

اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.

وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.

ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .

ولاقته المنية1898 م.

له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر،

وديوان الزجل والملح.

1898م-
1316هـ-