|
أعـد
مـن
أحـاديث
الحـبيب
على
سمعي
|
وأسـند
روايـات
الغـرام
إلـى
دمعـي
|
|
ولا
تــرو
أخبـار
الصـبابة
عـن
سـوى
|
مُسلسـل
ذاك
الـدمع
فـي
مرسـل
الفرع
|
|
وسـُقم
غـدا
فـي
ثـوبه
الجسـم
مُدرجا
|
ولا
زال
موقُوفــا
علــى
وصـله
خلعـي
|
|
فأخبــار
دمعــي
والســقام
صــحيحةٌ
|
وهـل
فـي
أحـاديث
الصـحيحين
من
وضع
|
|
فمــا
سـقمي
بـالبين
مؤتلـف
الشـفا
|
ولا
رمقـي
فـي
الحـبّ
مسـتدرك
الرجـع
|
|
أرى
أصــل
دائي
ليــل
فــرع
يجــرّه
|
صـباحٌ
يـؤول
الجـرّ
فيـه
إلـى
الرفع
|
|
تـرى
خلـف
معسـول
اللمـى
حيـة
لهـا
|
تلــوّ
تُميـت
الصـبّ
مـن
ألـم
اللسـع
|
|
أغـــنّ
بــدت
غنــاء
روضــة
وجهــه
|
فغنـى
عليهـا
طـائر
القلـب
بالسـجع
|
|
غـــزالٌ
مراعيــه
العقــول
وربعــهُ
|
بطـي
الحشـا
ويلـي
علـى
ساكن
الربع
|
|
تفــرق
صــبرين
مُــذ
جمعــت
غرامـه
|
ومـا
رجـع
التفريـق
فيـه
إلى
الجمع
|
|
يُبيــح
دمــي
جــورا
ويمنــعُ
وصـلهُ
|
فــوا
حيرتـي
بيـن
الاباحـة
والمنـع
|
|
وهـي
ركـنُ
صـبري
كلمـا
شـاد
أو
رنا
|
فـوا
جزعـي
إن
شـاد
مـن
شادن
الجزع
|
|
نــوى
بالحشـا
وتـرا
وصـلاه
بالحيـا
|
ووتــرُ
المصــلي
بــالفؤاد
بلا
شـفع
|
|
تــدرعت
فــي
حــرب
الغــرام
لصـدّه
|
بصـبر
أمنـت
الـدّهر
فيـه
مـن
الصدع
|
|
فجــرد
ســيفا
مــن
بــواتر
لحظــه
|
ومــزق
مـا
أحكمـتُ
مـن
ذلـك
الـدرع
|
|
تُريــدُ
اللّـواحي
نزعـه
مـن
ضـمائري
|
ومــن
دُونــه
نـزعُ
الحيـاة
بلا
نـزع
|
|
أبيـنُ
ولـي
عيـنٌ
يُـرى
طـارقُ
الكـرى
|
علـى
بابهـا
كلّـت
يـداهُ
مـن
القـرع
|
|
تطــاول
ليلــي
مــن
تطــاوُل
صــدّه
|
فيالــك
ليـلٌ
ضـاق
مـن
طُـوله
ذرعـي
|
|
ولمّــا
تــردّى
اللّيــلُ
ثـوب
بقـائه
|
تيقّنـتُ
أنّ
الصـّبح
فـي
حالـة
النّـزع
|
|
ولــم
أنـس
يومـا
قُلـت
صـلني
ليلـة
|
فقـال
أليـس
الوصـلُ
يُمنـعُ
في
الشرع
|
|
فقلــتُ
لــهُ
عمّــن
رويـت
فقـال
عـن
|
إمـام
لغريـان
انتمـى
شـامخ
الفـرع
|
|
إمـــامٌ
زكـــيٌّ
درّ
ضـــرعُ
عُلـــومه
|
فأنهـل
كـلّ
النّـاس
مـن
ذلـك
الضـّرع
|
|
لقــد
عــمّ
آفــاق
البيســطة
فضـله
|
كمـا
عمّهـا
مـن
سـائر
العلم
بالنّفع
|
|
لـهُ
عُقـدت
فـي
المجـد
ألويـةُ
العلى
|
وطــالت
معـاليه
عـن
الشـّهب
السـّبع
|
|
تكـــادُ
خفـــيُّ
المشـــكلات
بدرســه
|
تُخـــاطبهُ
جهــرا
فتــدركُ
بالســَّمع
|
|
تحلّــى
بــه
جيــدُ
الزّمـان
فأصـبحت
|
يــداهُ
تحلّـي
ماضـي
الـدّهر
بـالنّفع
|
|
أفــاض
علــى
أرجــاء
تُـونس
منبعـا
|
فســمّيت
الخضــراء
مـن
ذلـك
النّبـع
|
|
تقــدّم
فــي
جمــع
العلــوم
فـأخّرت
|
سـواهُ
عـن
التّقـديم
فـي
رُتبة
الجمع
|
|
مُصــيب
بسـهم
الـرأي
فـي
كـلّ
مُعضـل
|
مُجلّـى
صـباح
النّصـح
مـن
غيهب
الخدع
|
|
يضـيقُ
نطـاقُ
النّطـق
عـن
حصـر
مجـده
|
وما
حصر
ما
يحوي
من
المجد
في
الوسع
|
|
تحلّــى
بتقـوى
اللـه
فـي
كـلّ
حالـة
|
وبالزّهـد
فـي
الدّنيا
الدّنيّة
والقنع
|
|
سـريٌّ
سـرى
فـي
النّـاس
معـرُوفُ
فضـله
|
وبشـرٌ
بـه
قـد
خُـصّ
مـن
كـرم
الطّبـع
|
|
إذا
زُرعــت
فـي
السـّمع
منـه
مـواعظٌ
|
جنيـت
ثمـار
الـبرّ
مـن
ذلـك
الـزّرع
|
|
ألا
أيّهـا
الحـبرُ
الّـذي
هامـةُ
العلى
|
مـن
المجـد
من
نعليه
في
موضع
النّسع
|
|
ختمــت
أحــاديث
البخــاري
فـانثنت
|
جميـعُ
الـورى
تُثنـي
علـى
ذلك
الصّنع
|
|
أحـاديث
مـن
فـي
محفـل
اسـمع
الورى
|
كلام
جمــاد
والحنيــن
مــن
الجــذع
|
|
عليــه
صـلاةُ
اللـه
مـا
هبّـت
الصـّبا
|
ومـا
غـرّدت
ورقـاءُ
يومـا
علـى
فـرع
|
|
ويســألُ
ربُّ
النّظــم
حُســن
دُعــائكم
|
عســى
بالـدُّعا
منكـم
يُعمّـمُ
بـالنّفع
|
|
فلا
زالــت
الأختــامُ
فـي
روض
درسـكم
|
تضـوعُ
وهـذا
الختـمُ
فـي
غاية
الرّفع
|