|
مَـنْ
لَـمْ
تَرُعْـهُ
صـَوَارِمُ
الأحْدَاقِ
|
لَـمْ
يَـدْرِ
كَيْـفَ
مَصـَارِعُ
العُشَّاقِ
|
|
إنْ
لَـمْ
تَرُعْكَ
وَلَمْ
تُشَاهِدْهَا
فَسَلْ
|
بَـرْقَ
الحِمَـى
عَـنْ
قَلْبِيَ
الخَفَّاقِ
|
|
وَاصـْغَ
لِتَغْرِيـدِ
الحَمَـامِ
وَشَدْوِهِ
|
يُنْبِئْكَ
عَـنْ
وَجْـدِي
وَعَـنْ
أشْوَاقِي
|
|
فَبِسـُحْبِ
دَمُعِـي
وَالْتِهَابِ
جَوَانِحِي
|
أنْــذِرْتُ
بِــالإغْرَاقِ
وَالإحْــرَاقِ
|
|
وَبِسـُهْدِ
جَفْنِـي
وَاكْنِئَابِ
حُشَاشَتِي
|
أرْســـِلْتُ
لِلْعُشــَّاقِ
بِالأشــْوَاقِ
|
|
فَـالْحُبُّ
دِينِـي
وَالتَّـوَلُّهُ
شِرْعَتِي
|
وَالْوَجُـدُ
عَهْـدِي
وَالْهَوَى
مِيثَاقِي
|
|
والشـوقُ
طَبْعِي
وَالصَّبَابَةُ
شِيمَتِي
|
وَالتَّـوْقُ
وَصـْفِي
وَالجَـوَى
أخْلاقِي
|
|
أمُخَلِّفًـا
جَسـَدِي
وَسـَالِبَ
مُهْجَتِـي
|
مَـاذا
يَضـُرُّك
لَـوْ
سَلَبْت
البَاقِي
|
|
إنِّـي
وَإنْ
أخْفَـرْتُ
ذِمَّـةَ
مُهْجَتِـي
|
لَـمْ
أرْضَ
أخْفَـرُ
ذِمَّـةَ
المِيثَـاقِ
|
|
فَعَلاَمَ
خَلَّفْــتَ
الفُــؤَادَ
مُرَوَّعًـا
|
مَـــا
بَيْــن
إخَلافٍ
إلَــي
إخْلاقِ
|
|
هَبْنِـي
أسـَأتُ
فَكُنْ
بعبدك
مُحْسِنًا
|
وَاشـْفِقْ
عَلَـى
المُهَجَاتِ
وَالأرْمَاقِ
|
|
أوَ
لَــمْ
تَـرِقَّ
لِـرِقِّ
عَبْـدٍ
عِـزُّهُ
|
أنْ
لَــمْ
تَسـُمْهُ
بِذِلَّـةِ
الإعْتَـاقِ
|
|
دَنِـفٌ
إذَا
ذُكِـرَ
الوِصـَالُ
تَمَزَّقَتْ
|
أحْشــَاهُ
قَبْــلَ
تَمَـزُّقِ
الأطْـوَاقِ
|
|
يَبْكِــي
لُيَيْلآتٍ
تَقَضــَّتْ
بِالهَنَـا
|
مَـا
بَيْـنَ
تَقْبِيـلٍ
وَطِيـبِ
عِنَـاقِ
|
|
حَيْـثُ
الغُصـُونُ
تَمَايَلَتْ
أفْنَانُهَا
|
وَالْتَفَّـــتِ
الأوْرَاقُ
بِـــالأوْرَاقِ
|
|
يَـا
رَاحِلاً
عَنـي
وَسـَاكِنَ
مُهْجَتِـي
|
هَلاَّ
أقَمْــتَ
لَنَــا
بِقَـدْرِ
فُـوَاقِ
|
|
وَرَحِمْـتَ
إشـْفَاقِي
عَلَيْـك
حَنَانَـةً
|
إن
الْحَنَانَــة
شــيمةُ
الإشـْفَاقِ
|
|
وَمَنَنْـتَ
لِـي
بِالْقُرْبِ
مِنْكَ
تَكَرُّمًا
|
فَـــاللَّهُ
حَــبَّ
مكَــارم
الأخْلاقِ
|
|
يَكْفِيـك
مِنـي
أنْ
أبِيـتَ
مُعَـذَّبا
|
قَلِــق
الفُـؤَادِ
مُسـَهَّدَ
الأحـدَاقِ
|
|
أرْعَـى
النُّجُـومَ
وَهُنَّ
أفْصَحُ
مُخْبِرٍ
|
عَمَّـا
أقَاسـِي
فِـي
الدُّجَى
وَألاَقِي
|
|
وَأراقِـبُ
الجـوزاء
أسألُ
قُطْبَهَا
|
عَـنْ
ثَـالِثِ
القَمَرَيْنِ
فِي
الإشْرَاقِ
|
|
وأرَاسـلُ
الغَيْـثَ
الهَتُونَ
وَبَرْقَهُ
|
بلظـى
حَشـَايَ
وَمَـدْمَعِي
الرَّقْرَاقِ
|
|
وَأطَـارحُ
القُمْـرِيَّ
فِـي
