يا سيّد العلماءِ علماً راسخاً
الأبيات 6
يـا سيّد العلماءِ علماً راسخاً وَتقـىً ومجـداً شامخاً ومكارما
هَـذا رَسولي اِبن الإمامِ أتاكمُ مُسـتهدياً تُحَفاً تروقُ الصائما
مِنهـا نشـوقٌ قَـد تَطابقَ عرفهُ طيبـاً وَعنصـره فَـأنعش ناسما
وَمشـاربٌ تَحكـي شـذاً وعذوبـةً ظلمَ الحسانِ العاطِراتِ مباسما
فَـاِبعَث بِها لفمٍ بِذكرك يلتجي حبّـاً وَأَنفـاً عَن سِواك تشامما
وَبَقيـتَ نَسـتهديكَ نجماً طالعاً أَبـداً ونَسـتهديك بحراً فاعما
محمود قابادو
258 قصيدة
1 ديوان

محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.

نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.

برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.

ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.

1854م-
1271هـ-