الأبيات 4
ولمـــا رحلنــا للغــريَّ عشــية ومــن وجــده كـل تـورَّك شـملولا
وحثحــث مــن شــوق ذلـول تـذلل لمن قد ثوى فيه احتراما وتبجيلا
ربطنــا بأخفـاف المطـيِّ ثغورنـا فسـفت ترابـا بالمـدامع مبلـولا
وقــد حســرت عنهـا لثـام تحسـر فأشـبعت البيـداء لثمـا وتقبيلا
عبد الباقي العمري
634 قصيدة
1 ديوان

عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.

شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.

وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.

والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال:

(بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).

له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.

1862م-
1279هـ-