الأبيات 13
أصــدود منكــم ثـم عتـاب إن هذا في الهوى شيء عجاب
مـا سـمعنا أن جـان عـاتب أو بـأن مُجْنىً عليه يستتاب
بالجفا أنتم بدأتم والنوى ما أتانا مثل ما كان خطاب
أيــن أوراق إلينـا خُتِمَـتْ ففضضـنا فـإذا بكـر كعـاب
وحـــروف ككـــؤوس زوقــت نقطها في شكلها منها حباب
كنـت أجنـي كـل حيـن كَلِماً لفـؤادي منـه روض مسـتطاب
هجرتنـــي برهــة أقلامــه ثـم جـاءت فـإذا بحر عباب
لطمــت أمـواجه ذهـن فَـتىً فيـه من أحداث أيامي حراب
فتجنـوا كيف شئتم واجتنوا أدبـاً منـي وقـولاً لا يعـاب
لســـتم أول جـــان إنــه قـد جفانا قبلكم قوم صحاب
قد أنسنا بالجفا من كل مَنْ قـد عفرناه وقد لان الجناب
مـا عرفنـا للوفا إلا اسمه ليت شعري هل له معنى يصاب
هــذه نفثــة مسـطور فقـف يا يراعي إنما هذا التهاب
الأمير الصنعاني
434 قصيدة
1 ديوان

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.

مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.

أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.

من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.

وله (ديوان شعر - ط).

1768م-
1182هـ-