|
بِمثلــك
هــزّ
الملـكُ
أَعطـافَه
عجبـا
|
وَتـاهَت
بِـه
الخضرا
وباهَت
بِه
الشهبا
|
|
وَأَقبَـــل
يُزهــى
باِحتفالــك
نَحــوهُ
|
وَتقليـده
مِـن
عزمـكَ
الصـارم
العَضبا
|
|
وَتَطــويقه
زُهــرَ
المــآثرِ
وَالحلــى
|
وَإِمضــائه
غــرّ
المفــاخِرِ
لا
أَكــبى
|
|
وَتَوشـــيحهِ
مَجـــداً
تجـــرّ
ذُيــوله
|
وَتَتـويجه
عـزّاً
عَلـى
الزهـرِ
قَد
أَربى
|
|
وَروعــــك
للأَبصـــارِ
يـــومَ
اِجتلائهِ
|
وَصـَدعك
فـي
الأقطـارِ
من
صيتهِ
الحُجبا
|
|
وَطيّـــك
دونَ
الخفــضِ
كشــحاً
لِضــمّه
|
وَنشـرِ
بنـودِ
الفتـحِ
فـي
رَفعِـهِ
نَصبا
|
|
وَشــدّ
نِطــاقِ
الحـزمِ
فـي
خصـرِ
دلّـهِ
|
ومــدّ
رواقِ
الأمــنِ
مِـن
فـوقِه
رقبـا
|
|
وَبِســطِ
مِهــادِ
العــدلِ
تحــتَ
ظِلالـهِ
|
وَســحِّ
عهــادِ
الفضـلِ
أَحـواله
صـوبا
|
|
وهــزّك
بيــنَ
الـبيض
والسـمر
عطفـه
|
وَبيــنَ
جَنــاحي
جحفَليــن
بـه
قلبـا
|
|
وَإِصــفائك
الإقـدام
وَالحَـزم
والحجـى
|
لِنُصـــرته
جنـــداً
وَأســرتهِ
حزبــا
|
|
لَقَــد
علمــت
إنشــاء
كــلّ
قــرارة
|
وَمَـن
فـي
اِحتناكِ
الدهرِ
شابَ
ومن
شبّا
|
|
بــأنَ
جنـاحَ
الصـبحِ
لَـم
يلتَحِـف
بـه
|
فـتىً
مُـذ
سَما
شرقاً
إلى
أن
هَوى
غربا
|
|
أَشــدّ
وأَقــوى
منــك
بِالملـكِ
نهضـةً
|
وَأَحــرى
بـه
إِرثـا
وَأَدرى
بـهِ
كَسـبا
|
|
وَأَحــزم
رأيــاً
فــي
حِمايَــةِ
عــزّه
|
وَأَوســعُ
صـَدراً
فـي
كفـايته
الشـجبا
|
|
فللّــه
مــا
أَزكــى
وَأَكــرم
بيعــة
|
نهضــتَ
لَهــا
فـي
مَـوكب
مـوجهُ
عبّـا
|
|
وَمَلأت
كرســــيّ
الخِلافــــةِ
بَهجــــةً
|
فَلَــولا
وَقــار
مِنــك
لاِهـتزَّ
أَو
أبّـا
|
|
فَأَصــبَح
تســتذري
المَكــارمَ
حَــوله
|
بِطـودٍ
تَـرى
الأطـواد
فـي
جَنبِـه
هَضبا
|
|
وَأَبــرزت
كفّــاً
مـا
رأى
الـدهرُ
درّة
|
سـِواها
حَوت
بحراً
كفى
العدم
والجدبا
|
|
فَأقبـــلَ
للتقبيـــلِ
كـــلّ
مَوشـــّحٍ
|
بِنَجــدته
قبــلَ
النجــادِ
إِذا
هبّــا
|
|
جُنــودٌ
كَســاها
الإحتفــالُ
محاســناً
|
بيـوم
كسـاها
الحـزمُ
مـن
قبلهِ
حَربا
|
|
رِيـــاشُ
جمـــالٍ
تملأ
العيــنَ
قــرة
|
محجّبـــة
فــي
هيبــةٍ
تَملأ
القَلبــا
|
|
إِذا
أبرَقـت
شـمسُ
الضـحى
وشـيَ
طرزها
|
تَهـادوا
بأذنـابِ
الطـواويس
إذ
تربى
|
|
وَمــرّوا
فــرادى
فـي
سـموطِ
صـُفوفهم
|
عَلــى
قصـباتِ
النسـق
كعـب
تلا
كعبـا
|
|
مَــواكب
مـا
بيـنَ
السـماطينِ
أَشـبهت
|
كــواكب
أمّــت
فـي
مجرّتهـا
القطبـا
|
|
يؤمّــون
ملكــاً
تحسـدُ
الشـمسُ
تـاجَه
|
وَتغضـي
عيـون
النجـم
عـن
لحظه
رهبا
|
|
وَيغبـط
فيـهِ
السـمع
والقلـب
أَعينـا
|
نَفسـنَ
علـى
الأفـواهِ
فـي
كفّه
القربا
|
|
مَقــام
أودّ
الســبع
لــو
أنَّ
بـدرها
|
بِسـاط
بـهِ
وَالشـهب
فـي
أرضـهِ
حصـبا
|
|
وَأنّ
بِـــهِ
شــهب
الفــوارس
ألبســت
|
زمــامَ
الثريّــا
وهـي
مصـحبة
جنبـا
|
|
وَأنّ
عَصــا
الجــوزاءِ
تعقــدُ
رايــةً
|
وَتغتنــمُ
الكـفّ
الخضـيب
بهـا
خَضـبا
|
|
وَأنّ
بِــه
شــاكي
الســماكينِ
حــاجب
|
وَقَـد
نيـطَ
بهـرامٌ
إلـى
خصـره
عضـبا
|
|
وَأَنّ
خَطيـــب
المــدحِ
فيــه
عطــارد
|
فَيصـــدعُ
آذانَ
الأهلّـــةِ
والقلبـــا
|
|
وَأنّ
بـــهِ
زهـــر
المَنـــازلِ
نــزّل
|
وَجَبهتهــا
تلقـى
بإكليلهـا
التربـا
|
|
وَمِــن
أوجــه
كيــوان
يهـوي
مسـلّماً
|
لِمَنصــبه
الأســنى
ومنســبه
الأربــى
|
|
وَقَـد
صـارَ
بيـت
البـدرِ
طـالع
ملكـهِ
|
وَجـرت
بـهِ
الزهـراءُ
مِـن
ذَيلِها
هدبا
|
|
تثلّــث
ســعد
المشــتري
ذاتَ
يمنــةٍ
|
بِيــوم
وبيــت
قَـد
غَـدا
لَهمـا
ربّـا
|
|
فَأَســـّس
بالســـعدينِ
أَوتــادَ
عــزّه
|
وَفــرّق
بِالنحسـينِ
مـن
ضـدّه
الشـعبا
|
|
وَقَـد
سـارَتِ
البشـرى
إِلـى
كـلّ
وجهـةٍ
|
بِبَيعتــه
مَســرى
النســيم
إِذا
هبّـا
|
|
فَــوافَت
وفـود
الشـكر
تهـوي
لحضـرة
|
بِهـا
حـطّ
رَحـل
العدلِ
وَالفضلِ
إذ
لبّا
|
|
ســـِراعاً
إِليهــا
يوفضــونَ
لبيعــةٍ
|
يَـودّون
لَـو
بـاعوا
النفوسَ
بِها
نَحبا
|
|
تُحــــالفهُ
أَيمــــانُهم
وَقلـــوبُهم
|
عَلــى
أنّهــا
أَضــحت
بِطـاعته
قلبـا
|
|
فَمـا
اِنقبَضـت
عـن
صـفقةِ
العهدِ
راحة
|
وَلا
اِنبَسـطت
للخلـفِ
عـن
حلفِـه
رغبـا
|
|
حَبـا
اللّـه
فضـلاً
خيـرةَ
الدول
العلى
|
بِخيـرِ
الشـهورِ
الغـرّ
خير
أَمري
يحبى
|
|
فَأصــبَح
بــدرُ
الصـومِ
تـاجَ
جَبينهـا
|
وَأَمسـى
هلالُ
الفطـرِ
فـي
يـدها
قلبـا
|
|
وَأَلبَســـها
الإمســـاكُ
حلّـــة
عفّــةٍ
|
يجـرّ
اِبتهـاج
العيـد
أذيالهـا
سحبا
|
|
زَكــت
ليلــة
وافتـه
فيهـا
ودونهـا
|
لِســابعة
العشـرين
عشـر
وَفـت
حسـبا
|
|
فَتِلـك
الليـالي
العشـر
مـن
دول
مَضت
|
وَذي
ليلـةُ
القـدرِ
الَّـتي
فضـلت
حقبا
|
|
لَــوى
الــدهر
عنّـا
وَعـده
بوفائهـا
|
وَلا
غَـرو
فـي
حسـناء
تخـدرها
الرقبى
|
|
وَأَمهَلَهــا
مــن
ربّهــا
إذ
تقاعَســت
|
عَفـافٌ
يعـدّ
الحـلّ
مِـن
وصـلِها
ذنبـا
|
|
فَلــم
تشــرئب
النفــس
منـه
لِريبـةٍ
|
وَلا
اِسـتبطأت
حظّـاً
ولا
اِسـتَعجَلت
جَلبا
|
|
إِلــى
أَن
أفــاء
اللّــه
وارِف
ظلّهـا
|
عليــهِ
وأَجنـى
كفّـه
غصـنها
الرطبـا
|
|
