|
أَهاجتـك
ذات
الأثـل
أَم
هاجك
السفح
|
فَقَــد
رابَنـي
دمـع
تعـوده
السـفح
|
|
ديــار
لِســَلمى
دونهـا
حـرب
وائِل
|
كـأن
ونيهـا
فـي
خـد
زنجيـة
جـرح
|
|
تمشــَت
بهـا
ريـح
الصـبا
فكأَنَّهـا
|
لمنـديلها
مـا
بيـن
لباتهـا
مسـح
|
|
كــأن
أَثافيهــا
حَمــائم
لِلنَــوى
|
لَهـا
بلسـان
الحـال
عمـن
نأى
نوح
|
|
مَراتِــــع
آرام
غــــدَت
وَجـــآذر
|
بهـن
لَهـا
مـن
بعـد
سـاكنها
سـرح
|
|
وَمـا
وجـد
ظام
حلّ
في
القيظ
عالجاً
|
يقلبــه
مـا
بيـن
رمضـائه
اللفـح
|
|
وَلا
وجـد
طفـل
فـارق
الثَـدى
مرضـع
|
فَعَينــاه
لا
ترقـا
وَدمعهمـا
السـح
|
|
بـأعظم
مـن
وضـجدي
لضـعن
تحملـوا
|
لهم
في
بحار
البيد
إِذ
أَمعَنوا
سبح
|
|
وَهَــل
مبلغــي
إِلّا
كَريــم
جــدوده
|
ســَليل
عتـاق
رَيُّـه
فـي
الفَلا
نشـح
|
|
قَصـير
النَساعبل
الشَوى
ضامِر
الحَشا
|
يَكـون
المصلى
في
الرهان
له
اللمح
|
|
أسـلي
بـه
همي
من
اللائي
في
الحَشا
|
وَصـر
لـه
فـي
قنصـه
الويل
وَالويح
|
|
لــه
مِــن
يَمينــي
ســدة
عبقريـة
|
وَمـا
صـالح
فيـه
المَلامـة
وَالنصـح
|
|
وقفــازه
مِــن
عَـن
يَمينـي
منمنـم
|
وَيزهيـه
مَهمـا
حام
من
جرسه
الصدح
|
|
عَلــى
كفــه
دارَت
أَســاور
عســجد
|
لــه
خمــس
أَنـى
يميـح
لـه
تَنحـو
|
|
أبصـــرّه
فـــي
كــل
رأب
وَربــوة
|
وَأرســله
مَهمــا
تَـراءى
لـه
شـبح
|
|
فَينقــض
إِذ
يَســمو
لرعلــة
عمـره
|
وَيبهجــه
إِن
شـام
منظرهـا
المـدح
|
|
يصــيد
بــه
مــن
نجـل
علال
ماجـد
|
تظـافر
فـي
إِحسـانه
الحمد
وَالمَدح
|
|
وَيـا
رب
روض
قَـد
سـقته
يـد
الحَيا
|
كؤوسـاً
وَمـالَت
فـي
غَلائلهـا
الدوح
|
|
تفتّــح
فـي
الأكمـام
أَزهـاره
كَمـا
|
تَبَسـّم
عَـن
ثغـر
المنـى
ماجـد
سمح
|
|
وَواللَــه
مــا
أَدري
تفتـح
نورهـا
|
بمســبله
أَم
كـانَ
بـالطيب
الفتـح
|
|
همــام
لــه
العَليـاء
دسـتٌ
وَإِنَّـه
|
لينحـط
عَنـه
النسر
وَالنسر
وَالنطح
|
|
أَجــلّ
فَــتى
شــد
اليَـراع
بَنـانه
|
فَفـي
جبهـة
الأَيـام
مـن
فضـله
وضح
|
|
وَأسـنى
فَـتى
طـابَت
سـَجاياه
واسمه
|
أَمـا
نشـره
فـي
العـالمين
له
نفح
|
|
فصــحَّت
لعبــاد
بــه
حجـة
النهـى
|
وَكــانَ
لـه
فيهـم
بإِبـدائها
رجـح
|
|
يراعـه
وَالقرطـاس
إِن
خـط
أَو
وَشـى
|
قَنــاة
وَســيف
وَالدجنّــة
وَالصـبح
|
|
لـه
مِـن
بَنـات
الفكـر
خـودٌ
أوانس
|
يحـاكين
أَترابـاً
عَـذارى
لهـا
شطح
|
|
يُــبيّن
مَعنــى
المشــكلات
فَــذهنه
|
لــديجورها
صــبح
وأقفالُهـا
فتـح
|
|
أَيـــا
آل
علال
وَبوزيـــد
النهــى
|
أَرى
فَضـلكم
آثـام
دهـر
غَـدا
يَمحو
|
|
سضما
صيتكم
حَتّى
السَماء
وَما
اِنثَنى
|
وَجـاورض
يوحـا
فاِستَضـاءَ
بِـهِ
يـوح
|
|
لَكُــم
عَـن
ذَميمـات
الأُمـور
تَقـاعَسَ
|
كَمــا
لضــكُم
فيمـا
يزينكـم
جنـح
|
|
وَلا
قـدح
فـي
أَفعـالكم
غَيـرَ
أَنَّهـا
|
قَلائِد
أَعنـــاق
وَذاكَ
هُــوَ
القَــدح
|
|
لعمـري
لَكُـم
أَيـد
كَبحبوحـة
الضُحى
|
ســَناء
وَللاحــي
كضــلَيلٍ
لَـهُ
جَمـح
|
|
لَكُــم
شــَيمٌ
مِثــلَ
الفُـرات
سـَلامة
|
وَمشــرعها
للنــاهلين
لــه
ســبح
|
|
وَلَـو
رامَ
أَن
يَحصـي
مَـدائِحَكم
فَـتى
|
أَو
البَعض
مِنها
كادَهُ
الجَمع
وَالطَرح
|
|
تَمَلَكتُـــم
أَرض
المَكـــارِم
عنــوة
|
وَلا
هدنــة
تلغــي
لــذاكَ
وَلا
صـلح
|
|
وَمـاذا
عَسـى
يَثنـي
اللسان
وَلا
تَفي
|
بنبلكـم
الأَقـوال
وَالمتـن
وَالشـرح
|
|
فَهــاكم
عَروسـاً
مـا
تـدنس
عرضـها
|
سـِوى
أَنَّهـا
قَـد
مَـسّ
وَالدها
القرح
|
|
غَريبــة
قَـوم
وَالحَيـا
شـيمة
لَهـا
|
وَمــا
مهرهــا
إِلّا
دعـاء
لـه
نجـح
|
|
عَلَيكــم
سـَلام
مثـل
أَعراضـكم
نَقـا
|
يُقـارنه
التَبشـير
وَالبشـر
وَالروح
|
|
يَــروح
وَيَغــدو
مــا
تـألق
بـارق
|
وَما
اِهتَزّ
في
دوحاته
الدوح
وَالسرح
|