|
ســرى
طيفُهـا
والطـرف
منـي
مسـهَّدُ
|
وجمعــي
لِــوُرَّادِ
المــدامع
مـورد
|
|
فصــار
غريقـاً
فـي
بحـار
مـدامعي
|
ولــم
أر
طيفـاً
قبلـه
وهـو
يلحـد
|
|
تظـن
سـليمى
يـا
سـقى
اللّه
عهدها
|
بـأني
علـى
العهـد
الذي
كان
تعهد
|
|
وأن
غرامــي
بعــد
شــيب
مفـارقي
|
كمــا
عهــدت
والخــد
مِنِّـي
أجـرد
|
|
وأن
زمــاني
لا
رعــى
اللّـه
سـِرْبَهُ
|
يـــوافقني
فيمـــا
أروم
وأقصــد
|
|
ولـولا
النُّهَـى
والنَّهْيُ
عن
سَبِّ
دهرها
|
لأســمعتها
مــن
ذمــه
مــا
يُخلّـد
|
|
أمــا
علمـت
أن
المنايـا
تـواثبت
|
علــى
رفقــة
كــل
بعليـاه
مفـرد
|
|
ثـوى
والـدي
بحـر
المعارف
والتقى
|
ومـن
مثلـه
فـي
زهـده
كـان
يوجـد
|
|
فقلــت
لنفسـي
الصـبر
أفخـر
حلـة
|
فألبسـته
ثوبـاً
مـن
الصـبر
يحمـد
|
|
وفـي
حسـن
عنـه
وفـي
ابـن
شـقيقه
|
لنـا
عـوض
فـي
العلم
والبحث
يشهد
|
|
وقـد
كنـت
غـذيت
الجميـع
معـارفي
|
بمـا
هـو
فيهـا
فـي
الطـروس
مخلَّد
|
|
وكنــت
أُرجِّــي
نشـرهم
مـا
طـويته
|
إذا
مـا
طـواني
بعـد
مـوتي
مَلْحَـدُ
|
|
فكــان
قضــاء
اللـه
سـبق
أحبـتي
|
وفيمــا
قضـاه
اللّـه
اللّـه
أحمـد
|
|
وصــرت
غريبـاً
بعـدهم
فـي
حثالـة
|
كـأني
لـديهم
يـا
ابـن
وُدِّي
أبلـد
|
|
أعاشــرهم
بالجهـل
إذ
ليـس
غيـره
|
لهــم
مــورد
يـا
بئس
ذلـك
مـورد
|
|
مــواقفهم
بالقيـل
والقـال
شـُيِّدتْ
|
فلا
حبـــذا
تشـــييدهم
والمشــيَّدُ
|
|
وليـس
خليلـي
غيـر
مـن
كـان
همـه
|
علــوم
إلــى
خيـر
البريـة
تسـند
|
|
ومن
مال
نحو
المال
والجاه
لم
يكن
|
لــه
خلــة
عنــدي
ولا
لــي
مقصـد
|
|
أجـدك
مـا
لـدنيا
ومـاذا
نعيمهـا
|
وهـــل
هـــي
إلا
جمـــرة
تتوقــد
|
|
إذا
نـال
منهـا
طـالب
مـا
يرومـه
|
وســاعده
المقـدور
والـدهر
يسـعد
|
|
أتـاه
غـداً
مـن
خَطْبِهَـا
كـلُّ
فـادح
|
ويلقــاه
منهــا
كــل
شـيء
ينكـد
|
|
لعمـري
لقـد
شـاهدت
منهـا
عجائباً
|
وصـــاحبني
فيهــا
مســود
وســيد
|
|
رأيــت
بهــا
أهـل
المـواهب
مـرة
|
يكـاد
لهـم
مـن
طـوعه
الدهر
يسجد
|
|
فمـا
راعهـم
إلا
الرزايـا
تـواثبت
|