وَقَــد
كــانَ
مَولاهــا
وَمالــك
رقّهـا
|
وَجــادَ
بهــا
عفــواً
لخاطِبهـا
صـبّا
|
|
فَـأَولت
سـِواه
الطـوع
إِذ
كـان
كفئها
|
وَأَولتـه
إِذ
كـان
الأبـرّ
بِهـا
الحبّـا
|
|
وَلــولاه
لــم
تطمــح
لــرقّ
حليلــةٍ
|
وَلكــن
كفاهــا
أَن
يكـون
لهـا
ربّـا
|
|
لَقــد
لَبِســت
للبعــدِ
عنــهُ
كآبــة
|
فَمُــذ
قبّلــت
كفّيـه
فـارَقت
الودبـا
|
|
وَطــافَت
بِرُكــنِ
العـزّ
مِنـهُ
وَأَوقَفـت
|
عَلــى
عَرفــات
العـرف
آمالهـا
لبّـا
|
|
وَلمّـــا
أَحاطتهــا
يَــداهُ
وَأَصــبحت
|
مَقاليــدها
فــي
كــفّ
إِمرَتـه
وعبـا
|
|
وَرامــت
أســاطينُ
الملــوكِ
هنــاءه
|
فَمـا
بَرِحـت
تسـتمجدُ
الرسـلَ
وَالكتبا
|
|
إِذا
أَقبلــت
مــن
آلِ
عثمــانَ
خلعـة
|
بِهـا
منكـبُ
العلياءِ
قَد
طاولَ
الشّهبا
|
|
فَأَصـفى
لَهـا
المـولى
المشـير
رغابهُ
|
وَأَضــفى
عَليهــا
مِــن
مـبرّته
ثوبـا
|
|
وَأَوردهــــا
مِـــن
ودّه
واِحتفـــاله
|
وَإِعظـامه
إقبالهـا
المشـرع
العـذبا
|
|
وَواجههـــا
يـــوم
اِجتلاءِ
جمالهـــا
|
بِطلعَــةِ
بشــرٍ
منـه
فـي
مـوكبٍ
عبّـا
|
|
فَللّـــه
يــومٌ
طــالَ
جيــدُ
فَخــارِهِ
|
وَجـافى
الهنـا
عـن
نور
غرّته
الحجبا
|
|
فَلــم
تكتــسِ
الأعيــادُ
خلعـةَ
حسـنهِ
|
وَلا
هَصــَرت
مــن
روضِ
نضــرتهِ
قضــبا
|
|
فَفــي
كــلّ
صــوتٍ
منــهُ
صـيت
مسـرّةٍ
|
وَفـي
كـلّ
سـمعٍ
سـمعةٌ
تثلـجُ
الخلبـا
|
|
فــإن
يــكُ
شــكراً
لِلصــنيعِ
ظهـوره
|
فَقـد
سـاوت
العجماء
في
شكرهِ
العربا
|
|
ثَنايـا
الثنـا
مـن
كـلّ
ثغـرِ
بواسـمٍ
|
وَوجـه
الهنـا
من
كلّ
وجه
نفى
القطبا
|
|
وَقــد
أُلبســت
دارُ
الإمــارةِ
بهجــةً
|
عَلـى
مثلهـا
جفـنُ
الغزالـةِ
مـا
هبّا
|
|
وُقوفــا
بهــا
الأعلام
مـن
كـلّ
معلـمٍ
|
يَـروع
ببـادي
رأيـهِ
الجحفـلَ
اللجبا
|
|
هُنــاك
تـرى
الأبصـار
صـوراً
شواخصـاً
|
فَلـولا
اِنتظامُ
النسقِ
لَم
تهتد
اللحبا
|
|
فَمِــن
خجــلٍ
يثنــي
الصـرائمَ
رهبـة
|
وَمِـن
جـذلٍ
قـد
كـاد
يهفـو
بها
رغبا
|
|
قلـــوبٌ
وأجســـامٌ
تُزاحــم
ناديــا
|
يفرّقهـــا
رهبـــاً
وَيَجمعهــا
حبّــا
|
|
وَقــد
حــلّ
فــي
عـرشِ
الخلافـة
ربّـه
|
مُحفّــا
بــه
أســداً
ضــراغمة
غلبـا
|
|
ووافَتــه
مــن
عبـدِ
المجيـدِ
تميمـةٌ
|
لِجيـدِ
فخـار
عَـن
عقـودِ
الثنـا
شـبّا
|
|
وَنيــطَ
إِلــى
خصــر
الرّئاسـةِ
صـارم
|
فللّــه
عضــبٌ
عــانَق
الكـرم
الأربـا
|
|
وَأبـــرز
منشـــورٌ
كـــأنّ
ســـطورهُ
|
أَسـارير
بشـرٍ
فـي
جَـبين
العلـى
هبّا
|
|
تُضــيع
عــبيرَ
الحمــدِ
منـه
عبـارة
|
كــأنّ
لســانَ
الملـكِ
أَرشـفها
ضـربا
|
|
وَتَجلــو
بألقــابِ
المشــيرِ
ونعتــه
|
عَقــائل
تُزهــى
عَــن
تقنّعهـا
حجبـا
|
|
فحيّهلا
بالمجــــد
قــــرّ
قــــراره
|
وَبالشـرفِ
الوضـّاحِ
قَـد
أحـرز
الرتبى
|
|
عهــود
مِــنَ
السـلطانِ
قـامَت
مَقـامهُ
|
فَقــد
أَعظمـت
إِعظـام
مرسـلها
دأبـا
|
|
وَتَهنئة
منـــــه
لِخيــــر
مملّــــك
|
حَـوى
الملـك
إرثـاً
واِسـتبدّ
به
كَسبا
|
|
سـَرت
فـي
دجـى
نقـس
إلـى
صـبحِ
مهرق
|
لِتحمـد
عنـد
اِبـنِ
الحسينِ
به
الدأبا
|
|
ســـَعت
ســَعي
دري
إِلــى
شــَرفٍ
لــه
|
وَقــد
أسـعد
الهيلاج
مـن
بيتـه
ربّـا
|
|
مضـى
مُسـتقيم
السـير
في
الأوج
صاعداً
|
تُحيـط
بـه
الأوتـادُ
مـن
أسـعد
طنبـا
|
|
أَفاضــَت
عليـه
النـور
عنـد
اِتّصـاله
|
بِهـا
شـمس
ملـك
بـزّت
الأسـد
القلبـا
|
|
فيـا
طيـبَ
مـا
سـَعيٍ
ويـا
حسـنَ
موفدٍ
|
مِـنَ
المجـدِ
وَالعليـاءِ
أزلفهـا
قربا
|
|
رَأَت
صــَولة
للملــكِ
لا
يُصــطلى
بهـا
|
وَنضــرةَ
حُسـنٍ
تـدهش
اللّحـظ
واللبّـا
|
|
فَلــو
نطَقــت
قــالت
زفـافي
لبـابه
|
كَمُستبضــع
تمــراً
إلــى
هجـر
يسـبى
|
|
وَمُهــدٍ
إِلــى
الخضـراءِ
نـورَ
ذبالـةٍ
|
وَللبحـرِ
أَصـدافاً
حَـوت
لؤلـؤاً
رطبـا
|
|
وَلَكِــن
تفــادى
أن
يـذيل
اِحتشـامها
|
تلطّــف
مـن
يَحبـو
بهيـأة
مـن
يحـبى
|
|
إِمـــامٌ
دَرت
منــه
الخلافــة
أنّهــا
|
قَـدِ
اِعتَصـمت
بِالمعقـل
الشامخِ
الأربى
|
|
أَتَتــه
وَلــم
ينطــق
لِســانُ
سـنانهِ
|
وَلا
اِفـترّ
منـه
السـنّ
يومـاً
ولا
قبّـا
|
|
وَلا
اِرتَشــفت
كــأس
الطلا
مـن
حسـامه
|
شــفاه
ولا
ســمن
الأكــفّ
بــه
خضـبا
|
|
وَمـا
هـبّ
جفـن
الملـك
والـبيض
نـوّمٌ
|
بِأَجفانِهـــا
إلّا
لجــدّ
نَضــا
عضــبا
|
|
ومـا
الملـك
هـمّ
اِبـن
الحسـيِن
لحظّه
|
وَلكــن
حقــوقٌ
لِلعلــى
ذهبـت
تلبـا
|
|
كــأنّي
بِهــا
تَــدعوه
وهـو
يُجيبهـا
|
بِلبّيــك
قـد
أَسـمعت
أكـرَم
مـن
لبّـى
|
|
دَعـــوت
زَعيمـــاً
بــالفلاحِ
لــدعوةٍ
|
تصـامم
عَنهـا
الـدهرُ
مـن
رهـب
حقبا
|
|
مـــذمّاً
مـــذيلاً
للمَكــارِه
طالبــاً
|
دحـول
المَعـالي
لا
يـرى
غيرهـا
أربا
|
|
جـــواداً
خضــمّاً
أريحيّــاً
ســميدعاً
|
حســيباً
سـريّاً
مـدرهاً
ماجـداً
نـدبا
|
|
كَريمـــاً
همامــاً
لوذعيّــاً
محــدثاً
|
أَبيّــا
وَفيّــاً
كــوثراً
أهيسـاً
لبّـا
|
|
فنـامي
إذأً
فـي
ظـلّ
يَقظـانَ
إن
يَـذُق
|
مِـنَ
الغمـضِ
طعمـاً
عينه
لم
يذق
قلبا
|
|
وَكــم
ظــنّ
غـرّ
أنّ
فـي
الخفـضِ
همّـه
|
إِلــى
أَن
