أَمِنَ الودادِ تزاورٌ بتكَلفِ
الأبيات 5
أَمِــنَ الـودادِ تـزاورٌ بتكَلـفِ مـن بعـد طـولِ تقـاعُسٍ وتخلّـفِ
هيهـاتَ أن تـزدان منـك خليقةٌ كلّفتهــا فـالودُّ ليـس بمختـفِ
فاقصرْ فديتك عن مُغَالطة النهى بمخــائِلٍ تـزري بـودّك واكفـفِ
فهـي التي هَصرت بغصن الودِّ حت تـى كـادَ أن يـزري لغير تعطُّفِ
وأنـا عليـه كما عهدتَ فلا تكن أبَـداً بحـالٍ غيـر ذي ودٍّ وفـي
ابن النقيب
343 قصيدة
1 ديوان

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.

أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).

اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).

والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.

مولده ووفاته بدمشق.

1670م-
1081هـ-