الأبيات 15
أجــب مـا اسـم خماسـي تــرى مـن أمـره عجبـا
لــه طرفـان قـد رفعـا إِذا مـــا راح متصــبا
وكـــل منهمــا يُلفــى ثلاثيــــاً إذا طلبـــا
وما اجتمعا وما افترقا ولا بَعُــدَا ولا اقتربــا
وكـــل منهـــا طـــرف لصـــاحبه إِذا جنبـــا
يــروم نضــاله أبــداً وكــــل راح منســـحبا
ويرفـــع قـــدره كــلُّ إِذا مــا راحَ مُنْغَلِبــا
ويلقــي للظــبي شـركاً يمــدُّ لصــيدها طُنُبَــا
وإِن حَـــــــوْلتَه فعلاً وصــفق جــدَّدَ الطربــا
وإِن صـــــحفت ذاك الأص ل صــبَّ المـاء منسـكبا
جـرى عنـد الثنـاء وإن بــدا لـك صـيْفه نضـباً
وخمســاه غــدا بحــراً إِذا مــا راج منقلبــا
ويلفـــى كلـــه غــافٍ إِذا مــا قلبــه سـُلِبَا
وإِن عمّيتَــه قــل فيـه وصـــفاً راح مجتلبـــا
كظـــبيٍ راح مُلْتَفِتـــاً بخــال إِن بــدا خلبـا
ابن النقيب
343 قصيدة
1 ديوان

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.

أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).

اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).

والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.

مولده ووفاته بدمشق.

1670م-
1081هـ-