تَغْرِيـدِهِ
|
بِنَـوى
يَراعِـي
أوْ
بِهَـوْلِ
سِبَاقِي
|
|
وأسـَائِلُ
الأظعَـان
والركْبَان
عنْ
|
بـدري
المُضـَلَّلِ
فِـي
دُجَى
الآفَاقِ
|
|
فَعَسـَى
بشـيرٌ
بِاللِّقَـا
وَلَعَلَّ
مَنْ
|
عَقَــدَ
الأمُــورَ
يَمُــنُّ
بِـالإطلاَقِ
|
|
أمُعَنِّفِــي
زَعْمًــا
بِأنَّـكَ
نَاصـِحٌ
|
اكْفُــفْ
فَإنَّــكَ
رَأسُ
كُـلّ
نِفَـاقِ
|
|
وَدَعِ
التَّعَنُّـفَ
واطَّـرِحْ
نصحِي
فَمَا
|
كُلِّفْــتَ
إســْعَافِي
وَلاَ
إرْفَــاقِي
|
|
فَأنَا
الَّذِي
أوْضَحْتُ
مِنْهَاجَ
الهَوَى
|
لِــذَوِي
نُفُـوسٍ
بِـالْغَرَامِ
رِقَـاقِ
|
|
فَلْيُبْلَــغِ
الأحْبَـابُ
عَنـي
أنَّنِـي
|
فَـانٍ
عَلَـى
دِيـنِ
الْمَحَبَّـةِ
بَـاقِ
|
|
لا
أنْثَنِـي
عَـنْ
حُـبّ
مَنْ
لَمْ
يَثْنِهِ
|
عِنْــدَ
الـوَدَاعِ
تَـذلُّل
الأشـْواقِ
|
|
لَوْ
كُنْتَ
شَاهِدَنَا
وَقَدْ
حَكَمَ
الهوَى
|
بِفرَاقنَــا
لَجَزِعْـتَ
مـن
إشـْفَاقِ
|
|
وَبَكِيـتَ
مُشـْتَاقاً
بَكَـى
لِبُكَـائِهِ
|
جَفْـنُ
الغمَـامِ
بِـدَمْعِهِ
الرَّقْرَاقِ
|
|
وَهِـيَ
الفُؤَادُ
وَطَارَ
عَقْلِي
عِنْدمَا
|
جَــرَتِ
الأمُـورُ
عَلَـى
خِلافِ
وِفَـاقِ
|
|
فَجَـرَتْ
مِـنَ
الأجْفَـانِ
حُمْرُ
مدَامِعٍ
|
حَـازَتْ
بِسـَفْحِ
الخَـدّ
فَضـْلَ
سِبَاقِ
|
|
فَبَكَـى
وَقَـالَ
أذَاكَ
دَمْـعٌ
أمْ
دَمٌ
|
وَلَــرُبَّ
دَمْــعٍ
كَالـدّمَا
مُهْـرَاقِ
|
|
فَـأجَبْتُهُ
وَالـدَّمْعُ
يُظْهِـرُهُ
عَلَـى
|
مَـا
فِـي
الحَشَا
مِنْ
شِدَّةِ
الإحْرَاقِ
|
|
لا
تَحْسـَبَنَّ
الـدَّمْعَ
فَـاضَ
وَإنَّمَـا
|
قَلْبِـي
أذِيـب
فَسـَال
مِـنْ
آفَاقِي
|
|
يَـا
أمَّـةَ
الأشـْوَاقِ
هَلْ
مِنْ
مُسْعِفٍ
|
يُرْجَــى
لِـدفْعِ
حَـوادِث
الأشـْوَاقِ
|
|
أمْ
هَـلْ
لِنَـار
تَلَهُّفِي
من
مُطْفِىءٍ
|
أمْ
هَـلْ
لِفَيْـضِ
مَـدَامِعِي
من
وَاقِ
|
|
أمْ
هَــلْ
لأوَّلِ
لَـوْعَتِي
مِـنْ
آخِـرٍ
|
أمْ
هَـلْ
لِـذَاهِبِ
مُهْجَتِـي
مِنْ
بَاقِ
|
|
أمْ
هَـلْ
لِكَسـْرِ
حُشَاشَتِي
مِنْ
جَابِرٍ
|
أمْ
هَـلْ
لِـدَاءِ
صـبَابَتِي
من
رَاقِ
|
|
أمْ
هَـلْ
لِعَهْدِ
المُلْتَقَى
مِنْ
مَوْعِدٍ
|
فَلَقَـدْ
وَهَـي
جَسـَدِي
وَشـُدَّ
وَثَاقِي
|
|
آهٍ
وَمَـــا
آهٍ
بِنَافِعَــةٍ
وَقَــدْ
|
أزِفَ
الفـــرَاقُ
وَلاَت
حِيــن
تلاقِ
|
|
لَوْ
كَانَ
يَعْلَمُ
خَازِنُ
النِّيرَانِ
مَا
|
تَحْتَ
الفِرَاقِ
مِنَ
العَذَابِ
البَاقِي
|
|
لأذاقَ
حِـزْبَ
الكُفْـرِ
زَقُّومَ
النَوَى
|
وَإن
اسـْتَغَاثَ
سـَقَاهُ
كَـأسَ
فِرَاقِ
|