|
لِــدهركَ
منــك
أيـامٌ
طِـوالُ
|
وحــالٌ
تَقتضـيها
منـكَ
حـالُ
|
|
وطعــنٌ
فــي
حـوادثِهِ
وضـَربٌ
|
يُقصـِّرُ
عـن
حكـايتِه
المَقـالُ
|
|
فقـمْ
لا
قُمـتَ
واغضَبْ
للمَعالي
|
فكـمْ
هـذا
التّلـومُ
والمِطالِ
|
|
لقــد
أغمـدتَه
حـتى
لَقـالتْ
|
أصـــَدٌّ
بـــالقوائِمِ
أمْ
دَلالُ
|
|
إلى
كمْ
تهجُرُ
البيضَ
المَواضي
|
وليـس
لغيرِهـا
خُلِـقَ
الوِصالُ
|
|
ومَـنْ
كـانَ
الأغَـرُّ
أبـا
أبيهِ
|
وعَزمتُـهُ
المقـاديرُ
العِجـالُ
|
|
أطـاعتْ
صـدر
ذابلهِ
المَنايا
|
وصـلّتْ
نحـوَ
قِبلتِـهِ
الرِّجـالُ
|
|
تقــول
لأفْعَلَـنّ
بِهـا
عظيمـاً
|
وليـس
يصـَدِّقُ
القـوْلَ
الفَعالُ
|
|
لـكَ
الـويلاتُ
أوْرِدْهُـنّ
شـُعثاً
|
يُضـيقُ
بهنّ
في
السعد
المَحالُ
|
|
فمـا
الإنسـانُ
إلاّ
مَـنْ
تدانَتْ
|
وخفّـتْ
عنـدَه
السـّبْعُ
الثِّقالُ
|
|
إذا
ســالمتَه
سـالمتَ
قَرمـاً
|
لفكرتِـــهِ
وهمّتِـــهِ
قِتــالُ
|
|
تظلّـمُ
منـهُ
أكنـاف
المَذاكي
|
وتشــكوهُ
المُهنّـدةُ
الصـِّقالُ
|
|
برِمـتُ
مـن
الحيـاة
وأيُّ
عيشٍ
|
يلـذُّ
لمـن
مطـاعمه
الخَيـالُ
|
|
فلـو
أنّـي
أعُـدُّ
ذنـوبَ
دهري
|
لضـاعَ
القطـرُ
فيها
والرِّمالُ
|
|
ولكنّـــي
أقللُهــا
بصــبري
|
وعـن
يُمنـاي
يكتمُها
الشِّمالُ
|
|
ومغـرورٍ
يُحـاولُ
نيـلَ
عِرْضـي
|
فقلـتُ
لـه
الكـواكبُ
لا
تُنالُ
|
|
يُعـاينُ
في
المكارمِ
فيضَ
كفّي
|
ويزعــمُ
أنّـهُ
ذَهَـبَ
النّـوالُ
|
|
ويَعجـب
إن
حويتُ
الفضلَ
طفلاً
|
ألا
للــه
ثــم
لـي
الكَمـالُ
|
|
أُحمِّـلُ
ضـَعفَ
جسـمي
ثِقلَ
نفسي
|
ونفسـي
ليـس
تحملُها
الجِبالُ
|
|
وأسـمعُ
كـلَّ
قـولٍ
غيـر
قولي
|
فـأعلمُ
أنّـهُ
الخَطَـلُ
المُحالُ
|