أهلاً براح في الطروس أدرت لي
الأبيات 29
أهلاً بـراح فـي الطـروس أدرت لي صـهباء تهـزأ بـالرحيق السلسـل
صـهباء تسـتلب العقـول فلا تلـم فَهْمـاً لقيـد خطابهـا لـم يعقـل
هــب أن آخـر مـا فهمـت مـراده فخذ الذي في ذا السؤال يلوح لي
هـو أن لفـظ الشـيء صـار مخصصاً بالجسـم عنـدي بالـدليل الأكمـل
إذ كـان باللغـة التي يحظى بها ورد الكتـاب مـن العَلِـيِّ المنزل
لفــظ الهلاك يخــص بالأحسـام لا يــدنو إلــى عـرض بهـا متنقـل
هــل جــاء فيهـا ذا كلام هالـك فسـل الصـحاح وسـل كتاب المجمل
فـأذن غـدا شـيء يـراد بـه هنا جســم وذلــك ليــس بالمستشـكل
إن قلــت ســلمنا فــأين محلـه بعـد الفنـا فاسـمع سماع متعقل
قـد قـال ربـي اللّـه جـل جلالـه وإليــه يصــعد كـل قـول أفضـل
وكلامـــه أولـــى الكلام بطيــب وأحـق قـول بالصـعود إلى العلي
وأتـت أحـاديث عـن المختـار في مــا قلــت بيــن مصـحح ومعلـل
مــن رفعــه عــن خلقـه لكلامـه فـي آخـر الزمـن الخـؤون الأرذل
وبسـورة الأعـراف قـد قسـم الذي فـي الكـون فاقرأ ما بها بتأمل
فـي الخلـق ثم الأمر ثم إليه في هـود مـرد الأمـر أي ذا المنـزل
فلعــالم الأمــر المعظـم شـأنه حكـــم تلــوح لنــاظر متأمــل
إن قلـت هـل هو نازل من بعد ذا يتلــوه فـي الجنـات كـل مرتـل
فــأقول يلهمهــم إلهـك مثلمـا قد جاء في التسبيح فابحث واسأل
وإلـى هنـا تـم الجـواب وبعـده فاسمع جواباً جاء يرفل في الحلي
هــو أن حُفَّـاظَ الكتـاب إذا هُـمُ قـاموا إلـى حشـر وأرفـع منـزل
يحيــون والقــرآن محفـوظ لهـم كـم مـن دليل في الذي قلنا تُلِي
منــه تَــذَكُّرُهْم أحـاديث الـدُّنا كـم مـن آيـة في ذا على المزمل
في الطور والصافات فانظر فيهما وانظـر أحـاديث النـبي المرسـل
مــن قــول ربــي للـذي لكلامـه قــد كــان يقرؤهـا أُتْـلُ ورتـل
وإذا هـم حفظـوا أحـاديث الدنا فالـذكر أولـى أن يكـون به مَلِي
أتـرى الرسـول يقـوم ليس بحافظ للــذكر هـذا لا يقـول بـه ولـي
ســيعيد ربــك كـل إنسـان علـى مـا مـات مـن علـم وجهـل أجهـل
وكــذلك التـوراة والإِنجيـل فـي مـا قلـت يـدخل بالـدخول الأولي
هــذا الـذي قـامت عليـه أدلـة بوضــوحها حلــت عقـود المشـكل
الأمير الصنعاني
434 قصيدة
1 ديوان

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.

مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.

أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.

من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.

وله (ديوان شعر - ط).

1768م-
1182هـ-