خطبٌ عيون الدّين منه ثجوجه
الأبيات 134
خطـبٌ عيـون الـدّين منـه ثجـوجه وَمَســامعُ الــدنيا بـه مرجـوجه
أَورى الجوانـح ثـمّ أَظلَمهـا أسى عَميـت بـه سـبل الأسـى المنهوجه
فــتّ الكبــود بأســهمٍ مقشـوبةٍ نــزعُ النفـوس لوقعهـا سـرجيجه
أصـمى بهـا فأصـمّ بِالمهجِ الحصى وَبكــلّ ســامعة أَثــار عجيجــه
قـد جـرّ فـي حـيّ العلـوم كلاكلاً وَأنــاخَ بالإســلامِ بُعــدَ لـبيجه
هَـدم الصـوى ورمى بهاذمةِ القوى وَأَضـاق مـن صـدرِ الفضـاء ضَؤُوجه
أَشـجى المزابرَ وَالمنابرَ فَاِغتَدت أَوتــادُ قــاعٍ بالأســى مَسـجوجه
كَسـفَ الحلـومَ ودكّ أطـوادَ النهى فَالنّــاسُ حَيـرى والأمـور مريجـه
تَهمـوا العيان وأعرضوا عن مسمعٍ وَالأمــرّ جــدّ دونَمــا محجــوجه
صـَدق النعـاةُ وسـاءَ صـدق نَعيهم علـم العلـومِ محمّـد بـن الخوجه
فـي اللّـه مـن كلّ الفوائت خالفٌ واللّـــه رُجعانــاً فلا مشــؤوجه
تَبّـت يـدُ الـدنيا وَأرغـمُ أَنفها مــا بالهـا بِالفاضـلينَ وجـوجه
تطــويهمُ طــيّ الســجلّ وَتَنثنـي لِجميــعِ مـا قَـد أسّسـوه هجـوجه
لَيســت بِراعيــةٍ ذمامــاً لاِمـرئٍ ولــوِ المجــرّةُ تغتـدي أبـدوجه
فَـاِقطَع عُراهـا ما اِستطعتَ فإنّها نعماؤُهـــا بِبؤوســها مَمزوجــه
تَصـفو صـفاءَ المـاءِ يخبـثُ طعمهُ إيــه وتعـذبُ كـي تحـول أجـوجه
ضــنكٌ بِــدُنيانا معـاشُ جميعنـا لكــن نُحــاولُ بـالمنى تمزيجـه
أَنفاسـنا وَنفوسـنا مـا بيـن مق صــورِ الهــوى ومَديـدهِ معنـوجه
وَســمومُ ذلــك كـنّ بـدءَ سـمومهِ وَســمومُ هــذا عــاقبٌ حرجــوجه
وَالنّــاسُ بالآجــالِ سـفرُ رواحـلٍ وَالــدهرُ حــادٍ لا يريـح وسـوجه
مُتلـوّنُ الحـالاتِ مـا بـرّ اِمـرءاً إلّا وَأتبــــع بـــرّه تمجيجـــه
وَالمــوتُ سـرحٌ وَالبرايـا مرجـهُ لا غَــرو فـي سـرحٍ يـرومُ مروجـه
فَــتراهُ يحصــد بـالردى معسـجّهُ طــوراً ويخضــدُ تــارةً أغلـوجه
الزّهـدُ فـي الـدنيا مريـحٌ أهله وَالحــرصُ ليــسَ بتـارك يـاجوجه
مـا خالَـج التأميـلُ فـي لذّاتها وَلــداتها صــدراً بــه مخلـوجه
فيـمَ التغـالي وَالتقـالي إنّمـا هـــيَ شــقّةٌ مســلوكةُ مشــجوجه
والمـــرءُ لاقٍ بالمنيّــة بغتــةً سـَلكى مِـنَ الطعنـاتِ أو مخلـوجه
وَوَراءهــا مـا ليـسَ عنـه ندحـةٌ عقبــاتُ بلــوى لِلعقـابِ زلـوجه
