الأبيات 6
أمـا وذمام عهدهم الوثيق وحرمـة ذلك البيت العتيق
لقـد سـكنت محبتهم بقلبي ودبت في المفاصل والعروق
علـى الهـادي وعترته صلاة كـدمع الطلّ في خد الشقيق
وأهـديها الى المولى عليّ وللحسـنين عـن قلـب مشوق
وامهمـا وعمـي خيـر هـادٍ وسـائر صـحبه أزكـى فريق
بحبهـم بـدار الخلد يُكسى بـديباج ويُسـقى مـن رحيق
ابن جابر الأندلسي
15 قصيدة
1 ديوان

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الهواري المالكي الأعمى.

ولد بالمرية من أعمال الأندلس سنة 698 ه‍ونشأ بها طالباً للعلم فتتلمذ على عدد من علماء عصره ووطنه في القرآن والنحو والفقه والحديث.

وفي عام 738 هـ خرج حاجاً ومر بمصر وتوجه إلى دمشق ثم حلب فالبيرة حيث أمضى بقية حياته، سمع ابن جابر الحديث في دمشق من الحافظ المزي واتصل بسلاطين ماردين ومدحهم وحصل على صلات عظيمة منهم وقد توفي في البيرة سنة 780ه‍.

1378م-
780هـ-