رآه
وَهـو
يسـتخفضُ
الـدأبا
|
|
رَآه
يعـــدّ
الحــربَ
ســلماً
شــهامة
|
وَيَحسـب
حزمـاً
أنّ
فـي
الهدنةِ
الحربا
|
|
لَقــد
عَمِيــت
عنــه
بصــائرُ
عصــبة
|
غَـدَت
فـي
مَراعـي
بغيها
تَنقف
الخطبا
|
|
وَغـرّت
برفـق
اللّيـث
فـي
وطئه
الثرى
|
فَلــم
تتحــذّر
مِـن
بَراثِنـه
الخلبـا
|
|
فــإن
راقَهــا
مِنـه
اِبتِسـام
نيـوبه
|
فَقَــد
راعَهــا
إِذ
نـبّ
أنيـابه
قبّـا
|
|
وَإنّ
اِفـترار
العضـبِ
مُبكي
الطلى
دماً
|
وَفـي
مـائهِ
بـرد
يشـبّ
الحَشـا
لهبـا
|
|
فَمــن
لــم
يَرعـه
منـه
بـارقُ
صـفحه
|
فَلا
يَيأســن
مـن
قـذفِ
حـدّ
لـه
شـهبا
|
|
أَقــول
لِمَــن
أَقـذى
السـفار
جفـونه
|
ولَـم
تَـرض
منـه
الأرض
جفنـاً
ولا
جنبا
|
|
وَأَضــحى
يعــدّ
اليــأسَ
أصـدقَ
مـوقظ
|
وَمِـن
كـذبِ
الأحلامِ
نيـل
المُنـى
ضـربا
|
|
هَلــــمّ
لإفريقيـــة
غيـــر
فـــارق
|
وَدع
فرقـاً
عـاجوا
إِلى
غيرِها
الركبا
|
|
وَجـرّ
إِليهـا
العـزمَ
واِرفَعـه
نحوهـا
|
بِجَزمـك
تخفـض
صـرف
دهـرٍ
نوى
النصبا
|
|
وَأَلــقِ
عَصــا
التطـوافِ
حـولَ
مثابـةٍ
|
تُـثيب
النزيع
الأهل
والمنزل
والرحبا
|
|
فَتـــونسُ
تُنســي
كــلّ
أرضٍ
نزيلهــا
|
بإيناســه
منهــا
الكرامَـةَ
والحبّـا
|
|
تَهلّـل
وَجـهُ
الـدهرِ
فيهـا
فلـم
تـزَل
|
لَيـــاليه
غرّانــا
وأيّــامه
نجبــا
|
|
وَحيطـت
بعـدل
اِبـن
الحسـين
فأصـبحت
|
مفتّحــة
الأبــواب
تحبـا
بمـا
يجـبى
|
|
أَعــادَ
بهــا
ربـعِ
المعـائشِ
مربعـاً
|
بإبطـالِ
مكـسِ
الربـعِ
فـي
كلّ
ما
دبّا
|
|
وَصـــيّرها
بِـــاليمنِ
والأمــنِ
جنّــةً
|
لـو
أنّ
خلـوداً
كـان
فـي
ظلّهـا
يحبى
|
|
فَســل
شــرعةَ
الإِســلام
كَيـف
أقامهـا
|
وفجّـر
مِـن
أَعلامهـا
المشـرع
العـذبا
|
|
وَكيـفَ
كَسـاها
الفخـر
مسـداً
وملحمـاً
|
بعـــزٍّ
وإجلالٍ
فجــرّت
لــه
الهــدبا
|
|
رأى
الـدين
أم
الفـوز
والملك
حارساً
|
فَـذا
يوثـقُ
المبنى
وذا
يَدفعُ
الشغبا
|
|
فَشــادَ
مَنـارَ
الـدين
فـي
كـلّ
وجهـةٍ
|
بِصـارمِ
عـزمٍ
قَـد
عفـا
البدع
النكبا
|
|
فللّــه
شــكرٌ
إن
يَلــج
ســمع
نعمـةٍ
|
تهــزّ
اِرتياحــا
للمزيـد
بـه
جنبـا
|
|
علــى
أنّ
ثــوبَ
الشـكر
يقصـر
سـدله
|
علـى
عطـفِ
ملـك
ألبس
العدل
والحدبا
|
|
وإنّ
هيــولى
الملـك
لَـم
تكـس
صـورة
|
كَحليــةِ
عَـدل
أمّـن
المـال
والسـربا
|
|
وَمـا
الجَمعُ
بين
الماءِ
والنارِ
في
يدٍ
|
بِـأعجبَ
مِـن
ذي
الملكِ
يَرضي
به
الربّا
|
|
فَقــل
لملــوكِ
الأرضِ
تَجهــد
جهودهـا
|
فَــذلك
فضـل
اللَّـه
يُـؤتيه
مـن
حبّـا
|
|
فَمــا
وَطِئت
أَقــدامُهم
ســبلَ
عَزمــه
|
وَلا
ســَلَكوا
حزنــاً
أليطــاً
ولا
خبّـا
|
|
لَقــد
شـغلت
جـدوى
الملـوك
شـِعابهم
|
وَلَــم
أَر
غيـرَ
المَكرُمـاتِ
لَـه
شـعبا
|
|
فَــإِن
يَكــنِ
المهــديّ
يُـدعى
محمّـداً
|
فَـذا
باِسـمهِ
يسـمى
وَمِـن
هَـديهِ
يحبى
|
|
فَــأمّوا
بنــي
الآمــال
كَعبـة
قَصـدهِ
|
وَتحـتَ
لِـواءِ
الحمـدِ
كونـوا
له
حِزبا
|
|
تَــروا
ملكـاً
يسـتمجد
الجـدّ
قاليـاً
|
مـن
اِستَمجد
الديباج
وَاِستَمهد
العطبا
|
|
أمــدّ
الــورى
باعــاً
وأوثـق
منعـة
|
وَأَمتنهــم
دينــاً
وَأَخلصــهم
قلبــا
|
|
وَأَعظَمُهـــم
قــدراً
وَأَفخَمهــم
ثنــا
|
وَأَطهرهــم
عرضــاً
وَأَزكــاهم
نســبا
|
|
وَأَرفَعهـــم
ملكـــاً
وذِكــراً
وعــزّةً
|
وَأَحمـــاهُمُ
أَنفــاً
وأصــدقهم
ذبّــا
|
|
وَأَحزَمهـــم
رأيـــاً
وأقــوم
ســيرة
|
وَأَكمَلهــم
نفســاً
وأوفــاهم
نحبــا
|
|
وَأَطـــوَعهم
جنــداً
وَأَروعهــم
ســطى
|
وَأَبســـطهم
عــدلاً
وَأَحفــاهم
حــدبا
|
|
وَأَغنـــاهمُ
جـــدّاً
وَأكرمهــم
حيــا
|
وَأَشــرَحهم
صــدراً
وَأَنجحهــم
كســبا
|
|
وَأَوفَرهـــم
مجــداً
وَأَوقرهــم
تقــىً
|
وَأَيســرهم
عفــواً
وَأَيمنهــم
كَعبــا
|
|
وَأَحســَنهم
خلقــاً
وخُلقــاً
وميســما
|
وَأَهـــداهم
بــدءاً
وأحمــدهم
غبّــا
|
|
وَأَوســـعهم
صـــدراً
ورَحلاً
ونـــائلاً
|
وَأَتقــاهم
غيبــاً
وَأَنقــاهمُ
جيبــا
|
|
وَأَبعـــدهم
شـــأواً
ومرمــىً
وهمّــةً
|
وَأَقربهــم
رحمــاً
وَأَرأفهــم
خلبــا
|
|
وَأَرجَحُهـــم
حلمــاً
وَأَهــدى
سياســة
|
وأنـــداهمُ
كفّــاً
وَأَدنــاهم
عتبــا
|
|
تجـافى
حجـاب
الملـكِ
منـهُ
عـن
اِمرئٍ
|
تَكامـل
فيـهِ
الخَلـقُ
وَالخُلـقُ
مُذ
شبّا
|
|
فَــتىّ
تعجـمُ
الأبصـار
بـاللّحظِ
نبعـه
|
فَتعـرف
كـونَ
النـزعِ
فـي
قوسـهِ
صعبا
|
|
لَــهُ
الطعنَـةُ
النجلاءُ
فـي
كـلّ
مبهـمٍ
|
يخـرّق
عـن
وجـهِ
الرشـادِ
بها
الحُجبا
|
|
تَكــادُ
تنــاجيه
الضــمائِرُ
بالّــذي
|
أَجنّـت
وَيخشـى
المـرءُ
في
سرِّهِ
القلبا
|
|
يُســابق
منــه
الهــمّ
بــالأمرِ
جـدّه
|
وَيكفيـهِ
فـي
أَغراضـِه
العزم
والندبا
|
|
أَدارَ
عَلــى
الخضــراءِ
ســورَ
إيالـةٍ
|
أَعـارَ
عيـونَ
النجـمِ
مـن
شـرف
هـدبا
|
|
عليّـــاً
فلا
يَســـطيع
خطــبٌ
ظهــوره
|
ولا
يَسـتطيع
العيـث
فـي
حِصـنهِ
نَقبـا
|
|
وَكــم
بـاتَ
يَكفينـا
المهمّـات
رعيـه
|
مطيفـاً
بنـا
أَمنـاً
لطيفـاً
بنا
رقبى
|
|
وَكـم
سـامر
التفكيـر
لا
يَمتلـى
كـرى
|
وَكـم
سـاير
التـدبير
لا
يَـأتَلي
