|
عجبـــت
لقــوم
ينســبون
مقالــة
|
إلــيَّ
كـأني
لسـْتُ
مـن
نسـل
حيـدر
|
|
يظنـون
أنـي
أجحـد
الشـمس
ضـوؤها
|
وأزعــم
أن
الصــبح
ليــس
بِنَيِّــر
|
|
أأرضى
الطليق
ابن
الطليق
وقد
بغى
|
وقــاد
لحـرب
المرتضـى
كـل
مجـتر
|
|
إمام
الهدى
من
جاء
في
الذكر
مدحه
|
وســل
عنــه
آيـات
الكتـاب
تُخَبِّـر
|
|
أليــس
المزكـيِّ
راكعـاً
فـي
صـلاته
|
مشــيراً
إلـى
مـن
يجتـديه
بخنصـر
|
|
أليـس
الـذي
أسـقى
الطغـاة
حسامه
|
مـن
المـوت
كأسـاً
مهلكاً
غير
مسكر
|
|
أليـس
الـذي
أردى
ابـن
ود
بسـيفه
|
غـداة
غـد
جهلاً
علـى
اللّـه
يجـتري
|
|
أليـس
الـذي
فـي
يـوم
بـدر
بسيفه
|
علــى
كــل
جبــار
وأحــد
وخيـبر
|
|
أليـس
الـذي
قـام
الرسـول
معرفـاً
|
ولايتــــه
للمــــؤمنين
بمحضـــر
|
|
أليـس
الـذي
واخـاه
مـن
دون
غيره
|
رسـول
الهدى
المبعوث
من
خير
عنصر
|
|
وزوَّجــه
الزهــرا
ســيدة
النســا
|
بِــوَحْي
وســائل
كــل
راو
ومخــبر
|
|
وأدخلــه
تحــت
الكســاء
وحســبه
|
بــذلك
فخــراً
دونــه
كــل
مفخـر
|
|
وكـم
ذا
عسـى
أمليـه
مـن
عَدِّ
فضله
|
ومــن
رام
عـدَّ
الشـُّهْبِ
لـم
يتيسـر
|
|
وهــل
لابـن
هنـد
غيـر
كـل
قبيحـة
|
ومـن
ذا
الـذي
فيـه
يشـك
ويمـتري
|
|
أليـس
الـذي
أجـرى
الـدماء
مراقة
|
بِصــِفِّينَ
مــن
أصــحاب
خيـر
مطهـر
|
|
وقـاد
طعـام
الشـام
مـن
كـل
وجهة
|
يقاتــل
بغيــاث
كــل
بَــرٍّ
وخَيِّـر
|
|
وأورد
عمَّــاراً
حياضـاً
مـن
الـردى
|
ســقى
جــدثاً
قـد
ضـمه
كـل
ممطـر
|
|
وَســَبَّ
أميــر
المــؤمنين
مُجَـاهِراً
|
وألــزم
أن
يُمْلَـى
علـى
كـل
مِنْبَـرِ
|
|
فقــد
عـاد
لعـن
اللاعنيـن
جميعـه
|
عليــه
كــذا
مـن
سـن
سـُنَّة
منكـر
|
|
وكـم
مـن
جنايـات
جناهـا
تجاريـاً
|
وأبرزهـــا
جهــراً
ولــم
يتســتر
|
|
وسـائل
بـذا
عبـد
الحميـد
وشـرحه
|
علـى
النهـج
واسـلك
نهـج
كل
مقرر
|
|
أمجتهـداً
يُـدْعَى
ابـن
هنـد
محققـاً
|
ومـن
قـال
هـذا
فهـو
لا
شـك
مفتري
|
|
ومــن
قـال
هـذا
فهـو
فَـدْمٌ
مُغفـلُ
|
جسـور
علـى
قـول
الجهالـة
مُجْـترى
|
|
ومـــا
هـــو
إلا
ممــاكرٌ
