|
أحقــاً
جــرى
مـا
يسـبل
العـبرات
|
ويجــري
دمـاء
العيـن
لا
الـدمعات
|
|
وحــق
لــه
شــق
القلــوب
تأسـفاً
|
إذا
شـــقت
الأثـــواب
بالنكبــات
|
|
وأن
ينحـر
السـلوان
فـي
كـل
مقلة
|
ويجـري
دم
السـلوان
فـي
الوجنـات
|
|
لقـد
كـاد
روحـي
أن
يفيض
من
الأسى
|
ويســلبني
حزنــي
ثيــاب
حيــاتي
|
|
فيـا
عين
قد
أسعدت
بالدمع
فارفقي
|
ولا
تحرقـــي
الأكــوان
بــالزفرات
|
|
وهــل
نــافع
دمــع
يسـيل
ومهجـة
|
تـــذوب
وعضـــي
حســرة
لشــفاتي
|
|
وأقســم
لـو
كـانت
جميـع
جـوارحي
|
عيونــاً
وجــاد
الكــل
بـالعبرات
|
|
لمـا
بـررت
مـن
نـار
حربـي
جـذوة
|
ولــو
غرفــت
مــن
دجلــة
وفـرات
|
|
بلـى
في
مقام
الصبر
لو
كان
ممكناً
|
غنـي
عـن
دمـوع
العيـن
والحسـرات
|
|
ولكنــه
قــد
عيــل
كــل
تصــبري
|
ومـا
كـل
صـبر
فـي
الخطـوب
مؤاتي
|
|
لقـد
ضاق
ثوب
الصبر
عن
شر
ما
جرى
|
وكــان
قــديماً
ســائر
النكبــات
|
|
ولكــن
لــي
فـي
المصـطفى
ووصـيه
|
وســبطيه
والزهــر
أوذي
الثفنـات
|
|
مجــال
لترويــد
التأســي
وسـلوة
|
فــإن
التأســي
مرهــم
العــثرات
|
|
أتـى
خـبر
أجـرى
الدموع
وألهب
ال
|
قلــوب
عقيــب
العصـر
مـن
عرفـات
|
|
فكــذبته
مــن
هــوله
ثــم
ردنـي
|
رســــائل
أعلام
أتــــت
وثقـــات
|
|
رسـائل
مثـل
الشـهد
لفظـاً
وفعلها
|
بقلــبي
فعــل
الســم
واللســعات
|
|
وقــوم
كأمثــال
الأراقــم
ســُمُّها
|
ورب
قتيــــل
كـــان
باللفظـــات
|
|
أتـى
مـن
أزال
قاصـم
الظهر
ليتها
|
أتــت
قبـل
أن
يـأتي
إلـيَّ
وفـاتي
|
|
بـأن
قـد
ثوى
من
لا
يقاس
به
الورى
|
وقـد
حمـل
التقـوى
إلـى
الحفـرات
|
|
فيـا
عجبـاً
هل
يدفن
الزهد
والتقى
|
يهــال
عليــه
الــترب
بـالحثوات
|
|
ضـياء
الهـدى
مـن
قـد
سما
بفعاله
|
إلــى
الملأ
الأعلــى
ذوي
الـدرجات
|
|
بـه
تكشـف
البلـوى
وينـدفع
البلى
|
وتســتنزل
الأمطــار
فــي
الأزمـات
|
|
عليـــم
حكيـــم
حــافظ
للســانه
|
وأفعــــاله
إلا
عـــن
القربـــات
|
|
أليف
التقى
خدن
الهدى
صاحب
العلى
|
حليــف
كتـاب
اللّـه
فـي
الخلـوات
|
|
ســيبكي
عليــه
كـل
محـراب
مسـجد
|
ويلبـــس
ســربالاً
مــن
الظلمــات
|
|
فقـد
كان
قنديل
المساجد
في
الدجى
|
ينورهـــا
بالـــذكر
والصـــلوات
|
|
وَصــُولٌ
لأرحــام
قطــوع
المظــالم
|
لطيــف
الســجايا
طيــب
الحركـات
|
|
وأزهـد
خلـق
اللّـه
في
زينة
الدنا
|
وأطمعهــم
فــي
الخيـر
والحسـنات
|
|
ذكـــي
يحـــل
المشــكلات
بــذهنه
|
وَقُـورٌ
وُقُـورَ
الصـخر
فـي
الفلـوات
|
|
مضـى
طـاهر
الأثـواب
مثر
من
التُّقَى
|
فقيـــر
مــن
الــزلاَّت
والهفــوات
|
|
صـفات
علاه
الشـمس
فـي
رونق
الضحى
|
وهــل
منكـم
للشـمس
فـي
الضـحوات
|
|
وواللّــه
مـا
بلغـت
فيمـا
وصـفته
|
بلـى
مـا
بلغـت
العشـر
في
كلماتي
|
|
وكــل
علــى
ظهـر
البسـيطة
شـاهد
|
بصــدق
الــذي
فـاهت
بـه
نفثـاتي
|
|
وخيـر
الرثـا
مـا
كـان
حقـاً
وشره
|
كلام
أتـــى
بـــالزور
والكــذبات
|
|
ومـا
كـل
مـن
يرثـي
حقيـق
بوصـفه
|
ولا
كـــل
راث
صـــادق
اللفظـــات
|
|
إلــى
اللّـه
أشـكو
فقـده
وفراقـه
|
شــتات
أنـي
مـن
بعـد
طـول
شـتات
|
|
ومـوت
أتـى
مـن
بعـد
بَيْـنٍ
وغربـة
|
تَقضــَّت
بهــا
ســبعٌ
مـن
السـنوات
|
|
وقـد
كنـت
أشـكو
فقـده
فـي
حياته
|
وأرجــو
لقــاه
قبـل
حيـن
وفـاتي
|
|
فمــا
راعنــي
إلا
الرحيـل
بـذاته
|
إلــى
منــزل
كــل
إليــه
سـيأتي
|
|
رحلــت
إلــى
جنــات
عـدن
مكرمـاً
|
وخلفتنـــي
للحـــزن
والزفـــرات
|
|
فــواللّه
لا
أنســاك
حــتى
يضـمنا
|
وإيــاك
رب
العــرش
فـي
الغرفـات
|
|
وإنــي
لأرجــو
اللّـه
يلحقنـي
بـه
|
ســليماً
مــن
الــزلات
والتبعــات
|
|
وبعــدك
لا
آســى
علـى
فقـد
فـائت
|
أبعـــدك
شـــيء
موجـــع
بفــوات
|
|
وخفــف
حزنــي
أننــي
مـذ
عرفتـه
|
مطيــع
لــه
فيمــا
يقـول
ويـأتي
|
|
ومـا
الفضـل
لـي
فـي
بـره
أعانني
|
علــى
بــره
بـالعفو
عـن
هفـواتي
|
|
فيــا
قــبره
حيــاً
وابــل
رحمـة
|
تــزورك
فــي
الآصــال
والغــدوات
|
|
وجـادك
هطَّـال
مـن
الـرَّوْج
والرضـا
|
يبـــل
ثـــراه
طيـــب
النفحــات
|
|
وطوبـاك
قـد
ضـميت
في
بطنك
العلى
|
وواريــت
كــل
الخيــر
والبركـات
|
|
فــزارك
منــي
كــل
حيــن
تحيــة
|
تصـــير
بهـــا
أحجــاره
عطــرات
|
|
وصـل
علـى
المختـار
والآل
أسوة
ال
|
مصـابين
فـي
ماضـي
الزمـان
وآتـي
|