|
تــبين
ثغــر
الفجـر
لمـا
تبسـما
|
فسبحان
من
في
الذكر
بالفجر
أقسما
|
|
وأطلعـه
فـي
الشـرق
كالسيف
مصلتاً
|
بـه
انهـزم
الليل
الذي
كان
مظلما
|
|
وهـب
علـى
الروض
النسيم
فأيقظ
ال
|
غصـون
وكـانت
أعيـن
الزهـر
نُوَّمـا
|
|
وقـام
خطيب
الْوُرْقِ
في
الروض
خاطباً
|
بــذلك
أدى
الشــكر
لمــا
ترنمـا
|
|
ووافـى
إليه
الطل
في
الليل
زائراً
|
فقبــل
أقــدام
الغصــون
وســلما
|
|
فصـل
علـى
المبعـوث
للخلـق
رحمـة
|
عســى
شــملتنا
أو
لعــل
وربمــا
|
|
كــم
شــملت
آل
الرســول
وصــحبه
|
فــأكرم
بهــم
آلاً
وصـحباً
وأعظمـاً
|
|
أتـى
بالهـدى
نـوراً
إلينـا
ونعمة
|
وقـد
كان
وجه
الكون
بالشرك
مظلما
|
|
فجلّــى
بـأنوار
الهـدى
كـل
ظلمـة
|
وأطلـع
فـي
الآفـاق
للـدين
أنجمـا
|
|
أتــى
بكتـاب
أعجـز
الخلـق
لفظـه
|
فكــل
بليــغ
عــذره
صـار
أبكمـا
|
|
تحــدى
بــه
أهــل
البلاغـة
كلهـم
|
فلـم
يفتحـوا
فيمـا
يعارضـه
فمـا
|
|
حــوى
كـل
برهـان
علـى
كـل
مطلـب
|
ويعـرف
هـذا
كـل
مـن
كـان
أفهمـا
|
|
وأخـبر
فيـه
عـن
عـواقب
مـن
عصـى
|
بــأن
لــه
بعــد
الممـات
جهنمـا
|
|
وعمــن
أطــاع
اللّـه
أن
لـه
غـداً
|
نعيمـاً
بـه
مـن
مشتهى
النفس
كلما
|
|
محمــد
المبعــوث
للخلــق
رحمــة
|
فصــل
عليــه
مــا
حييــت
مسـلما
|
|
وأســرى
بــه
نحـو
السـموات
ربـه
|
وأركبــه
ظهــر
الــبراق
وأكرمـا
|
|
وقــد
فتحــت
أبوابهــا
لصــعوده
|
فمـا
زال
يرقـى
مـن
سماء
إلى
سما
|
|
ولاقـى
بـه
قومـاً
مـن
الرسـل
كلها
|
يقـول
لـه
يـا
مرحبـاً
حيـن
سـلما
|
|
إلــى
أن
ترقـى
موضـعاً
عـز
وضـعه
|
ومــا
أحــد
يســتطيع
أن
يتكلمـا
|
|
وكـــان
فـــرض
الصـــلاة
وحبــذا
|
تـــردده
بيــن
الكليــم
مكلمــا
|
|
وصــيرها
مــن
بعـد
خمسـين
خمسـة
|
فروضـاً
وأمـر
اللّـه
قد
كان
مبرما
|
|
وشــاهد
ملكــوت
السـماء
عجائبـاً
|
فـم
النظـم
عنهـا
قاصر
أن
يترجما
|
|
وقـد
قصـرت
عنـه
العبـارات
إنمـا
|
يقــال
كهــذا
أو
كـذا
أو
لعلمـا
|
|
وعـاد
إلـى
بيـت
أم
هـانىء
مخبراً
|
لهـا
بالـذي
قـد
كـان
منه
ومعلما
|
|
فخــافت
عليــه
أن
يكــذبه
الملا
|
ويـزداد
مـن
فـي
قلبـه
مـرض
عمـا
|
|
فجـاء
إلى
البيت
العتيق
فأخبر
ال
|
عبــاد
فمنهـم
مـن
بتكـذيبه
رمـى
|
|
وكــان
بــه
الصــديق
خيـر
مصـدق
|
فصـدق
خيـر
الرسـل
فـي
خبر
السما
|
|
محمــد
المبعــوث
للخلــق
رحمــة
|
فصــل
عليــه
مــا
حييــت
مسـلما
|
|
وقــم
حامـداً
للـهّ
فـي
كـل
حالـة
|
تجـد
حمـده
فـي
يـوم
حشـرك
مغنما
|
|
وصـل
علـى
المبعـوث
للخلـق
رحمـة
|
محمـــد
المختـــار
والآل
كلمـــا
|
|
شـرى
الـبرق
من
أرجاء
مكة
أو
سرى
|
نســيم
علـى
زهـر
الربـى
متبسـما
|
|
ورضِّ
علــى
الأصــحاب
أصـحاب
أحمـد
|
وكــن
لهــم
فـي
كـل
حيـن
معظمـا
|