فَاِحـذَر مُفاجـأةَ المَنايـا للمنى وَاِقنــع برشــفِ علالــةٍ مَـذلوجه
وَاِسـتقبلِ الخطـبَ الّذي اِستدبرته بِبصـــيرةٍ وعزيمـــةٍ محنـــوجه
أَوَليـس رفـعُ العلـمِ مِن أشراطِها كَالــدجنِ يعقــب صـَوبهُ تـدجيجه
إنّ الّــذي بِــالأمسِ أودعَ جســمهُ فــي الأرضِ آيــة أنّهـا مرجـوجه
أَمثـالُ يـومِ الـدين يـوم نعيّـه أَم معجــل راع الخــداج نُتـوجه
هَــذي المــدامعُ أبحـر مسـجورةٌ هَــذي الحلــومُ شـوامخٌ مـدحوجه
أَودى الّـذي تُحيـي العلومُ بدرسهِ ميتــاً وتكســبُ قــوّةً رهجيجــه
بَحـرُ العـوارفِ وَالمعـارفِ والّذي أَجــرى بروضـاتِ الفهـومِ ثجيجـه
مَـن طـرِّزت حلـلُ العلـومِ بدرسـهِ فَزهــت بكــونِ رقومهـا تـدبيجه
قَـد كـانَ للأحكـام سـابحَ بحرهـا لا يَســـتطيعُ منـــافسٌ تلجيجــه
قَـد كـانَ نجـمُ هدايـةٍ في ردّ مخ تــارٍ وكنــز جــواهرٍ مزجــوجه
لا يَهتــدي الـبرجيسُ مهـداه ولا يَغــدو عطـاردُ أن يكـونَ حجيجـه
ذو حجّــــةٍ ومحجّــــةٍ ســــنيّةٍ بيضـاءَ فـي المُحلَولكـات نعـوجه
فَتــح القــديرُ بقلبـهِ ولسـانهِ مَهمــا اِنـبرى لِعويصـةٍ مرتـوجه
أَســَفي لِـديوان الشـريعةِ بعـده وَعروجـــهُ فَسيســـتبين عروجــه
لا تبلــغُ الأطــوادُ هضــبتهُ ولا تَــزنُ القنــاطرُ منهُــم سـطّوجه
مـا إِن نَـرى بيـنَ الورى أمثاله إلّا ســـوائرَ بــالنفوسِ زلــوجه
أَنسـيجَ وحـدك قَـد طويت ولم يكن منــوالُ فَضـلك بالمعيـدِ نسـيجه
قَــد كــانَ درسـكَ روضـةً مخضـلّةً تُـدني القطوفَ إلى الجناةِ نضيجه
فــي حُسـنِ تقريٍـر نخـالُ بقـاءهَ وَقـد اِنقضـى كصـدى المرنّ صنوجه
وَنـرى الّـذي نَـدريه مهمـا تلقه أَنِقــاً لصــوغكَ محكمـاً تضـريجه
وَإِذا نحـوتَ النحـوَ كنـت خليلـه مُنســـي بــه زجّــاجه تزجيجــه
مــا لاِبــنِ عصـفورٍ بجـوّك مسـرحٌ مــا للكســائي مـن حلاكَ سـبيجه
وَإِذا عطفـتَ إلـى المعـاني فكرةً فُتِحَـت لَـديك كنوزهـا المزلـوجه
فَتمـرّ مِـن سحرِ البيان نسائم ال أسـحارِ فـي روضِ البـديع أريجـه
وَتلـوحُ في أفقِ البلاغةِ ثالث الس ســعدينِ تلوهمــا تلــوّ نـتيجه
مِصــباح نهـجِ دلائلِ الإعجـاز مـف تاحــاً لأســرار لهــا مرتــوجه
أمّـا الأصـولُ فَفي يمينك سيفُهُ ال قاضــي عَلــى لامـاتِهِ المصـجوجه