حدبا
|
|
مَليــكٌ
غَــدا
مـن
عزمِـهِ
فـي
عشـيرةٍ
|
وَمِــن
سـَطوه
فـي
جَحفـلٍ
شـائكٍ
حربـا
|
|
وَمــن
أَصــبحت
غــرّ
الفضـائلِ
جنـده
|
فَقَــد
صـارَ
ذا
حـزبٍ
يـؤمّنه
الحزبـا
|
|
تُباعــدهُ
تَقــواهُ
عــن
حــظِّ
نَفســهِ
|
وَيُـدنيهِ
حُسـنُ
الخلـقِ
مـن
حظّ
من
ربّى
|
|
وَيَيــأسُ
داعــي
السـوء
منـهُ
مهابـة
|
وَيـأنس
راجـي
العـرفِ
مِـن
بشرهِ
قُربا
|
|
تَـــؤمّ
وفــود
الشــكرِ
مِنــه
حلاحلاً
|
إِليـهِ
بضـاعات
المُنـى
وَالثّنـا
تُجبى
|
|
فَتَملأ
منــهُ
القلــبَ
مـن
ميسـم
تقـى
|
وَمِــن
هبّــة
حبّـا
ومـن
هيبـةٍ
رُعبـا
|
|
تُـــراه
وَريـــحُ
الأريحيّـــةِ
مــارئٌ
|
شــَمائله
للجــودِ
قَـد
فضـحَ
السـُّحبا
|
|
يَســيلُ
نضــاراً
كفّــه
وهــو
باســمٌ
|
وَتَبكـي
قطـاراً
وَهـي
قـد
شقّت
الجيبا
|
|
وَلا
يَتخطّــى
الوعــد
إلّا
إِلـى
الوفـا
|
وَكَـم
بـارقٍ
أَورَتـه
مـن
وعـدها
خلبا
|
|
كَــأنّ
لِجَــدواه
تــرات
عَلـى
المنـى
|
فَمـا
تركَـت
منهـنّ
مـا
يعمـر
القلبا
|
|
تُغيــر
ســَراياها
عَلــى
كــلّ
نـازحٍ
|
وَتغنـــم
دانيهــا
فَتغمــره
وهبــا
|
|
وَلَكِنّــه
يُحيــي
المُنــى
لُطـفَ
نطقـه
|
وَبشــرُ
محيّــاه
فَتَســترجع
الســلبا
|
|
وَتَحســبه
قــد
هــزّت
الــراح
عطفـه
|
إِذا
راحَ
يُـولي
العـرف
من
وفره
نهبا
|
|
يَـــرى
الأرضَ
داراً
وَالأنــامَ
عيــالهُ
|
فَلا
غَــرو
إِن
أَسـدى
ولا
بـدعَ
إن
ذبّـا
|
|
فمـــا
حـــقّ
ذي
ودٍّ
عليـــه
بهيّــنٍ
|
وَلا
مـا
اِرتَجـى
شـانيه
مِن
فضلهِ
صعبا
|
|
أَرقّ
مِــنَ
الصــهباءِ
سلســال
طبعــهِ
|
وَأَنضـَرُ
مِـن
زهـرِ
الربى
ضاحك
السكبا
|
|
وَأَجـرى
اِنبعاثـاً
مـن
أتيٍّ
إلى
الندى
|
وَأَمضـى
بفصـلِ
الحكـمِ
مـن
مرهف
غربا
|
|
وَأَعــذب
مِــن
ذوبٍ
بــذي
شــبمٍ
صـَفا
|
لــذي
ظمــأٍ
ذكــراه
خـامَرتِ
اللبّـا
|
|
تُــدار
لَنــا
منهــا
كــؤوس
مســرّةٍ
|
فتنسـي
ذَوات
الثكـلِ
واحـدها
الخلبا
|
|
نَكــادُ
لإِفــراطِ
الســرورِ
نشــكّ
فـي
|
يَقيــنٍ
ونَجحـد
صـِدق
إِحساسـنا
كـذبا
|
|
أَحاديثنــا
عنــهُ
لَــدى
كــلِّ
شـارقٍ
|
أَمـات
الخَنى
أَحيا
الهدى
دَفعَ
الخطبا
|
|
نَفى
الظلمَ
أعلى
الحقّ
قَد
أَبطل
الجبى
|
أعـزّ
التقى
أَرضى
العلى
أسخط
الصلبا
|
|
إِذا
جــالَ
فــي
أوصـافِهِ
فكـرُ
مـادحٍ
|
غَــدا
غـزلا
حَيـران
فـي
حسـنِها
صـبّا
|
|
حيـاء
يميـطُ
الحجـبَ
عَـن
أوجهِ
المنى
|
وَيَكسـو
وجـوهَ
العـذرِ
مـن
غضـّه
حُجبا
|
|
وَظـــنٌّ
يُــواري
حســنه
كــلّ
قــادحٍ
|
وَيُـوري
بِجنـحِ
الغيبِ
سقطا
من
العقبى
|
|
وَليــنٌ
مــبينٌ
عَــن
حديــدِ
شــهامةٍ
|
كَمـا
بـان
مـاء
السيفِ
فولاذه
الصلبا
|
|
وَســطوٌ
تغــضّ
الــبيضُ
منـه
جُفونَهـا
|
وَتـزوي
ظلالَ
السـمرِ
مِـن
بَأسـِهِ
رعبـا
|
|
وَعــدلٌ
لِصــَرفِ
الـدهرِ
أصـبح
مانعـاً
|
بِمَعرفـة
قـد
مـازتِ
التـبرَ
والسـكبا
|
|
وجـــودُ
يــدٍ
لــو
حمّلتــه
غمامــة
|
لهــاضَ
جَناحيهــا
وَنـاءَ
بِهـا
غلبـا
|
|
وَرقــراقُ
بشــرٍ
كــادَ
يقطــرُ
مـاؤهُ
|
وَترشــفُ
أزهـار
المُنـى
صـفوهُ
ذوبـا
|
|
وَتَـــدبيرُ
ملـــكٍ
أَزدشــير
مشــيرهُ
|
وَســيرة
عــدلٍ
للأشــجّ
اِعـتزت
نسـبا
|
|
وهــمّ
يــرى
الــدنيا
خيـالَ
هبـاءةٍ
|
يُضـلّ
سـرابُ
الـوهمِ
فيها
النُّهى
خلبا
|
|
أَخَــذن
بآفــاقِ
العلــى
كــلّ
مأخـذٍ
|
فَـأمعنّ
حيـث
الزهـر
لا
تَهتَـدي
لحبـا
|
|
ترصـــّع
مــن
رأس
الرئاســةِ
تــاجهُ
|
وَمـن
معصـمِ
العـزّ
الأسـاور
والقلبـا
|
|
لَقَــد
أَصــبَحت
منّــا
بمـرأى
ومسـمعٍ
|
فَـدع
مِن
أحاديث
الألى
اللّغوَ
وَاللّغبا
|
|
لـــدى
ملــكٍ
دانَ
الزمــان
لعــدلهِ
|
أَلَـم
تـره
قَـد
جـانَب
الحيفَ
وَالرّيبا
|
|
وَلَـو
شـاء
أَرعـى
الـذئب
للشاءِ
أمره
|
وَلكـن
رأى
التكليـفَ
للعجـمِ
لا
يحـبى
|
|
وَلَــو
مـسّ
حـدّ
السـيفِ
رِقـراقُ
حلمـه
|
إِذاً
لَنبــا
فــي
كــفّ
مَعمَلـه
ضـربا
|
|
وَلــو
مــسّ
حـرّ
النـارِ
أَصـبَحَ
حرّهـا
|
ســَلاماً
وبــرداً
لا
تحــسّ
لــه
لهبـا
|
|
وَلَــو
قَـذفت
فـي
البحـرِ
لجّـة
عزمـهِ
|
لَمــا
وَســِعته
الأرضُ
مُصــطفقاً
رحبـا
|
|
وَلَـو
مـرّ
فـي
جنـحٍ
مـنَ
اللّيـل
رأيه
|
لَـوارى
سـناه
الشهب
وَاِستنهضَ
السربا
|
|
وَلــو
واقــع
النّســرين
راشَ
جنـاحه
|
لَمـا
اِسـطاعَ
ذو
رصـدٍ
لغـايتهِ
حسـبا
|
|
ولَــو
لامَســت
يُمنــاهُ
صــَفحة
مزنـةٍ
|
لَمـا
أَقلعت
أَو
لا
ترى
في
الوَرى
جَدبا
|
|
وَلَــو
صــافَحت
صــَخراً
أصــمّ
لَفَجّـرت
|
يَنــابيعه
بِالمـالِ
لا
المـاء
منصـبّا
|
|
أَلا
أيّهـا
المـولى
المشـير
وَمَـن
لـه
|
تُشـيرُ
المعـالي
بالثّنـا
حينَ
تستَنبا
|
|
كَفلــت
الــوَرى
بالعـدلِ
كفـلَ
مؤيّـدٍ
|
بِنصــرٍ
وتَوفيــقٍ
أذلّا
لــهُ
الصــعبا
|
|
رَمَيــتَ
دروبَ
الـرومِ
بِـالفيلقِ
الّـذي
|
تُتــوّج
روسَ
الـروسِ
أَرمـاحه
الـذربا
|
|
بـــبيضٍ
إِذا
ســـلّت
تخـــال
لدقّــةٍ
|
بِهـا
أنّ
داءَ
السـلّ
فـي
نَصـلِها
دبّـا
|
|
وَســمرٍ
إِذا
اِهــتزّت
إِلـى
ورد
مُهجـةٍ
|
تخــال
ظمـاءَ
الرقـشِ
مُنسـابَةً
وثبـا
|
|
وَأســدٍ
عَلــى
جُــردٍ
تجــرّ
ذُيولَهــا
