أَفرائدٌ بَرَزتْ من الأصدافِ
الأبيات 6
أَفــرائدٌ بَـرَزتْ مـن الأصـدافِ أم أنجــم تبــدو بجـوٍّ صـافِ
أم تلك منِ قطعِ الرياض مسارحٌ ترنــو بأزهـارٍ بـرزن لِطـافِ
تَفْتَـرُّ عن شَنَبِ القِطار ثغورُها مـن فـوق قامـات لهـنَّ ضـعاف
أم تلـك غيـدٌ تستبيكَ بحُسْنها مُرْتَجَّـــة الأعكـــان والأردافِ
نَسـقَتْ علـى بيض النحور لآلِئاً شــَفّافة تبــدو علــى شـفّافِ
أمْ تلـك أبيـاتٌ حططتُ لثامها مـن خيـرٍ لُغْـزٍ في خدور قواف
ابن النقيب
343 قصيدة
1 ديوان

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.

أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).

اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).

والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.

مولده ووفاته بدمشق.

1670م-
1081هـ-