|
ابوهـا
يريـك
البـؤس
في
عهد
لهوه
|
وامهـا
فـي
عهـد
المسـرات
مأتمـا
|
|
وَقَـد
خيـم
الحـزن
المجسـم
فـوقهم
|
وواهـا
اذا
الحـزن
المجسـم
خيمـا
|
|
وَما
أَهل
لَيلى
بين
ذاكَ
سشوى
امرىء
|
يـرى
العَيـش
اوصـابا
واخـر
مبهما
|
|
يَجــس
لهــا
الكـف
الطَـبيب
وَكفـه
|
تمثـل
عنـد
البنـت
صـابا
وَعلقمـا
|
|
وَيشــخص
فـي
لَيلـى
وَيَنظـر
بَعـدَها
|
الـى
والـد
ركنـا
مـن
البيت
لازما
|
|
يعزيــه
بــالعين
الَّـتي
رب
نظـرة
|
بهـا
نحـو
مَرمـوق
تفـوق
التكلمـا
|
|
ولمـا
اِنحَنـى
بالبـاب
عنـد
خروجه
|
يســلم
بعــض
الحـزن
للأَهـل
سـلما
|
|
رات
اهلهــا
لاذوا
بهــا
وَكــأَنَّهم
|
يريـدون
أَن
يسصـحبوها
إِلـى
السَما
|
|
فانطقهــا
حــب
التَشــفي
واظهـرت
|
لهـم
باسـها
واليـاس
فيهـم
تجسما
|
|
وَقـالَت
تَبكـون
املصـاب
وَلَـم
يَكـن
|
لنيرانــه
غيــر
التَعنــت
مضـرها
|
|
يعــز
عليكــم
مـوت
شخصـي
وقبلـه
|
بعثتم
لِقَلبي
المضوت
مذ
كان
مغرما
|
|
فَمـا
لـي
أَراكـم
حول
نَعشي
جَميعكم
|
ســِوى
واحِـد
بعـدي
سَيَقضـي
متيمـا
|
|
تقـــدم
كـــل
محــدقا
بِتَعاســَتي
|
واحمــد
وَيلــي
آه
لــن
يتقــدما
|
|
دعـوه
يكـن
يـوم
اِرتِحـالي
مشاهدا
|
فَتــاة
رات
عيــش
الهَـوان
محرمـا
|
|
دعـوا
عينـه
تبصـر
مَسـائي
فان
لي
|
فــؤادا
إِذا
جـاءَ
الحَـبيب
تنعمـا
|
|
دعــوني
اودع
مــن
قضــيت
بحبــه
|
اسـى
علنـي
القـي
المناجاة
باسما
|
|
وَجـاءَ
ابـن
عـم
البنـت
يصفر
وجهه
|
إِذا
مـا
دضـنا
منهـا
قَليلا
وَكلمـا
|
|
فَعـادَت
اليهـا
الروح
وافتر
ثغرها
|
كــذلك
ثغــر
القـوم
لمـا
تبسـما
|
|
وَقـالَت
لَهُـم
خلـوا
حَبيـبي
بِجانِبي
|
قَليلا
فولـــوا
كلهـــم
وَتقـــدما
|
|
اشـارَت
إِلى
الكُرسي
وَلما
استوى
به
|
عَلـى
خـدها
الـدمع
اِسـتَوى
وَتنظما
|
|
وَقـالَت
بصـوت
يجعـل
الرطـب
يابِسا
|
لَقَــد
آنَ
مَــوتي
ان
مَـوتي
تحتمـا
|
|
وَلكــن
لـي
سـرا
خَطيـراً
اريـد
أَن
|
ابثكـــه
كَــي
تَســتَفيق
وَتَعلمــا
|
|
هنـاك
يَكـون
المَـوت
راحَـتي
الَّـتي
|
اؤملهــا
فاســمع
حَــديثي
مقسـما
|
|
وَمــذ
فتحــت
فاهـا
لتطلـع
حبهـا
|
عَلـى
السـر
مـاتَت
قبَـل
أَن
تَتَكَلما
|