|
عَلــى
أوجــهِ
الأجـواءِ
أرديـة
نهبـا
|
|
مَغـاويرُ
لـو
رامـوا
بهـا
الجوّ
حلقت
|
سـوابح
لـو
شـقّوا
بهـا
اللجّ
ما
عبّا
|
|
تَكـــادُ
إذا
مــا
جاذبتهــا
أعنّــة
|
تســوفُ
نُجــومَ
الأفــقِ
تَحسـبها
أبّـا
|
|
وَتَهـــوي
إِلــى
وادي
المجــرّة
ورّداً
|
أعنّتهــا
تعلـو
عنـانَ
السـما
سـحبا
|
|
بُـــروقٌ
رَمـــت
أرجــاءهم
بصــواعق
|
تقـلّ
ريـاحَ
النصـرِ
مِـن
نَقعِهـا
سحبا
|
|
يمســـّك
فــرق
الفَرقــدينِ
بنَشــرها
|
وَيجلــو
عيـونَ
الزهـر
إثمـدُها
هبّـا
|
|
تحــلّ
نصــاح
الشــهب
إن
هـي
أوّبـت
|
وإن
أدلجـت
تكسـو
غـراب
الدجى
شيبا
|
|
دَروا
حيــن
جاسـت
سـُبلهم
أنّ
دهمهـا
|
مُعفّـــرة
مِنهــم
ســبالهم
الصــهبا
|
|
أجلّتهـــا
أعلامهـــم
بعــدَ
نكســها
|
وَحليتهـا
مـا
ألبسوا
الزون
والصلبا
|
|
لِرايتــكَ
النصــرُ
العزيــزُ
مســاوقٌ
|
فَمــا
نُشــرت
إلّا
بنشــرٍ
لــه
هبّــا
|
|
وَصــلت
مــن
الأســلافِ
أَرحـام
فضـلهم
|
فَقـامت
وقـد
أحييتهـا
تنفـض
التربا
|
|
نَزعــت
إلـى
الأعـراقِ
فـي
كـلِّ
مفخـرٍ
|
فَأبـدعت
مـا
لـم
يحـذ
وصفاً
ولا
كسبا
|
|
نَشـرت
وليـد
الملـك
مـن
قبـلِ
سـجنهِ
|
وَوحّــدته
فاِســتأنس
الأهـل
والرحبـا
|
|
وَأحييتــه
مــن
موتَــتيهِ
فكــادَ
أن
|
يَـرى
جـدّ
مـا
أوليـت
مـن
عظـم
دعبا
|
|
فللّــه
رُحمــى
واصــلت
رحـم
العلـى
|
وَأَحيَـت
لنـا
شـرعَ
المودّة
في
القربى
|
|
نظمــت
بعقــد
الــبرّ
منهـا
يتيمـة
|
وَكــانَت
بأصـدافِ
الـدهورِ
لـه
تخبـا
|
|
فَلــم
تــعِ
آذان
الصــحائفِ
مثلهــا
|
وَلـم
ترشـف
الأقلام
يومـاً
لهـا
ضـربا
|
|
فِعــال
عظيـمِ
النفـسِ
يـأنَفُ
أن
يـرى
|
رجـاءً
وذنبـاً
غالبـا
العفوَ
والوهبا
|
|
وأحســنُ
مــا
زان
الكريــمُ
مــروءةٌ
|
كَســت
ســطوه
حلمـاً
وأهـواءه
غلبـا
|
|
وَقــد
جـلّ
مـن
نـال
الملـوك
إسـارهُ
|
وَأعظــم
منــه
مَــن
لإطلاقِهــم
هبّــا
|
|
فَكنـــت
ســـُليمانيّ
فهـــمٍ
ورحمــةٍ
|
وَغيــرُك
داووديّ
بــأسٍ
قضــى
نحبــا
|
|
يحــدّث
منـكَ
الـدهر
عـن
بحـرِ
سـؤددٍ
|
وَإن
لَـم
تَكـد
تقضـي
عجـائبه
الأنبـا
|
|
تَخــوض
بــه
ســبحاً
طــويلاً
ويَنثنـي
|
ومــا
عـبرت
عـبرا
ولا
زاحمـت
ثعبـا
|
|
أَلَسـتُم
بَنـي
المـولى
الحسين
كواكباً
|
تزيـن
سـماء
المجـد
والحسـب
القلبا
|
|
بـــدورُ
كمـــالٍ
لا
تحاســـن
طلعــة
|
وبيــضُ
ســطى
تُـدمي
مخاشـنها
غربـا
|
|
وَأشـــمسُ
فضـــلٍ
لا
تُماثـــلُ
بهجــةً
|
بــأفلاكِ
مجــدٍ
عــن
مطاولهـا
تربـا
|
|
وَأطـــوادِ
حلـــمٍ
لا
يزاحــم
عزّهــا
|
وَســحب
نــوالٍ
لا
تبـاري
نـدى
سـكبا
|
|
نَمَتكــم
إِلـى
العليـاءِ
صـيدٌ
غطـارفٌ
|
لَهــم
حســبٌ
مـا
شـيب
درّا
ولا
نسـبا
|
|
قـروا
بِالمَواضـي
المشـرفيّات
واللّهى
|
مَنـــازلهم
ســلباً
ونزلهــم
وهبــا
|
|
لَكـــم
دولٌ
غـــرٌّ
طـــراز
فخارهــا
|
مســاعٍ
لكــم
زنّ
الكتـائبَ
والكتبـا
|
|
تُبـاهي
ظهـور
الخيـل
مِنكـم
منـابراً
|
بِألقـابكم
منهـا
الصدور
اِغتدت
رحبا
|
|
مَزايــاكم
مــا
بيــن
دســتٍ
وصـهوةٍ
|
تُضـيء
الدجى
شمساً
وتحمي
العلى
شهبا
|
|
جَنَيتـم
ثمـارَ
الـبيضِ
والسـمرِ
عذبـة
|
تَبــوّأتم
العليـا
حـدائقها
الغلبـا
|
|
بجــدّ
كميــن
الغيــب
جنــدٌ
لنصـرهِ
|
وَعـزم
يفـاجي
الخطـب
والخطب
ما
أبّا
|
|
فلا
ترفـعِ
الأفهـام
فـي
الصـعبِ
رايـة
|
لآرائكــــم
إلّا
وفتّحــــت
الصـــعبا
|
|
ولا
تنســخُ
الأيّــام
فـي
الطـرس
آيـة
|
لفخركـــمُ
إلّا
ومــا
بعــدها
أربــى
|
|
إِليكـم
تنـاهى
المكرُمـات
إذا
اِعتزت
|
فَلـو
باهلت
كنتم
لها
الرهطَ
والحزبا
|
|
عَلـى
فَضـلِكم
يثني
العلى
خنصر
الثنا
|
وينهــي
إليكــم
بالموحّـدة
الرجبـا
|
|
لَكــم
مـا
أجـنّ
الليـلُ
مهـدَ
دعـائه
|
ومـا
أعلـنَ
الإصـباح
يجلـو
ثنا
رطبا
|
|
كـــأنّكم
بـــاِبن
الحســـينِ
محمّــد
|
جـواهرُ
عقـد
حـول
وسـطى
لها
الرتبى
|
|
تـــأخّر
إذ
هـــزّ
الزمــان
قنــاته
|
ســناناً
وأضــحى
مــن
تقـدّمه
كعبـا
|
|
ألا
يــا
أميــر
المــؤمنين
تعطّفــاً
|
علــى
مُســتميحٍ
مــن
عـواطفكم
هبّـا
|
|
أَتغمـــر
أكفــائي
فيــوضُ
نــوالكم
|
ويرجــع
كفّــي
دونهـم
مصـفرا
وقبـا
|
|
وشـــكرك
إعلانـــي
وحبّـــك
خفيــتي
|
وجـودك
عيشـي
والرضـا
جنّـتي
القربى
|
|
وَفضــلك
لــي
مــرأى
وذِكــركَ
مسـمعٌ
|
وطاعتـكَ
الـذخرُ
المعـدّ
إلـى
العقبى
|
|
وَمــدحك
سـيفي
فـي
الخطـوب
وسـاعدي
|
وفخـري
ووفـري
عنـدما
أعـدم
النشبا
|
|
إِذا
ناشــرتني
الحادثــاتُ
أجـد
بـه
|
مجـــالاً
لآمــالي
وإن
عَظُمــت
رحبــا
|
|
وَإن
أظمـــأت
عزمــي
وأذوَت
مــراده
|
غــدا
مـورداً
عـذباً
ومنتجعـاً
خصـبا
|
|
وَإِن
جــابهت
فضــلي
بصــفحة
مُعــرض
|
ولمحـــة
ذي
غـــض
أذمّ
لـــه
ذبّــا
|
|
وَصــفو
رَجــائي
فيــك
غيــر
مكــدّر
|
بشـــكٍّ
وإن
أقــذيت
منهلــه
حوبــا
|
|
فَجــودك
لا
يثنــي
بــذنبٍ
عـن
امـرئٍ
|
وَكيـف
غثـاءُ
السـيلِ
يمنعـه
الـذعبا
|
|
إذا
كــانَ
منــكَ
الجـود
محـض
تفضـّلٍ
|
فســيّان
حـالاً
مـن
تـوانى
ومـن
خبّـا
|
|
وَمثلــك
يُرجـى
حيـن
يخشـى
اِمتنـانه
|
فإنّــك
للأحــرى
بــذي
كــرمٍ