تُعيـي المفـاقهَ فيه من نهجٍ على أُســلوبِ إبــداءٍ نــوى تَخريجـه
لَـكَ مُنهتى المحصولِ والتحريرِ مس تَصـفى كَما اِستَصفى المخيضُ نخيجه
بِبــديعِ تنقيــحٍ نــرى ابكـارهُ قَــد زيّنـت مِـن حليهـا تـبزيجه
عَجبــاً لعلمـكَ وهـو بحـر زاخـرٌ تَطـوي صـفائحُ ذا الضـريح ثبوجه
عَجبــاً لِرأيـك وهـو صـلتٌ صـارمٌ قَــد عضــّه غمــدٌ يطيـل لحـوجه
عَجبـاً لفضـلكَ وهـو شـمس ظهيـرةٍ لَـم يجـلُ مِـن هـذا الأسى ديجوجه
عَجَبــاً لِنطقـكَ وهـو صـبحٌ مسـفرٌ أنّـى يـواري الرمـسُ منـه بلوجه
مــا إن تحيــر لسـائلٍ مرجوعـة مــا إِن تــبينُ لحـائرٍ مَنهـوجه
أَسـفاً لحصـنِ الشـرعِ ثلّـم سـورهُ مِــن حيــثُ لا أحـدٌ يسـدّ فروجـه
فـي كـونِ عاشـوراء تأريخـاً لـه رمــزٌ لشــرعٍ هُـدّ فاِبـكِ دروجـه
مـا كـانَ يولـجُ عـامهُ فـي يومه إلّا لقلـــبِ حقـــائقٍ موشـــوجه
أَمحمّـــد رزءاً بمثلــك لا نــرى إلّا بــــرزء محمّـــدٍ تفريجـــه
أمّـا لهـاةُ الإصـطبارِ فلـم تكـن لتُســيغ علقـمَ كأسـه الممجـوجه
صــَلّى الإلـه علـى النـبيّ محمّـدٍ وغـدوتَ مِـن أعلـى الرفيق لزيجه
يـا أَهـلَ تونسَ قد هَوى عن أفقكم بــدرٌ علـومُ الـدينِ كـنّ بروجـه
يـا أهـلَ تونس قَد طَحا في أرضكُم عَلــمٌ ســتفقد رســوهُ وعروجــه
يـا أَهـل تـونسَ إِنّ حافظ سنّة ال مُختــار فــارقكُم وجــدّ نـؤوجه
يـا أهل تونس إنّ حاملَ رايةِ الت تَفســيرِ للأُخــرى حَــدا حرجـوجه
يـا أهـلَ تـونسَ لا عـزاءَ بهِ ولا لــومٌ عَلــى بـاكٍ يطيـلُ نشـيجه
يـا أهـلَ تـونس إنّ روعـة نعيـهِ تجفـي الـدموعَ وتعـزبُ المخلوجه
يـا أهـلَ تـونسَ إِنّ جرعـة فقـدهِ لأمـرّ مِـن كـأسِ الـردى الممجوجه
يــا أهــلَ تـونس رُزؤه مستأصـلٌ مِــن دوحــةِ الإســلامِ أيّ وشـيجه
يـا أهـلَ تـونس إنّ أفجـعَ هالـكٍ مَــن لا نَـرى أحـداً يشـقّ رهـوجه
ســيّان فيــه مُصـابكم وثـوابكم فَعـزا التعـزّي أَن يـبين نهـوجه
مـا ضـرّ مَـن قَـد كان في ميزانهِ هَـذا الهمـامُ فعـاله المخـدوجه
لَــم تَعــدموا بِحيـاتهِ وممـاتهِ خيـراً كمـا يُبقـي الغمامُ ثَجيجه
إِن أُضــرِمَت أَكبـادُكُم مِـن فقـدهِ فَنُفوســـُكم بمفـــازِهِ مَثلــوجه
مــا ظنّكــم بــاللّه جـلّ جلالـهُ وافــاهُ ذو نفــسٍ إليـهِ لَهـوجه
