|
أَبـرق
الحِمـى
حَـدث
عَن
الأَبرق
الفَرد
|
فَقَـد
شـاقَني
مسـراك
مِـن
جانِبي
نَجد
|
|
وَقُــل
كَيــفَ
خَلفـت
العَقيـق
وَأَهلـه
|
فَشـَوقي
بِهـم
شـَوقي
وَوجدي
بِهم
وَجدي
|
|
وَمـا
حال
بانات
اللَوى
جادَها
الحَيا
|
وَذاكَ
الخزامي
الغض
وَالشيح
مِن
بَعدي
|
|
أَراك
وَجيــران
الأَراك
عَلــى
النَـوى
|
تَعاقـدتما
وَالجـور
فـي
ذَلِـكَ
العَقد
|
|
رَويــت
لَنــا
عَنهُـم
أَحـاديث
حـاجر
|
وَفـي
ضـمنها
نَشـر
الخَمـائل
وَالرند
|
|
فَهـاجَ
بِنـا
وَجـد
وَقَـد
كـانَ
كامِنـاً
|
وَطـالَ
بِنـا
شـَوق
إِلـى
ذَلِـكَ
الـوَرد
|
|
فَـوَ
اللَـه
مـا
أَدري
أَكُـل
امـرئ
لَهُ
|
نـزوع
إِلـى
تلـكَ
المَنـازل
أَم
وَحدي
|
|
مَنـــازل
كــانَت
لِلنَــواظر
نُزهــة
|
وَرَوض
البَهـا
وَالحسن
في
ربعها
يندي
|
|
وَبـي
بيضـة
الخـدر
الَّـتي
هَدرت
دَمي
|
وَلَـم
تـرع
ودي
فـي
الغَرام
وَلا
عَهدي
|
|
نَظَـرت
لَـهُ
وَالطَـرف
كَـم
يَجلب
العَنا
|
إِلـى
القَلب
مِن
بَعد
الصِيانة
وَالرشد
|
|
فَشــاهدت
مِنهــا
دُميــة
فـي
غلالـة
|
وَطـالَعت
مِنهـا
طَلعـة
البَدر
في
برد
|
|
رداح
تَثنـت
فَـانثَنى
القَلـب
دونهـا
|
جَريحـاً
بِرُمـح
القَد
وَالناظر
الهندي
|
|
نفــور
إِذا
مَــر
النَســيم
تَلَفتــت
|
بِجيـد
كَجيـد
الظَـبي
قَد
زانَ
بِالعقد
|
|
رَمَتنــي
جُيـوش
الحسـن
مِنهـا
بغـرة
|
تَــذوب
لَهـا
صـم
الجَنـادل
بِالوقـد
|
|
فَرُحــت
وَلــي
قَلــب
كَســير
وَنـاظر
|
حَســـير
بِأَجفـــان
مُســـهدة
رمــد
|
|
وَمَــن
أَعجَــب
الأَشـياء
ظبيـة
عالـج
|
تَصـول
بِجفنيهـا
عَلـى
الأسـد
الـوَرد
|
|
وَأعجــب
مـن
ذا
أنَّنـي
بِعـت
مُهجَـتي
|
عَلَيهــا
وَلَـم
أَظفـر
بِوَصـل
وَلا
نَقـد
|
|
جَفَتنــي
كَــأَني
لَسـت
أَعلَـم
أَهلهـا
|
وَأثبتهـم
جَأشـاً
عَلى
الحادث
المردي
|
|
ســَلام
عَلــى
دار
بِهــا
دُرة
النَقـا
|
وَإِن
كـانَ
تَسليمي
عَلى
البُعد
لا
يُجدي
|
|
علـت
فَوقهـا
زهـر
النُجـوم
كَما
عَلَت
|
بِآبــاء
عَبــد
اللَـه
دائرة
المَجـد
|
|
عَلـى
الأَروع
المُستودع
العلم
وَالحجى
|
وَعنــوان
قُــرآن
المَعـارف
وَالرفـد
|
|
فَضــائله
فاضــَت
كَمــا
فــاضَ
كَفـه
|
بِبَذل
النَدى
وَالعرف
في
الحر
وَالعبد
|
|
إِذا
ماجــد
حــازَ
الكَمــال
كلالــة
|
وَراحَ
وَلَـم
يسـلم
مِـن
الدخل
وَالنَقد
|
|
فَــذا
حــازَ
عَــن
آبــائه
وَجُـدوده
|
كَمـال
المَعالي
الغُر
وَالسُؤدد
الفَرد
|
|
غَــدا
عـوده
كَـالعود
طيبـاً
وَنَكهـة
|
وَأخصــب
مِــن
رَوض
وَأعـذب
مِـن
شـَهد
|
|
يَطيـــر
بِريــح
الأَريحيــة
لِلنَــدى
|
فَيولى
الَّذي
يَبغي
النَدى
غاية
القَصد
|
|
مَعــالمه
بِــالعلم
وَالــدين
عمـرت
|
فَأَضـحى
بِهـا
الإِيمـان
مُنتَظـم
العقد
|
|
لَـــهُ
قُـــوة
قدســية
عرجــت
بِــه
|
برفرفهـا
الأَعلـى
إِلـى
فلـك
السـعد
|
|
لَـهُ
شـيم
لَـو
شـامَها
الـدَهر
عِنـدَه
|
لَقالَ
ادعني
يا
ابن
النَبي
بيا
عبدي
|
|
بِآبــائه
الأَشــراف
شــرفت
الــدنا
|
وَأَولاده