أصــبا
|
|
حنانيـــك
أن
تجــزي
بــأوّل
هفــوةٍ
|
حييـا
يشـقّ
العتـب
مـن
قلبه
الجيبا
|
|
فَــأَحرى
الـورى
بـالعفوِ
حلـف
تجمّـل
|
كَسـته
يـد
التقصـير
مـن
خجـلٍ
ثوبـا
|
|
لَـك
العـدلُ
فـي
تثـويبِ
ذنـبٍ
بمثلـه
|
وَفضـلك
يـأبى
غيـر
أن
تغفـر
الذنبا
|
|
وَربّ
أميــنٍ
قَــد
هفــا
غيــر
عامـدٍ
|
فَغفلتــه
تجلــى
ويلــتزمُ
التوبــا
|
|
مَعـاذَ
إلـه
العـرشِ
مـا
كنـت
طاويـاً
|
عَلــى
غيــرِ
إخلاصٍ
لطــاعَتكم
قلبــا
|
|
ومـا
بـي
غِنـا
عـن
ورد
عفـوك
سائغاً
|
فَعُــذريَ
حرمــانٌ
أرى
ذكــره
تلبــا
|
|
وَإنّ
جمـال
العـذر
فـي
أعيـنِ
الرضـا
|
لمقتحــم
إن
جـابَه
العفـوَ
والعتبـا
|
|
وَلَــم
يقتنــص
عفــواً
بســهم
تنصـّلٍ
|
سـليم
الحلـى
عـن
ظنّـة
تخـدش
الأهبا
|
|
وَمـا
لِكريـمِ
العفـوِ
فـي
الذنب
موضعٌ
|
إِذا
عنـه
وجـه
الإِعـتراف
اِنزوى
قطبا
|
|
وفــي
العــذرِ
منجـاةٌ
ومَمحـاة
زلّـةٍ
|
إِذا
مـا
اِكتسـى
طمـر
الضراعة
مشهبا
|
|
ولَـم
يعـر
عـن
ثـوبِ
المـروءةِ
بـاذلٌ
|
مُحيّــا
اِبتهــالٍ
للكريـم
إذا
أكـبى
|
|
كَفــى
شــافعاً
عنـدَ
الكريـمِ
طبـاعه
|
إِذا
طــوّق
الجـاني
بِتَـوبته
الحوبـا
|
|
وَمــا
بَرِحــت
أعتــاب
بابــك
ملجئي
|
وَإن
شـبّ
لـي
الواشون
من
دونها
حربا
|
|
مثابـــة
آمـــالي
ووجهــةُ
عزمــتي
|
وإن
مـدّ
دونـي
الذنب
من
عتبها
حجبا
|
|
وَمـا
خلـت
أنّـي
حيـن
يطمـو
عبابهـا
|
أَرى
حـظّ
غيـري
النـون
وحظّـي
الضـبا
|
|
فَــإِن
يــزوِ
بالإحقــاقِ
عنّـي
نصـابه
|
فـإنّ
زكـاة
الجـودِ
تسـهم
لـي
شصـبا
|
|
وَمَهمـا
تكـن
ضـرباً
مـن
الـبرّ
منيتي
|
فَـأنت
الّـذي
في
البرّ
لم
تتركن
ضربا
|
|
أَقــول
لنفــسٍ
شـفّها
اليـأس
أَخفضـي
|
فــربّ
رضــا
أبــدته
معتبــة
ربّــا
|
|
وَإِن
محـــك
العتــب
منفــاةُ
بهــرجٍ
|
ومنقــاةُ
يـاقوتٍ
إذا
اِربـدّ
واِشـهبّا
|
|
عسـى
يـثرب
التـثريب
مـن
بعـد
هجرةٍ
|
تعــود
لنـا
مـن
طيبهـا
طيبـةٌ
حبّـا
|
|
فَـآوي
لظـلّ
العـزّ
فـي
روضـةِ
الرضـا
|
وأهصــرُ
غصـنَ
العطـفِ
مقتطفـاً
خصـبا
|
|
وَيصــبح
مــن
قــد
سـرّ
فـيّ
بعتبكـم
|
مسـاءً
بمـا
أسـدت
إلـيّ
يـد
العتـبى
|
|
وَمـن
يـك
حبـل
اِبـن
الحسين
اِعتصامه
|
فَلا
غـرو
أن
يقتـاد
صـعب
المُنى
صحبا
|
|
سَيغضـب
لـي
منـهُ
علـى
الـدهرِ
مصـرخ
|
يـرى
الحلـمَ
عجزاً
إن
يسم
جاره
نكبا
|
|
فَـتىً
كـاد
حـبّ
العفـو
فـي
غير
محرم
|
يُخيّـل
أنّ
الـذنبَ
يُـدني
لـه
القربـى
|
|
تعــاظَم
عــن
أن
يســتفزّ
اِهتمــامهُ
|
إِلـى
غيـر
مـا
يُرضي
المكارمَ
والربّا
|
|
فَيـا
يوسـفيّ
الملـك
والعفـو
جُد
لنا
|
بِقولـك
لا
تـثريب
واِجـزل
لنا
الوهبا
|
|
لَئِن
قصــّر
الإعــراض
خطـوي
فـإنّ
لـي
|
رجــاء
إِلــى
مَغنـاك
يُنهضـني
وثبـا
|
|
وَهـل
أنـا
إلّا
كالصـدى
إن
دعـوت
بـي
|
أَجبــت
وإلّا
صــمّ
صــوتي
فمـا
أنبـا
|
|
تطــارحني
آثــار
فَضـلك
فـي
الـورى
|
بكــلّ
جميــلٍ
يملأُ
الســمعَ
والقلبـا
|
|
وَتبعـــث
آمـــالي
إليـــك
كفيلــة
|
لَهــا
بجزيــلِ
الرفـدِ
محمـدة
أوبـا
|
|
فَلســت
بمــا
تحــويه
كفّـاي
واثقـاً
|
وُثــوقي
بوعــدٍ
مــن
مخائِلهـا
هبّـا
|
|
علــى
أنّ
صــرف
الـدهر
رنّـق
مشـربي
|
وَأجبــل
أن
يهمـي
وأبـرق
لـي
خُلبـا
|
|
وأتبـــع
أنفاســي
فــؤاداً
أطــارهُ
|
عتابــك
عــن
أوكــارِ
أمنتـهِ
رهبـا
|
|
وَأنّــى
يريــغ
الشــعر
فكـر
جنـاحه
|
بمقــراض
إعــراض
المريـش
لـه
جبّـا
|
|
لقـد
كـان
يشـلو
الـبرق
عفو
بديهتي
|
ويُنضــي
مــن
الأقلام
ضــمّرها
الغبّـا
|
|
فَأَصـــبَحت
أَســتَجني
أنامــلَ
فكــرةٍ
|
قَبضـن
علـى
جمـرٍ
بجـزل
الغضـا
شـبّا
|
|
أَروم
بِهــا
صـوغ
العريـض
وقـد
خبـا
|
توقّـــد
ذِهنـــي
أن
يخلّصــه
هــذبا
|
|
إِذا
لَــم
يُجــد
سـبك
المديـحِ
فـإنّه
|
حـروف
هجـاءٍ
عنـه
سـمع
النهـى
ينبا
|
|
ومــا
كــلّ
ذي
نظــمٍ
يلقّــب
شـاعراً
|
وَلَـم
يـكُ
ليـث
العنكبـوتِ
الّـذي
قبّا
|
|
أَرى
الشــعر
علمــاً
واســعاً
وسـجيّةً
|
إِذا
اِصـطحَبا
لـم
يعدم
القائلُ
الأربا
|
|
وَلَـولا
وفـور
العلـم
لـم
تك
غاية
ال
|
بلاغــة
حــدّاً
يعجـزُ
العـربَ
العربـا
|
|
وَإِنّــي
بحمــدِ
اللّــه
حسـّان
مـدحكم
|
وحلـــفُ
مراضــيكم
وشــيعيكم
حبّــا
|
|
إذا
اِجتلــى
مــن
خـدركم
بكـر
منّـةٍ
|
أغـالي
بمهـر
الشـكرِ
في
سَومها
خطبا
|
|
وَمــا
تُبــذَل
الحســناءُ
إلّا
لكفئهـا
|
ومــا
كـلّ
روضٍ
ممطـرٍ
يشـكرُ
السـحبا
|
|
وَأَنـت
الّـذي
لـو
شـئت
أَنطقـت
مقولي
|
بِشـعر
تـرى
الشعرى
تناجي
به
الشهبا
|
|
وَأَنـت
الّـذي
لـو
شـئت
صـيّرت
بهرجـي
|
نضــاراً
بإكسـير
الرعايـة
قـد
طبّـا
|
|
وَأَنــت
إِذا
غـاليت
فـي
جـزع
مـدحتي
|
غـدا
بهرمانـاً
يفضـح
اللؤلؤ
الرطبا
|
|
عَلـى
أنّ
نفسـي
لـم
تَسـؤني
ولـم
أزل
|
أَحـوز
رهـانَ
السـبقِ
فـي
مدحكم
كثبا
|
|
يَـــروع
يراعـــي
حســّدي
ويُشــيبهم
|
إذا
اِسـودّ
شـيب
الطرسِ
من
نفسه
خضبا
|
|
وَتحســبُ
يعســوبَ
المعــاني
لســانه
|
إِذا
مـجّ
منهـا
الأري
أو
نقـع
اللبّـا
|
|
يَميــس
بأَعطــاف
البنــانِ
إِذا
خطـا
|
عَلــى
مهـرق
فـي
خـطّ
مـدحتكم
كتبـا
|
|
أخــال
دواتــي
وهــو