عليهــم
وقـامت
فـي
أذاهـم
تحشـد
|
|
وأسـقتهمُ
كأسـاً
مـن
الـذل
مُتْرَعـاً
|
وكـان
لهـم
فـوق
السـِّماكيْنِ
مقعـد
|
|
ودانــت
لمـن
نـاواهمُ
بعـض
برهـة
|
علــى
نكــد
فــي
كـل
يـوم
يجـدد
|
|
وقـد
شـاهدت
عينـاك
مـن
كان
بعده
|
فمــالي
ووصـفي
للـذي
أنـت
تشـهد
|
|
صـَفِيَّ
الهـدى
أحرقـت
بالعتب
مهجتي
|
وأنــت
بهــا
رفقـاً
بنفسـك
أحمـد
|
|
عَتِبْــت
علـى
تـرك
الرثـاء
لماجـد
|
ثـوى
كـل
مجـد
إذ
ثـوى
وهـو
ملحد
|
|
سـواي
الذي
ينسى
العهود
ويخلف
ال
|
وعـود
ويسـلو
كـل
مـا
كـان
يعهـد
|
|
ومــا
كـان
تركـي
للرثـاء
لمثلـه
|
ســـلواً
ولا
نســيان
عهــد
يؤكــد
|
|
أأسـلو
حبيبـاً
طالمـا
قـد
مـدحته
|
ووصــفيَ
فــي
عليــاه
بـاق
مخلّـدُ
|
|
وكـم
مـن
مديـح
قـد
كسـاني
كـأنه
|
عقــود
علــى
جيــد
الغـوى
ينضـد
|
|
تركـت
الرثـاء
إذ
كان
يجتلب
الأسى
|
وجلـب
الأسـى
للعقـل
والجيـن
يفسد
|
|
أُمِرْنَـا
بحسـن
الصـبر
فيما
ينوبنا
|
وإن
ضــاق
عنــه
صـبرنا
والتجلـد
|
|
سـأرثيه
لا
بـالنظم
والنـثر
إنمـا
|
سـأتلو
لـه
القـرآن
والنـاس
هُجَّـدُ
|
|
فهـذي
الصـلات
النافعـات
لمـن
ثوى
|
وفـي
النـدب
نهي
في
الأحاديث
مسند
|
|
بعثــت
بنظــم
عنـد
هجـري
مقـاله
|
وقـد
نضـب
البحـر
الـذي
كان
يُزْبِدُ
|
|
وقــد
نَسـٍيتْ
منـي
القريحـة
ذكـره
|
فــأبواب
أبيــات
القريــض
تسـدد
|
|
أذلــك
نظــم
أم
كــؤوس
بعثتهــا
|
فــإن
ممــا
قــد
بعثــت
معربــد
|
|
فـإن
كـان
خمـراً
فهـو
خمـر
معتَّـقٌ
|
وإن
كـان
شـعراً
فهـو
للشـعر
سـيد
|
|
وإن
كـان
مـن
زهـر
الدراري
فحبذا
|
وإن
كـان
مـن
زهـر
الربا
فهو
جيد
|
|
وإن
كـان
سـخراً
فهـو
من
سحر
بابل
|
فهـل
هـو
للأسـحار
فـي
الشعر
يعبد
|
|
بعثــت
إلينـا
مـن
نظامـك
جـوهراً
|
لجيــد
العلا
طــوق
وعقــد
منضــد
|
|
فقبَّلْتُـــهُ
ألفـــاً
وقـــابلت
دُره
|
بشـيء
يسـد
السـمع
لـو
كـان
ينشد
|
|
فـدونك
شـيئاً
يشـبه
النظـم
لفظـه
|
ومعنـاه
دون
النشـر
إن
كـان
ينقد
|
|
فلا
زلـت
يـا
بـن
الأكرميـن
مكرمـاً
|
تُشــــَيِّد
أركـــان
العلا
وتُجـــدِّد
|