عَبــدٌ تحنَّــك شــيبهُ بعـبيرِ أن فـاسِ النبـوّةِ لَـم تَـزل مضـموجه
لَـم يـألُ حفظـاً للحـديثِ درايـةً تَحريـــرهُ وَروايـــةً تخريجـــه
سـتّ الأصـولِ بفكـرهِ كالجسـمِ للس ســتّ الجهــاتِ مُحاطــةٌ مَنسـوجه
لكــن صـحيحُ سـميّه كـالروح فـي أنفاســهِ مــا إِن يمــلُّ نـتيجه
قَــد كــانَ وردُ صـبوحهِ وغبـوقهِ كأســاً بصــفوِ شــروحهِ ممزوجـه
كــانَ المحـدّثُ وَالمحـدَّثُ بَيننـا عَــن ربّــه وَالســنّةِ المَنهـوجه
كَــم بـانَ مِـن تنزيلـهِ تَـأويله كَــم حــلّ مِـن تَرتيلِـه تَرتيجـه
شــفَّت عَلـى الكشـّافِ رقّـةُ طبعـهِ وَثنَـت إِلـى النهـجِ السويّ لجوجه
يــا راحلاً قَـد شـايَعَته جُفوننـا بِمــدامعٍ بــدمِ الكبـودِ ذؤوجـه
لا تَــبرحُ الأنفــاسُ إثـركَ صـعّداً وَعَلــى ثــراكَ شـُؤوننا مَثجـوجه
لا ريـعَ بيتُـك إنّمـا العلياءُ شن شــنةٌ لأحــزمَ فيــه أَو سـرجوجه
مثــلَ الّـذي أورثتَهـا أورَثتهـا مَــن يَقتَفــي آثـارَكَ المَـدروجه
راحَـت ضـريحكَ نفحةُ الرضوان واِن هلَّــت بــهِ أَنــواؤهُ المَزمـوجه
وتحفّلَــت لــكَ فيـهِ روضـةُ جنّـة فَيحــا بِأزهـارِ المُنـى مـدبوجه
هَـل يَعلـمُ الـزوّار حَولـكَ أنّهـم طــافوا لَــديكَ بكعبـةٍ مَحجـوجه
قَــبرٌ ســَناهُ دَليـلُ قـولِ مـؤرّخٍ قَـبروا علـومَ الدينِ لاِبنِ الخوجه
أَو ليـسَ مـا زرّت عليـه جيوبنـا قَـد لـفّ فـي أكفـانِهِ المَوثـوجه
وَلَـهُ المـآثرُ في جباهِ الدهرِ قد رُقِمَــت ســَنا لا نختَشـي تَرميجـه
عَمَـرَ الجوامـعَ والدسـوتَ بصالحي أَبنـــائهِ وعلــومهِ المَثجــوجه
وَقَضـى وَأَفـتى نحـوَ ثلـث هنيـدةٍ وَقَضــى رَئيســاً مُحمَـداً منهـوجه
لِثلاثهــنَّ لسـانُ صـدقٍ فـي الألـى غَـبروا إِلـى صـَدقاتهِ المَضـروجه
حوجــاً لَكــم لا تَحســبوهُ آسـِفاً لِفراقِــهِ وطــن البِلـى وَفروجـه
فَلَقـــد دَعــاه ربّــه للقــائهِ فَنَضـى ثيـابَ النطفـةِ المَمشـوجه
وَتَبـــادَرت للقــائهِ الأملاكُ وال حــورُ اللّـواتي يَرتَقبـنَ عروجـه
مُستَبشــرينَ بِمــا حَبــاه ربّــه مِــن كــلّ عارفــةٍ بـهِ مَسـدوجه
لا غــروَ أَن يَحظــى بكـلِّ كَرامـةٍ فـــي عيشــةٍ مرضــيّةٍ رُهجــوجه
هــو حجّــةٌ للّــه بيــنَ عبـادهِ ردّت إِليــه غَيــر مــا مَحجـوجه
