الأبيات 16
مـن لـي بـأن أمسي مضاجع أغيد طــوع المـتيّم فتنـة المتَعبّـد
العينيـــــــــن مـــــــــن المـاه أبلـى فـالمقيم المقعد
عـاطيته كـأس الوصـال فـرق لي صـفو الوصـال برغـم كـل مفنـد
غصـــن إذا عــانقته وضــممته عـانقت غصـن البانـة المتـأوّد
وإذا لمسـت لمسـت ذروة جـانبي رضــوى ورمـل كـثيبه المتعقـد
مـترجرج الأعطـاف تحسـب ملتقـى ردفيـه فهـو الشـامخ المتمـرد
وإذا دفعـت دفعـت فـي متضـايق ملا المـآزر يسـتفيض عـن اليـد
وإذا كـررت ظننـت ضـيق مجـاله حِلَـق المفاضـة أفرغـت بالمبرد
متــداخلاً تلقــاه كــر طعـانه متجمعـاً مثـل الكمـام المفـرد
وتراه أضيق في المسالك من عُرا سـمّ الخيـاط خفـي غـور المرود
يثنـى قنـا الكـرار منـه أحبه عقـدت بمفـرق شـاهق مـن عسـجد
كالطعنــة الفوهــاء إلاَّ أنّهـا تـدمي قنـاة الطـاعن المتعمّـد
ولـو أن رمحك في مطاعنة الورى طلقــاً أراك هنـاك زحـف مقيـد
وإذا ضـممت ضـممت غصناً في نقا كفــل خصــيب بــالنعيم ممـرّد
وإذا رشـفت رشـفت ثغـر اقاحـةٍ وإذا طعنــت طعنـت فـي متعقـد
كـالورد غِـبَّ ظماه باكره الندى جفّـــت أســـافله وأعلاه نــدي
محمد جواد عواد البغدادي
212 قصيدة
1 ديوان

محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.

أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.

له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.

1747م-
1160هـ-

قصائد أخرى لمحمد جواد عواد البغدادي