|
أَبَيــت
وَبــي
وَجــد
حرارتــه
تَعلـو
|
وَدَمــع
لَــهُ
فـي
عارِضـي
عـارض
وَبـل
|
|
وَأطـوي
عَلـى
جَمـر
وَأغضـي
عَلـى
قَـذى
|
وَأشــغل
أَعضــائي
وَقَلــبي
لَـهُ
شـغل
|
|
إِذا
اللَيل
وافى
ضقت
ذرعاً
إِلى
الحِمى
|
وَفاضــَت
شــُؤون
لَيــسَ
يَعقلهـا
عَقـل
|
|
حَــداني
إلــى
الـزَوراء
شـَوق
مـبرح
|
فَمـاذا
الَّـذي
حَـدثت
عَـن
حالهـا
سَهل
|
|
إِذا
مــا
نبــت
دار
السـَلام
بِأَهلهـا
|
فَلا
جَبــل
يــؤوي
الكِــرام
وَلا
ســَهل
|
|
وَإِن
كســـفت
شـــَمس
البِلاد
وَبَــدرها
|
فَلَيـسَ
لَنـا
فـي
نجمهـا
مَنـزل
يَعلـو
|
|
وَإِن
قلــص
الظـل
الَّـذي
فـي
جنابهـا
|
فَـأَين
مِـن
الرَمضـاء
فـي
غَيرِهـا
ظـل
|
|
وَإِن
نَضــب
المــاء
الغَميـر
بِأَرضـها
|
فَــأي
شـَراب
فـي
سـِواها
لَنـا
يَحلـو
|
|
مصــاب
عراهــا
لا
أصــيبت
بِأَهلهــا
|
فَـــإنهم
للمكرمـــات
بِهـــا
أَهــل
|
|
ديــار
بِهــا
نيطــت
علــي
تَمـائمي
|
قَـديماً
وَلـي
فيهـا
نَما
الفرع
وَالأَصل
|
|
بِهـا
سـكني
فـي
ربعهـا
الخصب
ناقتي
|
بِهـا
جملـي
يَرغـو
بِهـا
قيمـتي
تَغلو
|
|
ألا
لَيــت
شـعري
هَـل
أرانـي
بربعهـا
|
مُقيمــاً
وَبالأحبــاب
يَجتمــع
الشـَمل
|
|
وَهَـل
التقـي
بِالأَهـل
مِـن
بَعـد
فرقـة
|
فلــي
عنــدها
فـي
كُـل
ناحيـة
أَهـل
|
|
وَهَــل
روضــها
يَخضــر
بَعــد
ذُبـوله
|
وَيَهـوي
عَلـى
أَوراقـه
الغَيـث
وَالطـل
|
|
وَهَــل
ظبيــات
الكـرخ
يَخرجـن
شـَرعاً
|
وَدون
حِمــــاهن
الأَســـنة
وَالنَصـــل
|
|
وَهَـل
أَسـمع
الـداعي
وَقَـد
حَلَق
الدُجى
|
يُــؤذن
وَالتــالي
بِــأَوراده
يَتلــو
|
|
وَهَـل
أَنـا
فـي
يَـوم
العُروبـة
قاصـد
|
لِحَضـرة
محيـي
الـدين
دامَ
لَـهُ
الفَضل
|
|
وَهَـل
تَنثَنـي
تِلـكَ
المَعـالم
وَالربـى
|
وَفَـوقَ
ذراهـا
العـز
وَالكَـرَم
الجـزل
|
|
وَكَــم
فتيـة
فَـروا
مِـن
المَـوت
ضـلة
|
وَمـا
ظعنـوا
في
السَير
عَنهُ
وَقَد
كلوا
|
|
أَمــن
قَــدر
الرَحمـن
يجـدي
فرارهـم
|
فَــــأَوله
ســــقم
وَآخـــره
قَتـــل
|
|
فَقُــل
لِمُقيــم
صــابر
فُـزت
بِـالعُلى
|
وَلِلمُـدعي
هَيهـات
مـا
الكحـل
الكحـل
|
|
يَهــون
عَلينـا
مـا
لَقيتـم
مِـن
الأَذى
|
وَلَكــن
عقــد