يـا أيُّهـا المغبوطُ بالعيشِ الّذي ســـَعدت مُقدّمــةٌ لــه وَنَــتيجه
نَـم آمنـاً نـومَ العـروسِ قريـرةً عَينــاكَ مُنشـرحَ الفـؤادِ ضـؤوجه
حَتّـى يُقـدّر فـي القيـامِ لقاؤنا بــكَ آمنيــنَ خطـوبَه المَحضـوجه
لَـو كنتُ أعلمُ أنّ في التأبينِ ما يـوفي حُقوقـك مـا بَرِحـت لَزيجـه
لَكنّنــي أَدري بــأنّ مِـنَ الـدعا تحفــاً تَروقــكَ إِذ ُتـزفّ بَهيجـه
فَلِـذا أقولُ وقَد لَجَأت لِمَن له ال مُضـــطرُّ يَشــكو بثّــه وَنَشــيجه
يا أَرحمَ الرُحَماءِ فضلكَ يَغمرُ الر راجــي وَيســبقُ ظنّــه وَنَــتيجه
شـأنُ الكريـمِ ولا كَريـم سواك إي نـاسُ النزيـعِ بِمـا يريـحُ ضَجيجه
هَــذا نَزيعــك بَـل نَزيلـك لائذاً بِحِمــاكَ جلّلــه الحيـاءُ فَضـيجه
عَبــدٌ لطيــءٌ بِــالثرى لا قــوّة تُنجــي ولا حــولٌ تَــرى تَفريجـه
قَـد أُشـربَ الإيمـانَ ملـءَ إهـابهِ وَدلــى إِلــى إِحســانِهِ مَزجـوجه
وَجَلَـت مَرايـا العلـمِ من إيقانهِ نـوراً أضـاءَ مِـنَ المشـيبِ سنيجه
تَــرَك الأحبّــة صـارماً لِحِبـالِهم وببابــكَ المفتــوحِ حـطّ حُـدوجه
وَقَـدِ اِبتَغـى الظنّ الجميلَ وسيلةً وَعــوائدُ الإحســانِ منـكَ وَليجـه
وافـاكَ أَظمـأ مـا يكـونُ لنهلـةٍ مِـن صـوبِ فضـلكَ حيـثُ شامَ حلوجه
فَـاِنقَع صـَداه بكـأسِ عفـوٍ سـائغٍ قَـد مـازَجت صـفوَ الرّضـا وَفريجه
أَبــدِله بِالأكفــانِ حلّــة سـندسٍ وَمِــن الـترابِ أرائكـاً مَعروجـه
وَبــأهلهِ أهليــنَ أَصــفى خلّــةً وَبِــبيتهِ بيتــاً أمــدّ فليجــه
وَأضـئ مَطـاوي قـبرهِ واِمهـد لـه أَكنــافهُ وَاِفســَح لَــه تَخريجـه
وَاِنظـر إِليـه بعيـنِ رَحمتك الّتي مَــن لاحَظتـهُ فَقـد كَفتـهُ حـؤوجه
وَأَنلـهُ مِـن سـَبحاتِ وَجهـك منظراً يَكســو أســرّة وجهــهِ تَســريجه
قَـد عـزّ جـارُك أَن يُضـام وجلّ ضي فُــكَ أَن يُـرى مُسـتنزراً تَمزيجـه
لَكــن يقــولُ ليســتزيدَ مــؤرّخٌ كُـن يـا كريمُ لِضيفك اِبنِ الخوجه
محمود قابادو
258 قصيدة
1 ديوان

محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.

نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.

برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.

ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.

1854م-
1271هـ-