إلى روضةِ الآدابِ ريحانة الندى
الأبيات 8
إلـى روضةِ الآدابِ ريحانة الندى تحايـا حفـاظ حركتهـا يدُ الودِّ
فجـاءت كأنفـاسِ الريـاح تسحّبتْ على رشحاتِ الطَّلِّ من وجنة الورد
وَالطَيــــرُ جَــــذلان مُبتَهِـــج بَيـــــنَ فــــارِدٍ وَمُــــزدَوِج
قَــــــد صــــــدح ومـــــرح وغنـــــى بكـــــل مقــــترح
جـوارٍ علـى قضـب الأراك تناوحت ومــا هــي للأحشـاء إِلاّ جـوارح
هــو الحديقــة إِلاّ أن صــبيها صـوب النهـي وجناه زهرة الكلم
لا بل هو السلك لم تنظم جواهره أيَـدي النواظم لكن برية القلم
يسـيل بـه نقـل الحظـى فـترده رجاحــة أعكــان لــه وتـرائب
ابن النقيب
343 قصيدة
1 ديوان

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.

أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).

اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).

والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.

مولده ووفاته بدمشق.

1670م-
1081هـ-