الأبيات 27
ظـــبي لكــل مغــرم أجهضــه يمحــض أن أرســل فيـه لحظـه
ظــل مســهّد الجفــون ومــتى آوى الرقــاد لحظــةً أيقظــه
ظننــت بقيـا للفـؤاد بعـدما أودعتــه قاسـى الفـؤاد فظـه
ظلــم الملاح بعــدما علمتــه سـُفتَ الهـوى هَـلْ لَكَ أن تلفظه
ظلامة لم يحتفظ منها سوى الذي قضــى أبــو الحســين حفظــه
ظهيـــر طــه ومشــيد دينــه ومــن يــؤدي زجــره ووعظــه
ظــاهرة فــي كــل شـيء آيـة لــه تراهــا ريـت أن تلحظـه
ظهورهــا فيــه قضــى بجـاده ومكثهـــا قـــدَّر أن يحفظــه
ظــل الـذي حـاول نشـر نعتـه يحمـــل منـــه محملاً أجهضــه
ظـــن بـــأن يبلغــه كلا ولا تـترى جميـع الكائنـات لفظـه
ظـل الوجود العام إمكاناً ولا كـــوَّن مــذ أعــارهُ يلحظــه
ظــل الالـه وسـع الـدنيا ولا يـــؤده العــالم أن يحفظــه
ظـاهره الولايـة الكـبرى ولـم يحــظ بهــا إلا الــذي ألظـه
ظــل بــأهنى نعــمٍ يرفــدنه قضـى بعيـن اللطـف أن تلحظـه
ظلــم الـذينَ نـازعوه أمرهـا أمطرهــم ذو الملكــوت غيظـه
ظلــم وكــف والــذي كوَّنهــا أقســمت بالــذي يعـي مغلظـه
ظلــم الــذي دعــوته بحجــة لعلـــه يـــدر منهــا حظــه
ظللـتَ تـدعو ذا قَـذىً إذا هـمُ إذا دعـاه الرعـد لـن يـوقظه
ظلام غيّهـــم بعيـــن نـــوره تزيلـــه بمحـــض أن تلحظــه
ظفـرت مـن هـواه بالاسـم الذي تســخّر الــدهر بــأن تلفظـه
ظفّرنــــي بكلمـــا أرومـــهُ وكــف عيــن مـا أخـاف بهظـه
ظــاهرة عَلَــيَّ مــن ألطــافه كخيــر مــن حــاول أن تحظـه
ظللـت راقـداً عـن الشـكر ولا زال لطـرف اللطـف لـي موقظـة
ظمآنـــة لــي ولكــل ذي ولاً تســبق رحمــة الالــه غيظــه
ظمآنــة والمصــطفى زعيمهــا فــأين مــن أقبــاله أحظــه
ظفـرت إذ لـم يـك جـدي راقداً والحمــد للــه الـذي أيقظـه
ظفــرت بـالخط الجزيـل وكفـى فـوزاً لمـن يـدرك منهـم حظـه
جواد بدقت الأسدي
87 قصيدة
1 ديوان

جواد بدقت الأسدي.

شاعر له اطلاع على أشعار العرب، ولد ونشأ بكربلاء في أسرة متوسطة الحال.

له شعر يمدح فيه الرسول وابنته فاطمة وآل البيت

وقد أشار في شعره إلى ضرورة التشيع لهم لأنهم باب الحق ومفتح النجاة وأركان الكتاب!

يقول في ذلك:

فإنّ أداء حقوق الكتاب دليل التمسك بالعترةِ

ويقول في أشواقه :

لم يعف مِنِّي للصبابة منزل إلا وجدد في فؤادي منزل

توفي ودفن بموطنه كربلاء.

1864م-
1281هـ-