مــبزلُ
دنّهـا
|
أَبـانت
علـى
أعطـافه
نشـوة
الصـّهبا
|
|
كــأنّ
بنــاني
منـه
فـي
ظهـر
سـابحٍ
|
يحــنّ
إلـى
مغنـى
بـه
ألـف
الخصـبا
|
|
تزاحــم
أبكــارَ
المَعــاني
لتكتسـي
|
بِمَــدحك
مـن
لفظـي
مطـارفه
القشـبا
|
|
إِذا
رُمتــه
اِنثــالت
علــيّ
جــواهر
|
يَضـيقُ
نطـاقُ
النطـق
عـن
ضـمّها
وعبا
|
|
وَلــولا
ســجاياك
الكريمـة
لَـم
أَكـن
|
أدرر
مــن
خلــفِ
الفصـاحةِ
مـا
لبّـا
|
|
تفيــض
عَلــى
قَلــبي
ينـابيع
حكمـةٍ
|
فَتبتــدرُ
الأنفــاض
مودرهـا
العـذبا
|
|
شــَمائل
تــزري
بالشــمول
تُــديرها
|
عـذارى
حجـا
تُنسـي
عجـائبه
العجبـا
|
|
أَوابــدُ
أمثــال
شــَوارد
لــم
تـرغ
|
أَوانـس
لكـن
تطمـع
الغـرّ
لا
النـدبا
|
|
تَمــــلّ
صـــفات
لا
تمـــلّ
معـــادة
|
وتهـدي
سـنا
يهدي
إِلى
الحيرة
اللبّا
|
|
وتنشــي
ثنــا
ينشــي
لغيـر
إفاقـة
|
وتــروي
حلا
تــروي
لظمـءٍ
لهـا
غبّـا
|
|
بِمَــدحك
تَســتعلي
الحــروف
وإنّهــا
|
لــذات
اِسـتقال
دون
غـايته
القربـا
|
|
أَمــا
بقريضــي
عـاد
منقـار
بائِهـا
|
رويّــا
مــن
بحـر
حـوى
نقطـة
نقبـا
|
|
حبتـــك
نســـيجاً
عبقريّــاً
طــرازه
|
حلاك
ولولاهـــا
تقاصـــر
أن
يجـــبى
|
|
مــديحاً
زهــا
فــي
رقّــةٍ
وجزالــةٍ
|
مـن
الشـعر
عطفيـه
الحماسة
والنسبا
|
|
تهــادى
بــه
البــاءات
إثــر
ولائد
|
مــن
الألفـات
الخـاطرات
قنـا
ذربـا
|
|
تصـــيّد
حبّـــات
القلـــوب
بوجنــةٍ
|
تناســقت
الخيلان
فــي
فخّهــا
حبّــا
|
|
رأى
ذكــرك
الأجــدى
فخــاراً
وقربـةً
|
فــرقّ
لــه
شــوقاً
وطـال
بـه
عجبـا
|
|
يزيــن
ريــاض
الفضــل
مــرّ
نسـيمه
|
إِذا
هـزّ
فيهـا
مـن
شـمائلك
القضـبا
|
|
وَيحمـــل
ريّـــا
زهرهـــا
متضــوّعا
|
بِـذكرك
حتّـى
يفغـم
الشـرق
والغربـا
|
|
تكـــادُ
معـــانيه
تســـابقُ
لفظــه
|
علــى
أنّـه
سلسـال
سـيبٍ
قـدِ
اِنصـبّا
|
|
وتحكــي
بمـا
تبـدو
بـه
مـن
صـفائه
|
بــوارق
صــحوٍ
أو
خيــال
كـرى
هبّـا
|
|
فَــإن
تكــن
الأصــداف
حجــب
جـواهرٍ
|
فألفــاظه
ليســت
لمـا
ضـمنت
حجبـا
|
|
كأنّهمـــا
روحـــانِ
رامــا
توحّــداً
|
فعــانق
كــلّ
منهمــا
إلفــه
صــبّا
|
|
يكــاد
بيانــا
يُفهـم
العجـم
حكمـة
|
وَيُـؤنس
مـن
وَحشـيّها
النـافر
الصعبا
|
|
جَلَـت
غـرر
الإصـباح
فـي
طُـرر
الـدجى
|
حســـان
معـــانيه
مُقنّعـــة
كتبــا
|
|
يُقرّظــــه
دون
اِختيــــارٍ
حســـودهُ
|
ويــروي
حلاه
مــن
يــودّ
لــه
ثلبـا
|
|
تقلّــدهُ
عضــباً
منــك
فــولاذُ
نصـله
|
وَصـقيل
فكـري
قـد
أحـدّ
لـه
الغربـا
|
|
ولَســـت
ملومــاً
إِذ
أطلــت
نجــاده
|
فَعــاتقه
عــرضٌ
سـما
فخـره
الشـهبا
|
|
تَســامى
لــه
فكــري
بســقطي
محلّـق
|
وغـاصَ
لـه
نُطقـي
علـى
الدرر
الثعبا
|
|
فَأَنضـى
اللّيـالي
الـدهم
غيـر
مُغـوّرٍ
|
وَأَثنـى
علـى
التعريـس
أيّامي
الشهبا
|
|
لأهـــديه
والغمـــد
منـــه
مُنجّـــدٌ
|
وَجــوهره
ريّــان
مــن
مــائه
قشـبا
|
|
إِلــى
حضــرة
لــو
أنّ
ســحبانَ
وائلٍ
|
تيمّمهـــا
صـــمّت
شقاشـــقه
رعبــا
|
|
فَقـــسٌ
بهـــا
دون
التحيّــة
باقــلٌ
|
وَعمـرو
لو
اِستام
المثول
اِنثنى
نخبا
|
|
لَعمــري
لقــد
أصـبحتُ
منهـا
مجلّيـا
|
بِشــأوٍ
إِذا
أجــرى
لـه
سـابق
أكـبى
|
|
حمــى
ليــس
يعشـو
الأعشـيان
لنـارِهِ
|
وَلَيــسَ
يَحــوم
الأعمَيــانِ
لـه
لحبـا
|
|
جَلــوتُ
بــه
عَــذراءَ
فكــرٍ
يتيمــة
|
أَبـى
الـدهر
يومـاً
أن
يضمّ
لها
تربا
|
|
طَــوَت
نســجَ
فحلــي
طيّــء
وتلقّفــت
|
سـُحيراً
تنبّـا
اِبـن
الحسـين
به
عجبا
|
|
حجازيّـــة
نجـــرا
عراقيّـــة
حلــى
|
معرّبـــة
لطفـــاً
مولّـــدة
هـــذبا
|
|
تُبــاهي
بِحســنِ
المـدحِ
فيـك
وصـدقه
|
فلا
يجــدُ
القـالي
إِلـى
جحـده
سـربا
|
|
بِهــا
خفــرٌ
يَرنــو
لِفضــلك
خُفيــةً
|
رُنــوّ
غريــقٍ
شــامَ
مُعتَصــِما
كثبـا
|
|
بِألحــاظِ
ألفـاظٍ
لهـا
الحـبر
إثمـدٌ
|
تغــضّ
علـى
سـحرِ
البيـانِ
بـه
هـدبا
|
|
أناســـي
معانيهــا
بخمــرةِ
دلّهــا
|
سـكارى
يكـادُ
الـتيهُ
يورِدها
الغربا
|
|
يَكــادُ
نَســيم
النطــقِ
يَجـرَحُ
خـدّها
|
بِتَقــبيله
أَو
يَنتضــي
بردهـا
سـلبا
|
|
أرقّ
مـــن
الأســحارِ
ثوبــاً
ونســمةً
|
وَأَلطـف
مـن
نـوم
بهـا
غـازل
الحبّـا
|
|
مُخـــدّرة
عـــذراءُ
لكـــن
طِباعهــا
|
كمـالٌ
قـدِ
اِسـتوفى
التحنّـك
والأربـا
|
|
فــإن
تَبتَــذِلها
فهــيَ
أظـرف
قينـة
|
وَإن
تحظهـــا
تمحظــك
آنســة
حبّــا
|
|
تسـرّك
فـي
النجـوى
وتُرضيكَ
في
الملا
|
ويــروي
حلاك
الــدهر
مِقولهـا
رَطبـا
|
|
وَلَــم
يطــوِ
دهــرٌ
حلّـة
مـن
فضـيلة
|
غَـدت
مـن
صـوان
الشعر
تنشُرها
الأنبا
|
|
فَخُـذها
لهـا
ديـن
علـى
كـلّ
ذي
حجـىً
|
مـن
الشـكر
إِذ
تحبـوه
مـن
أدب
لبّـا
|
|
وَصـــُن
بــرداءِ
الإصــطناع
جمالهــا
|
ليزهــى
عَلـى
أترابهـا
ذيلـه
سـحبا
|
|
وشـــرف
بِحُســنِ
الإِســتِماع
مقالَهــا
|
لتهــتزّ
أعطــافُ
القريـضِ
بـه
عجبـا
|
|
وَمـــدّ
لهــا
راحَ
القبــولِ
تفضــّلاً
|
تقبّــل
منهــا
منتـدى
للنـدى
رحبـا
|
|
وَاِرعَ
لهــا
الــروع
المريـع
جنـابه
|
لِتتلــو
حمـداً
يَملأ
السـمع
