|
عنـد
الغير
لبادي
العقول
تبيانُ
|
ودُونــهُ
لكمــاة
البحـث
ميـزانُ
|
|
يغـدُو
إذا
اصطكّت
الأبحاثُ
في
وهم
|
بعقـد
ما
اعتاد
منها
وهو
حيرانُ
|
|
أمسـى
يعاقـد
تقليـدا
علـى
خطإ
|
لـهُ
علـى
ذلـك
التّقليـد
أعـوانُ
|
|
مُسـتغرقا
فـي
بحار
الخلف
تجذُبه
|
إليـه
مـن
سُوء
ذاك
الوهم
أرسانُ
|
|
مًستصـوبا
للخطـإ
مـن
فرط
غيبته
|
كــأنّه
بعــبيق
الــرّاح
نشـوانُ
|
|
حتّـى
إذا
ضـاء
منـهُ
الحقّ
أنكرهُ
|
جهلا
وهـل
يبصـر
الأضـواء
عميـانُ
|
|
وظــلّ
مُــدّعيا
دعــوى
كسفســطة
|
يُغـري
بها
الوهمُ
أو
زُورٌ
وبهتانُ
|
|
يـا
آخذا
من
دُرُوس
العلم
ظاهرها
|
مـا
فـي
ظواهرهـا
للحـقّ
تبيـانُ
|
|
دع
عنـك
مـا
تدّعي
للعلم
من
نسب
|
فللعلــوم
مجــالٌ
فيــه
فُرسـانُ
|
|
فمـا
أراك
مـن
الإفهـام
مُجـترئا
|
إلا
علــى
كــلّ
درس
فيـه
صـبيانُ
|
|
فمـن
يكـن
طالبـا
للعلم
مُجتهدا
|
والقلـبُ
منـه
إلى
التّحقيق
ظمآنُ
|
|
ورام
للعلـم
تحصـيلا
يكـن
كـأبي
|
مُحمّــد
حســن
شــيخٌ
لــهُ
شــانُ
|
|
يحــبرٌ
زكــيٌّ
جليـلٌ
فاضـلٌ
علـمٌ
|
لفكـره
فـي
مجـال
البحـث
جـولانُ
|
|
سـما
على
كلّ
قرن
في
الفنون
وقد
|
سـرى
بتحقيقـه
فـي
العلم
رُكبانُ
|
|
إذا
تزيّنــت
الأزمــانُ
وافتخـرت
|
بأهلهــا
فيــه
الأيّــامُ
تـزدانُ
|
|
فكــلُّ
معنـى
بعيـد
مـن
تنـاوُله
|
يـدنُو
ولـو
أنّهُ
في
البعد
كيوانُ
|
|
فـي
الـدّرس
تـرزُ
من
أبحاثه
نُكتٌ
|
كأنّهــا
فــوق
صـحن
الخـدّ
خيلانُ
|
|
لــهُ
فــوارسُ
فهـم
كلّمـا
طلبـت
|
فـي
حومة
الدّرس
ليثا
فهو
سرحانُ
|
|
كــأنّ
كـلّ
المعـاني
مـن
جلائلـه
|
فمــا
ســواهُ
لـهُ
منهـنّ
إمكـانُ
|
|
أطـاعهُ
كـلُّ
فـنّ
فـي
الفنون
متى
|
دعــاهُ
جــاء
مُطيعـا
وهـو
عجلانُ
|
|
فـالنّحوُ
مـذ
فارق
الخلان
قال
له
|
أنـت
الخليـلُ
فما
لي
عنك
سُلوانُ
|
|
أمّـا
البيـانُ
فعبـدٌ
وهـو
سـيّدُهُ
|
وكــم
لـهُ
فيـه
إيضـاحٌ
وتبيـانُ
|
|
كـذا
الأصـولُ
بصـدر
منهُ
قد
ثبتت
|
تقــولُ
هـذا
محلّـي
منـك
أزمـانُ
|
|
مـا
ضـمّ
كـبرى
لصغرى
في
عقائده
|
غلا
وللشــــّبه
العميـــاء
بُطلانُ
|
|
كـلٌّ
إذا
ذكـر
الميـزان
كـان
لهُ
|
عليـه
فـي
كفّـة
الميـزان
رُجحانُ
|
|
أمّـا
القراءةُ
والتّفسيرُ
ليس
يُرى
|
لغيــره
فيهمــا
ضــبط
وإتقـانُ
|
|
لهُ
فما
اعتلّ
من
طرف
الحديث
وما
|
قـد
صـحّ
فـي
نقلهـا
حفظ
وعرفانُ
|
|
لو
لم
يكن
مالكا
للفقه
أجمع
ما
|
أمسـى
لـهُ
منـهُ
للأحكـام
إذعـانُ
|
|
إذ
فـي
سـواهُ
غريـبٌ
فـي
مواطنه
|
ومـا
سـوى
صـدره
للفقـه
أوطـانُ
|
|
يُبــدي
عُقودعُقــود
مـن
أنـامله
|
كــــأنّهنّ
يـــواقيتُ
ومرجـــانُ
|
|
طـاعت
لـهُ
حصـصً
الأزمـان
أجمعها
|
فلا
عجيــبٌ
إذا
طــاعته
أزمــانُ
|
|
لـهُ
قواعـدُ
فـي
التّـوقيت
حرّرها
|
بهــــنّ
قـــد
صـــحّ
للالات
بطلانُ
|
|
لـهُ
البسـائط
بالتّعديل
قد
شهدت
|
وللشـــهادة
التّعــديل
رُجحــانُ
|
|
هـذا
ولكـلّ
فـنّ
فـي
الفنـون
لهُ
|
خــوضُ
وفيــه
لـهُ
غـوصٌ
وإمعـانُ
|
|
أفكـاره
عـن
سوى
التّحقيق
نائمةٌ
|
وذهنــه
لعــويص
العلـم
يقظـانُ
|
|
وجـوفُه
مـن
فُنـون
الطّعـم
خاوية
|
وصــدره
مــن
فُنـون
العلـم
ملانُ
|
|
جلّـت
عـن
الحصر
والحصبا
مفاخرُهُ
|
وكيـف
يُحصي
الحصى
والرّمل
إنسانُ
|
|
فـي
كـلّ
مـن
علمـت
أوصـافُه
شرفٌ
|
إذا
أضـيفت
إلـى
عليـاهُ
نُقصـانُ
|
|
مـن
كـلّ
أشـهب
نعـلٌ
فـي
مواطئه
|
ومــن
مــواطئه
للشــّهب
تيجـانُ
|
|
زادت
بنـو
الشـّرفى
طُرّا
به
شرفا
|
فهـم
بـه
فـي
عُيون
النّاس
أعيانُ
|
|
يـا
ذا
الّـذي
ملكـت
رضا
مكارمُهُ
|
ورُبّمــا
ملــك
الإنســان
إحسـانُ
|
|
قلّــدتني
مننـا
لا
أسـتطيعُ
لهـا
|
حملا
وإنّــي
بمــا
قلّـدتُ
تعبـانُ
|
|
ولو
يُقضيّ
الفتى
من
دين
شُكرك
ما
|
ينــوءُ
بـالأرض
ثقلا
فهـو
مـديانُ
|
|
لا
زلـت
وابـل
فضـل
والأنـامُ
ندى
|
وأنـت
نهـرٌ
وبـاقي
النّاس
غدران
|