الأَبــرار
ناهيــك
مـن
ولـد
|
|
فَقَــد
ســَعدت
كُــل
الجِهـات
بِأَسـعَد
|
وَطـابَت
بِـهِ
وَالعُـرف
مِـن
ذَلِـكَ
الند
|
|
بِــهِ
زينــت
ذات
الرِياسـة
إِذ
غَـدا
|
لَهـا
شـامة
خَضـراء
فـي
ذَلِـكَ
الخَـد
|
|
بِــآرائه
الـبيض
اسـتَنارَت
جهاتهـا
|
فَلـم
يخـش
مِـن
سـوء
عَلَيهـا
وَلا
جهد
|
|
وأقلامهــا
قـد
أعجـزت
قصـب
القنـا
|
فَعطلهــا
عَـن
حليـة
البَـأس
وَالحَـد
|
|
يـــراع
يَــروع
الأَشــقياء
مِــداده
|
فَيَفعـل
فيهـم
حكمـة
الجـزر
وَالمَـد
|
|
إِذا
ســـَجدت
أَقلامــه
فــي
صــَحيفة
|
رَأَيـت
الـوَرى
تَتلو
لَها
سورة
الحَمد
|
|
بِغرتــه
الغَــراء
نَســتطلع
الهُـدى
|
فَنرتـع
مِـن
جَـدواه
فـي
جَنـة
الخُلد
|
|
بِهمتــه
الكُـبرى
نَصـول
إِذا
اِنبَـرَت
|
جُيــوش
الأَعــادي
تَحـتَ
خطـارة
ملـد
|
|
فَنرجــع
بِالنَصــر
العَزيـز
وَتَنثَنـي
|
نُكوصـاً
عَلـى
الأَعقـاب
لِلناب
وَالأَيدي
|
|
أَيـاديه
قَـد
نـاءَت
بِأَثقالِها
الوَرى
|
وَكَــم
طـوقت
مِنهـا
الرِقـاب
بِلا
عَـد
|
|
فَيـا
أَيُّهـا
القَـوم
الرَفيـع
محلهـم
|
عَـن
المَدح
إِذ
فيهم
عَلَت
راية
الحَمد
|
|
وَيـا
مَـن
غَـدا
جبريـل
بَعـض
وفودهم
|
لبـث
الهـدى
أكـرِم
بِـذَلك
مـن
وَفـد
|
|
وَيــا
مَــن
كَسـاهُم
بِالكسـاء
محمـد
|
فَطـابوا
بِنَشـر
المسك
مِن
ذَلِكَ
البرد
|
|
أَلَــم
تَــرَ
آثــار
النُبــوة
فيهـم
|
تَلـوح
وَهَـذا
المـاء
مِـن
ذَلِكَ
الوَرد
|
|
تنقلهــم
مِــن
مَنــزل
نَحــوَ
مَنـزل
|
وَذا
شـيمة
الأَقمـار
مِـن
سالف
العَهد
|
|
وَشـــَرفتم
أَرضــاً
حللتــم
مَحَلهــا
|
وَصـينت
بِكُـم
صـَون
العَرينـة
بِالأسـد
|
|
غَــدت
حرمــاً
فيكُـم
كَتَحريـم
يَـثرب
|
بِجــدكم
المُختـار
وَالسـَيد
المَهـدي
|
|
نهنيكُـــم
بِالــدار
وَهــيَ
جَــديرة
|
بِأَنـا
نهنيهـا
بِكُـم
يا
أولي
الرُشد
|
|
وَمـا
شـغفاً
بِالـدار
أَسـعى
كَمَن
سَعى
|
إِلَيهـا
وَلَكـن
أَنتُـم
في
الوَرى
قَصدي
|
|
خُــذوها
فَقَـد
قـامَت
بِثَـوب
قصـورها
|
لِتَمشـي
عَلـى
استحيائها
في
بَني
سَعد
|
|
وَعُــذراً
بَنــي
فَخــر
فَـإِن
قَريحَـتي
|
أُصـيبَت
بفـرع
الحادِثـات
عَلـى
عمـد
|
|
وَلَــولا
مراعــاتي
لحفــظ
عُهــودكم
|
وَســابق
عَقـد
قَـد
وريـت
بِـه
زنـدي
|
|
لأَســبَلت
ذَيـل
السـتر
فَـوقَ
قَصـيدَتي
|
وَأَصــبَحت
خلــواً
لا
أعيـد
وَلا
أُبـدي
|
|
وَلَكـــن
حُقــوق
أَوجبتهــا
بــذمتي
|
أَيـاد
لَكُـم
لَـم
أَنسـها
أَبَـداً
عِندي
|
|
أَنَرتُـم
بِهـا
لَيلـي
وَقَـد
كان
مُظلِماً
|
وَرِشــتم
بِهـا
حـالي
وَزاد
بِهـا
ودي
|
|
فجئت
لَكُـــم
بِالمُســـتَطاع
هديـــة
|
وَإِن
هَــداياكُم
عَلــى
قَـدر
المهـدي
|
|
فَلا
تنبـــذوها
بِـــالعَراء
لأَنَّهـــا
|
وُصـول
وَإِن
طـالَت
بِهـا
شـقة
البُعـد
|
|
فَلا
زِلتُـم
يـا
صـَفوة
الخَلـق
وَالوَرى
|
تَحلــون
فــي
عـز
الصـيانة
وَالجـد
|
|
وَلا
بَرحـــت
أَقمــاركم
كُــل
لَيلــة
|
يَلــوح
محياهــا
عَلـى
شـَرف
السـَعد
|