أيا سيداً حازَ المكارم واللطفا
الأبيات 7
أيـا سـيداً حـازَ المكارم واللطفا ومـن شـأوه في حَلبة الفضل لا يخفى
لمثلـك يعنـو القـول نظَّمْـت عقـده وقرطــتُ آذان الحســان بـه شـَنْفا
وكـم لـك فـي نهـج البلاغـة من يد هصـرت بهـا غصـن الوداد مع الأكفا
فـداً لـك قـد أقررت بالفضل أعيناً فشارف ذرا العلياء وامدد لها كفا
ســتحظى بهـا نعمـى عليـك مُفَاضـَة وترشـف معسـولَ الأمـاني بهـا رشفا
وهــاك بهــا إنسـان عيـن زمـانه ألوكـة أشـواقٍ مـن الأخلـص الأصـفا
تهــاديكم عَــرْفَ الريــاض تحيــةً وتنشـر مـن صـفو الوداد لكم صُفْحَا
ابن النقيب
343 قصيدة
1 ديوان

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.

أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).

اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).

والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.

مولده ووفاته بدمشق.

1670م-
1081هـ-