|
سـوايَ
اسـتمالتْهُ
الظّبـاءُ
الأوانِـسُ
|
وغيـري
لـه
فـي
غيـر
مجـد
تنـافُس
|
|
سـقى
الـوَدْقُ
مـن
أبناء
هاشم
نبعةً
|
نمتنـا
إِلـى
العليـاء
منها
مغارسُ
|
|
فلـم
نتخـذ
غيـر
السـماك
مُنادِمـاً
|
ومـا
راقنـا
غيـر
الثريّـا
مُجـالِسُ
|
|
ولـم
تُصـْبِنا
الأقمـارُ
وهـي
كوامـل
|
ولـم
تُصـْمِنا
الألحـاظ
وهـي
نـواعس
|
|
ولــم
يـفَ
منـا
غيـر
شـهمٍ
غشمشـم
|
يفـوقُ
علـى
الجـوزاء
حيـنَ
يقـايَسُ
|
|
تهــونُ
علينــا
النائبـات
شـهامة
|
وتفــتر
حيــث
الجـوّ
أغـبر
عـابس
|
|
فلا
نعتــب
الأيــام
والـدهر
حاسـدٌ
|
ولا
نشــكر
الخطــيّ
واللّــه
حـارس
|
|
وحسـبُ
الفـتى
مـن
دهـره
طيبُ
محتدٍ
|
وإِحــــراز
آداب
وَخِـــلٌ
مجـــانس
|
|
بنـي
عمنـا
نحـن
السَرَاةُ
إِذا
مشوا
|
يشـمّوا
إِلـى
العلياء
والدهر
ناكِسُ
|
|
بنـي
عمنـا
نحـن
الأولى
يُهْتَدي
بهم
|
ضليلُ
القَطا
في
القفر
والليل
دامِسُ
|
|
بنـي
عمنـا
نحـن
الأولـى
قد
تعطّرت
|
بــذكرهم
فـي
الخـافقين
المجـالس
|
|
بنـي
عمنـا
صَبْراً
على
الدهر
فالذي
|
أراه
بــأن
الــدهر
للحــر
ضـارس
|
|
فمـا
نحـن
ممـن
عـزّ
إِذ
هـو
موسـرٌ
|
وهــان
علـى
الأيـام
إِذ
هـو
بـائس
|
|
ومــا
نحـن
إِلاّ
مـن
صـناديد
هاشـم
|
لنــا
شـَمَمٌ
تـزدانُ
منـه
المعـاطِسُ
|
|
تَلــذُّ
لنــا
ذكرَاهُــمُ
كلّمـا
بَـدا
|
صــباحُ
دجـى
تنشـقّ
عنـه
الحَنـادس
|
|
كمــا
لـذّت
البشـرى
بـأكرم
قـادم
|
وذاك
هــو
الشـهم
السـُّمَيْدَعُ
فـارس
|
|
كريـم
علـى
هـام
السـماكين
نـازل
|
وقـــور
لأثــواب
المهابــة
لابــسُ
|
|
تحــاكيه
سـُحْب
الجـو
حـال
مسـيره
|
وتشــبههُ
أُسـْدُ
الشـَرى
وهـو
جـالِسُ
|
|
لـــه
طيــبُ
أعــراق
وحُســْنُ
خلائق
|
وأخلاقــه
روضٌ
بــه
الغُصــْنُ
مـائسُ
|
|
بلـى
مـا
ريـاضٌ
كلَّـل
الزهر
دَوْحَها
|
ونــور
ربُاهــا
مــا
تغشـاه
لامِـس
|
|
تَعُــلُّ
بســَقط
الطَـلّ
عنـد
بكورهـا
|
وننهلهــا
عنــد
العشـيّ
البـواجس
|
|
لهــا
جـدول
كـالأديم
أبيـض
ناصـِع
|
وعنــد
ســقوط
الشـمس
أصـفر
وارس
|
|
جــرى
فــوق
حصـباء
تُقلقَـل
تحتـه
|
كمـا
قلقلـت
بيـن
الضلوع
الهواجس
|
|
ونيطــت
بــآذان
الغصـون
بـدَوْحها
|
شـــنوف
ســقيط
للزهــور
تجــانس
|
|
بــأطيبَ
منــه
أوْ
بــأبهى
خلائقـاً
|
وخلقــاً
بحــال
مـا
تغنـت
أوانـس
|
|
أيـا
مـن
لـه
فـي
كـل
مجـد
موثَّـل
|
رواق
علـى
الشـعْرى
الغميْصاء
حابسُ
|
|
إِليــك
بهـا
مـن
خـدْر
فكـر
مكفّـل
|
بــروض
جيـاد
القـول
وهـي
شـوامس
|
|
عَرُوبــة
حــيّ
كالقنــاة
زففتهــا
|
إليــك
كمــا
زُفّــتْ
لكفـء
عـرائس
|
|
فلا
زلــت
للعليــاء
بيـت
قصـيدها
|
مـدى
الـدهر
مـا
طنّـت
بعلم
مدارس
|