متحيّــلٌ
|
علــى
المُلــك
حـتى
نـاله
بتجـبر
|
|
ولــولاه
مــا
أضـحى
يزيـد
مـؤمَّراً
|
يـدار
عليـه
فـي
الضـحى
كـل
مسكر
|
|
ينــادم
جهــراً
بالمــدام
ونظمـهُ
|
بــذلك
يــروي
لحنــه
كــلُّ
مزهـر
|
|
ولا
عُفِّـرْت
فـي
الطَّـفِّ
أبنـاء
أحمـد
|
ســقى
دمعــي
الهتَّــان
كـل
معقـر
|
|
ولا
فتـك
لرجـس
الشـقي
ابـن
عقبـة
|
بطيبــة
فَتْــك
المســلمين
بخيـبر
|
|
أبــاح
حماهــا
واسـتباح
حريمهـا
|
وأنهبهــا
مــن
جيشــه
كـل
قَسـْور
|
|
ونَشــْرُ
مخــازيه
يطــول
وقـد
درى
|
بهــا
كـلُّ
واعٍ
فـي
الأنـام
ومبصـر
|
|
أيجهـل
مثلـي
منصـب
الحـق
بعـدما
|
عرفـت
يقينـاً
مـا
حـوى
كـل
دفـتر
|
|
وحققــت
مـن
علـم
الدرايـة
كلمـا
|
يحققــه
فــي
العلــم
كــل
محـرّر
|
|
وكـم
مبحـث
قـد
كان
من
قبلُ
مضمراً
|
فــأظهرْتُهُ
حــتى
غـدا
غيـر
مضـمر
|
|
وكـم
خُضـْتُ
مـن
بحر
الرواية
أبحراً
|
وســألت
عــن
تحقيقهـا
كـلَّ
مخـبر
|
|
فيا
أيها
الإِخوان
في
الدين
ما
لكم
|
نســبتم
إلينــا
جهـرة
كـل
منكـر
|
|
ومزقتـــم
الأعـــراض
كــل
ممــزَّق
|
وملتـم
إلـى
مـا
قـاله
كـل
مفتري
|
|
وأطعمتُــم
مــن
لحمنــا
كُـلَّ
آكـلٍ
|
وأطعمتُــم
الإِخـوان
فـي
كـل
محضـر
|
|
ومـا
هكـذا
أهـل
الديانـة
والهدى
|
يجيبـون
مـن
يفـري
اللحوم
ويفتري
|
|
أإن
كتــب
الإِنســان
قــولاً
بكفــه
|
نســبتم
إليــه
كــل
قــول
مسـطر
|
|
ومــن
كتـب
الكفـر
الصـريح
بكفـه
|
فـــذلك
بالإِجمـــاع
غيــر
مكفــر
|
|
أقلُّوا
أقلُّوا
واحذروا
الموقف
الذي
|
ســيبرز
فيــه
كــل
عُــرْفٍ
ومنكـر
|
|
ويســأل
كــل
عــن
جميــع
فعـاله
|
وأقـــواله
مـــن
ســابق
ومــؤخر
|
|
ودونكُـــمُ
هــذا
النظــام
فــإنه
|
خطــابٌ
لمـن
وافـاه
مـن
أي
معشـر
|
|
يخــبركم
أنــي
بمــا
قـد
ظننتـم
|
بريــء
وممـا
خـالف
الحـق
مبـتري
|
|
وإنِّــي
لا
أرضــى
سـوى
الآل
أهتـدي
|
فمــا
أنــا
إلا
أحمــدي
وحيــدري
|
|
وصــلوا
علـى
أهـل
الكسـاء
محمـد
|
وفاطمــــة
والســـيدين
وحيـــدر
|
|
كـذا
الآل
أرباب
الهدى
سادة
الورى
|
ومــن
ضــمَّخت
أوصـافهم
كـل
منـبر
|