اللَــه
لَيــسَ
لَـهُ
حَـل
|
|
فَيـا
رب
باسـم
الـذات
وَالحكمة
الَّتي
|
بِهــا
تَظهـر
الأَشـياء
وَالعـدم
الأَصـل
|
|
بِنــور
جَمــال
أَشــرَق
الكَـون
عِنـده
|
وَعـــز
جَلال
دُونـــهُ
أحجــم
العَقــل
|
|
بِقــدرتك
العُظمــى
بِأَوصـافك
العُلـى
|
بِأَسـمائك
الحُسـنى
لَهـا
الأَخذ
وَالبَذل
|
|
بســر
عُلــوم
فــي
عِبــادك
أودعــت
|
وَمــا
أَنــتَ
مُختـص
بِـأَعلاه
مِـن
قَبـل
|
|
بِفَضــل
كَلام
جـاءَ
فـي
الـوَحي
منـزلا
|
تَلقتـه
عَـن
مَـأمونه
السـادة
الرُسـل
|
|
بِأَملاكـك
السـامين
فـي
العَرش
وَالسما
|
وَلَيـــسَ
لَهُـــم
إِلا
بِطــاعتهم
شــُغل
|
|
وَبِالأَنبيـاء
الكُـل
مـن
أنذروا
الوَرى
|
فَفــي
بَعثهـم
جُـزء
الهدايـة
وَالكـل
|
|
وَبِالمُصــطَفى
ختـم
الرِسـالة
مـن
لَـهُ
|
إِذا
قَطَــعَ
الخَلــق
التَقـدم
وَالوَصـل
|
|
حَبيبـــك
مَـــن
أَكرَمتَـــهُ
بِشــَفاعة
|
عَلـى
كُـل
مَن
في
الحَشر
عَم
بِها
البَذل
|
|
بِأَصــحابه
مَــن
جاهَــدوا
بِنُفوســِهم
|
وَمــا
صــَدهُم
عَـن
ذاكَ
مـال
وَلا
أَهـل
|
|
وَبِالأَوليـــاء
التـــابعين
لِهَـــديه
|
وَأَتبـاعهم
مَـن
فـي
رُبوع
التُقى
حلوا
|
|
تـــول
لَنــا
دار
الســَلام
وَأَهلهــا
|
بِلُطفــك
وَأرحمهـم
فَقَـد
ثقـل
الحمـل
|
|
وَعــاملهم
بِــالعَفو
وَارحـم
شـُيوخَهُم
|
وَأَطفــالهم
فَالشـَيخ
قَـد
آب
وَالطفـل
|
|
وَبــاء
وَطــاعون
وَمــا
ثــم
مَلجــأ
|
سـِواكَ
وَأَنـتَ
الراحـم
الحكـم
العَـدل
|
|
وَيــا
غــارة
اللَـه
أَسـرِعي
لِخَلاصـِهم
|
مِـن
القهـر
فَـالرَحمَن
مِن
شَأنِهِ
الفَضل
|
|
وَيـا
غـارة
اللَـه
اِجعَلـي
كُـل
وَاحـد
|
بِحصــنك
قَـد
غـارَ
العَـدو
وَهُـم
عـزل
|
|
وَيــا
غـارَة
اللَـه
انصـريهم
وَبـددي
|
جمـوع
العِـدى
عَنهـم
فمقت
العِدى
سَهل
|
|
أَلا
فاســتجب
واســمع
نِـدائي
فَـإِنني
|
دَعَوتــك
وَالأَجفــان
فــي
سـَحها
هطـل
|
|
وقابـــل
ســُؤالي
بِالإِجابــة
ســيدي
|
فَمـا
خـابت
الشـَكوى
لـديك
وَلا
السؤل
|
|
وصـــل
وســـلم
كُــل
يــوم
وَســاعة
|
عَلـى
المُصـطفى
مِـن
ذكره
للوَرى
يَحلو
|
|
وَآل
وَأَصـــحاب
هُــم
أَنجــم
الهُــدى
|
فَمــا
فَــوقَهُم
فَـوق
وَلا
مثلهـم
مثـل
|