والقلبـا
|
|
وأشــك
شــكاةً
ضــاق
عنهـا
نطاقهـا
|
وَصـلها
برفـدٍ
يصـرمُ
الهـمّ
والكربـا
|
|
وأجــن
ثِمــارَ
النجــح
كـفّ
رجائِهـا
|
ليعلــــمَ
واعٍ
أنّـــه
رائدٌ
خصـــبا
|
|
فَقــد
ضــَمنت
لـي
عـن
نوالـك
فيضـه
|
وَلـم
تُبعد
المرمى
إذا
اِستمطرت
سكبا
|
|
وَليـــس
بمخفـــورٍ
لــديك
ذمامهــا
|
فَـأَنت
لـداعي
الفضـل
أجـدر
مـن
لبّى
|
|
وَهَـب
أنّ
ذَنـبي
ذنـبُ
كعـبٍ
فقـد
محـت
|
قَصــيدةُ
كعــبٍ
ذنبـه
فَـاِعتلى
كعبـا
|
|
حَبــاه
رســولُ
اللّــه
بُردَتــه
بهـا
|
فيــا
فَـوز
محبـوٍّ
بِـأكرم
مـا
يُحـبى
|
|
وَقَـــد
راحَ
لاِبنَــي
ثــابتٍ
ورواحــةٍ
|
فمــدّا
بـروح
القـدسِ
إِذ
دونـه
ذبّـا
|
|
لِمثلــك
فــي
خيــرِ
البريّــة
أسـوة
|
يحـنّ
لهـا
طبعـاً
ويَسـمو
لَهـا
كسـبا
|
|
فَخُــذ
فـيّ
بـالأحرى
مـن
اللّـه
قربـةً
|
وَسـم
قـدح
عزمـي
بالإصابة
في
الرغبى
|
|
وأوّل
ثنــا
يســتام
جــدواك
ســُؤله
|
فمـا
ثمـن
الجـدوى
لـدى
مُفضـل
صعبا
|
|
يَطــولُ
إلــى
تَطويــقِ
جــودك
جيـدهُ
|
وَمـا
عقـد
إحسـان
بجيـد
ثنـى
عُجبـا
|
|
عَلــى
أنّــه
جهــدُ
المقــلِّ
تَطـاولت
|
عَليــه
شـكاةٌ
تنهـكُ
الجسـمَ
واللبّـا
|
|
فَيَلــوي
عــذاري
أصـغَريه
وَقَـد
غـدا
|
يُغـالب
عطفـي
أَصـمعيه
الضـنى
جـذبا
|
|
تُســـاورهُ
الحمــى
رواحــاً
وغــدوةً
|
فَتـــورده
قـــرّا
وتُصـــدره
لهبــا
|
|
إذا
قــال
هــذا
حيـن
تُقصـر
أَقبلـت
|
طلائعهـا
مـن
حيـث
لـم
يحتسـب
رقبـا
|
|
صــداعٌ
كصــدعٍ
فــي
فريــدة
فكــرهِ
|
شــظاها
فلا
ســبكاً
تعــاد
ولا
رأبـا
|
|
وعربـــدةٌ
فـــي
هـــزّة
لا
لنشـــوة
|
وحلـــم
ولا
نـــوم
وضــمءٌ
ولا
غبّــا
|
|
أَمــا
والّـذي
لا
يكشـف
السـوء
غيـره
|
ولا
تصــرف
الضــرّاء
إلّا
لـه
القلبـا
|
|
لَقـد
هـانَ
مـا
ألقـى
إذا
مـا
تمحّصت
|
بـه
تبعـات
تثقـل
الظهـر
في
العقبى
|
|
وإنّـــي
لأرجـــو
غــبّ
مــرّ
تصــبّري
|
مـراراً
مـراراً
رشـف
ظلم
المنى
عذبا
|
|
كــأنّي
بــروحِ
اليسـرِ
يلقـي
قميصـه
|
ويطـوي
قميـص
اليـأس
فـي
ردعه
كذبا
|
|
إذا
نلـــت
رِضـــوانَ
الإلــه
فطيّــه
|
رضــاك
ولا
بأســاً
أخــافُ
ولا
كربــا
|
|
وَدونــك
للتاريــخ
بيتــاً
تعــادَلت
|
طَبــائعه
مـن
جـوهرٍ
لـم
يسـم
ثقبـا
|
|
وَإِن
تمتَحِــن
منــه
محلّــى
وعــاطلا
|
وكلّا
مـن
النصـفين
لـم
تختلـف
حسـبا
|
|
وَثـــانيه
عــدّاً
واِعتــدالاً
كفيــؤه
|
وثــالثه
أيضـاً
لـه
قـد
غـدا
ضـربا
|
|
وفـــي
تـــونسٍ
دام
الأميــر
محمّــدٌ
|
عليّـاً
ليكفـى
حزبهـا
السوءَ
والخطبا
|
|
أَلَــم
تـدرِ
أنّ
اِبـنَ
الحسـين
محمّـداً
|
حَمى
الملكَ
والخضراء
والمال
والحزبا
|
|
محمّــد
مــاحي
الجـور
منجـى
لتـونس
|
أَعـاد
حجـاه
الـدهر
عدلاً
محا
الذنبا
|
|
فَتلـــك
تآريـــخُ
الولايـــةِ
نظّمــت
|
بلبّتهـا
الجـوزاء
لا
اللؤلـؤ
الرطبا
|
|
وَدونـــك
تطريــزاً
لخلعــةِ
فخرِهــا
|
بتأريخهـا
الحـاوي
كـأترابه
الرتبى
|
|
يســرّ
بــك
التــاج
المجيــديّ
ربّـه
|
فـأفق
الثريّـا
مـن
وصـالك
مـا
يحبى
|
|
أَزح
وأرح
واِمنـح
وزد
واِحـم
واِنتصـر
|
وَأول
وصــل
واِنفـع
وضـر
وعـش
حقبـا
|
|
وَمُر
واِنه
واِثبت
واِنف
واِهدم
وشد
وصل
|
ولن
وَاِقبضن
واِبسط
وخذ
واِعفون
واِربا
|
|
بَقيـتَ
بقـاءَ
الشـمس
يـا
شـمس
دولـةٍ
|
أَضـاءت
مسـاعي
عدلها
الشرق
والغربا
|
|
دُم
الشـــمس
قربــاً
واِعتلاءً
وبهجــةً
|
وفعلاً
وهـــدياً
لا
كســوفاً
ولا
وجبــا
|
|
يجلّــك
فــي
الســبعين
فعـلٌ
أحـادهُ
|
تنيـف
علـى
السـبعينَ
إِذ
أرضَتِ
الربّا
|
|
وَدامَــت
لــكَ
الأيّــام
تهـوي
مطيّهـا
|
بِشـُكرك
أو
بالرفـد
منـك
لنـا
دأبـا
|
|
وَلا
زلـت
فـي
العليـاءِ
فـرداً
وفرقداً
|
مُحيطـاً
بخـدن
يقتفـي
سـعيك
القطبـا
|
|
فَــأنت
يميــنُ
الملـك
تنضـي
حسـامه
|
وصــنوك
يُســرى
هــزّ
جنّتــه
حجبــا
|
|
أميـــرٌ
غَــدا
بــالرحلتين
مؤلّفــا
|
قُلـوب
الـورى
يستأمن
السبل
والسربا
|
|
يُحــارب
مــن
نـاواك
حتّـى
تـرى
بـه
|
رحيمــاً
ويــولي
مــن
تقرّبــه
حبّـا
|
|
أَليــس
الّــذي
جـالت
بعمـدون
خيلُـه
|
فكــادَت
بِهــم
تنهــال
شـُمّهم
كثبـا
|
|
وَســـدّت
مســاعي
بغيهــم
فتخبّطــوا
|
تخبّـــط
محبـــول
بأشــراكه
رعبــا
|
|
وأَظلــم
ليـلُ
الخطـبِ
حتّـى
تَهـافَتوا
|
فراشــاً
وقـد
شـاموا
لصـولته
لهبـا
|
|
وَأَبقــى
عليهــم
حلمــه
واِغتفــارهُ
|
نفوســاً
ودثــراً
كـن
لولاهمـا
نهبـا
|
|
فَلا
زالَ
فيهــم
حســنُ
ظنّــك
كاِســمهِ
|
وَلا
زلــت
منـه
تبصـرُ
الجـدّ
والأربـا
|
|
تشـــدّ
بـــه
أزرَ
الخلافــةِ
صــادقاً
|
وَتُشــركه
فــي
أمرهــا
دربــا
لبّـا
|
|
لا
زلتمـــا
حـــدّي
حســام
وشــاطئي
|
عُبـاب
تـديلان
السـطا
والنـدى
عقبـا
|
|
تُظــلّ
ريـاض
الملـك
مـن
دوحِ
نسـلكم
|
فــروعٌ
وصــنوانٌ
علَــت
وَزَكـت
طنبـا
|
|
نُشــاهد
مِنكــم
نيّــري
فلـك
العلـى
|
وَشــمل
الثريّــا
لا
أفــول
ولا
شـعبا
|
|
وآخــرُ
دَعوانــا
أنِ
الحمـد
والثنـا
|
لمَــن
بســميّ
المصـطفى
شـرعه
أربـا
|
|
عَلــى
المُصــطفى
طــه
طــراف
تحيّـةٍ
|
مـنَ
اللَّـه
عـمّ
الآل
والصـحب
والحزبا
|