الأبيات 27
أروض حســن بــدت فيــه أزاهــره أم مطــرب أســكرت سـمعي مزاهـره
أم الصـّبا مـن ربـى نجدٍ سرت سحراً أم ذاك عصـر الصـّبا وافـت بشائره
أم ذلـك السـلك قـد لاحـت بـه درر أم منـدل الطّيـب قـد فاحت مجامره
لا بـل كتـاب بـه قـد جـاد لي رشأ مــورّد الخـد بـاهي القـدّ بـاهره
مستحسـن الوصـف عبل الردف ذو هيف مسـتعذب اللفـظ ساجي اللحظ فاتره
أغنـت عـن الصـعدة السمراء قامته وأودعـــت ســـحرها روت نــواظره
زُجّ حــــواجبه دعــــج نـــواظره بيـــض ترائبـــه ســود غــدائره
للَّــه حســن بــه بــاريه حاصـره فكــم لــه دان بــاديه وحاضــره
ســلطان حســن علــى إتلاف عاشـقه لــه مــن اللحـظ أجنـاد تـوازره
ومـا احمـرار بـدا في وجنتيه سوى مـا قـد جنت من دم القتلى محاجره
وحيّـة الشـعر كـم مـن مهجـة لقفت مـذ جـاء مـن جفنـه الفتاك ساحره
دبّـــت عقــارب صــدغيه محافظــة لكنــز ثغــر بــه صـينت جـواهره
ومــذ تحققــت أن الغصــن قـامته عــذرت قلــبي لمــا طـار طـايره
يا سالب القلب وهو البعض من جسدي مـا ضـرّ لـو كـان في ناديك سائره
أمــا ودرّ غـدا فـي فيـك مسـتتراً وســيف لحــظ علينـا أنـت شـاهره
وعــذب ريــق علــى بـادي حلاوتـه كـم عاشـق فـي الهـوى شقّت مرائره
مـا شـام طرفـي برقـاً من مرابعكم إلاَّ اســتهلت علــى خــدّي مـواطره
ولا تشــــاجرت الأوراق فــــي ورق إلاَّ تــوالت علــى قلــبي شـواجره
مـا فـي الأراك ولا نعمـان لـي أرب لكـــن بقـــدّ وخــدّ راق ناضــره
بمهجـــتي شــاذن ودّعتــه فغــدا فـي القلـب مـن بينـه هـمٌ يساوره
فلا شــفيق علــى التفريـق يسـعده ولا شــقيق علــى البلـوى يظـاهره
إن الهـوى فاضـح مـن كـان ذا دنف للوجــد بــاطنه والســقم ظـاهره
وهـل يطيـق اكتتـام الحـب مكـتئب تبـدي المـدامع مـا تخفـي سرائره
يـا صـاح بـاللَّه أبلغ لوعتي سكني عســى يــرق علــى مضـناه خـاطره
واهتـف بـذكرى فإن أصغى إليه فقل واهـي التصـبّر هـامي الدمع هامره
صـيّرت نفسـي لـه شـطر اسـمه فعسى تصـبو إلـى شـطره الثـاني ضمائره
منـي السـلام عليـه مـا استهلّ حيّاً فدبــج الــروض بالأزهــار مـاطره
محمد جواد عواد البغدادي
212 قصيدة
1 ديوان

محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.

أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.

له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.

1747م-
1160هـ-

قصائد أخرى لمحمد جواد عواد البغدادي